حذر باحثون من جامعة ستانفورد الأمريكية، من أن استنشاق دخان حرائق الغابات الكندية لا يلحق أضراراً بالرئتين فقط؛ لأن تأثيره يشبه الأضرار الناتجة عن تدخين السجائر، بل يمتد إلى القلب والدماغ. وجاء التحذير مع انتشار دخان كثيف في مدن بأمريكا الشمالية تسبب في تراجع جودة الهواء إلى مستويات غير آمنة.
وقال د. مانيش باتيل، رئيس قسم أمراض القلب بالجامعة والباحث الرئيسي في الدراسة، إن دخان الحرائق يحتوي على مواد كيميائية ومعادن وجسيمات دقيقة تعرف باسم «بي إم 205»، يمكنها اختراق الرئتين والوصول إلى مجرى الدم، ما يسبب التهابات تؤثر في أعضاء مختلفة.
وأكد: «الجمع بين الحرارة الشديدة ودخان الحرائق يمثل خطراً كبيراً، خصوصاً على المصابين بأمراض مزمنة».
أظهرت دراسة عام 2023 أن خطر النوبات القلبية المميتة تضاعف تقريباً خلال موجات الحر المصحوبة بارتفاع التلوث، وأن التعرض للدخان يسبب التهاباً في الدماغ يستمر أكثر من شهر.
كما ربطت أبحاث حديثة بين دخان الحرائق وزيادة خطر السكتات الدماغية، فضلاً عن تأثيره في الحوامل واحتمال ارتباطه بالولادة المبكرة.
ودعا الباحثون إلى البقاء داخل المنازل واستخدام أقنعة «كي إن 95» للحد من التعرض للملوثات.
وقال د. مانيش باتيل، رئيس قسم أمراض القلب بالجامعة والباحث الرئيسي في الدراسة، إن دخان الحرائق يحتوي على مواد كيميائية ومعادن وجسيمات دقيقة تعرف باسم «بي إم 205»، يمكنها اختراق الرئتين والوصول إلى مجرى الدم، ما يسبب التهابات تؤثر في أعضاء مختلفة.
وأكد: «الجمع بين الحرارة الشديدة ودخان الحرائق يمثل خطراً كبيراً، خصوصاً على المصابين بأمراض مزمنة».
أظهرت دراسة عام 2023 أن خطر النوبات القلبية المميتة تضاعف تقريباً خلال موجات الحر المصحوبة بارتفاع التلوث، وأن التعرض للدخان يسبب التهاباً في الدماغ يستمر أكثر من شهر.
كما ربطت أبحاث حديثة بين دخان الحرائق وزيادة خطر السكتات الدماغية، فضلاً عن تأثيره في الحوامل واحتمال ارتباطه بالولادة المبكرة.
ودعا الباحثون إلى البقاء داخل المنازل واستخدام أقنعة «كي إن 95» للحد من التعرض للملوثات.