أكد شيوخ ومسؤولون أن يوم 18 يوليو 1971 يُجسّد لحظة تاريخية التقت فيها الإرادة الوطنية على هدف الوحدة والرفعة، لترسم ملامح نهضة شاملة جعلت من بناء الإنسان محورها الأساسي. ولفتوا إلى أن هذه الرؤية الشاملة تجلت في شتى القطاعات، لاسيما في مجالات الخدمات والبنية التحتية والاستدامة البيئية، والتي تضعها بلدية الحمرية في صدارة أولوية أعمالها، استرشاداً بتوجيهات القيادة الرشيدة وتحقيقاً للتطلعات التنموية للدولة.
ذاكرة الوطن
أكد الشيخ زايد بن حمد آل نهيان، رئيس الجهاز الوطني لمكافحة المخدرات، أن هذا اليوم سيظل خالداً في ذاكرة الوطن ووجدان أبنائه، وشاهداً على تلك التجربة الاستثنائية لوحدة المصير التي تلاقت عليها إرادة الآباء المؤسسين، والتي بدأت معها مسيرة عظيمة من الصدارة والريادة.
فيما قال الشيخ فاهم القاسمي، رئيس دائرة العلاقات الحكومية ورئيس اللجنة العليا للتكامل الاقتصادي في الشارقة: «نستحضر إرادة الآباء المؤسسين الذين اختاروا الوحدة أساساً لبناء الوطن، ورسخوا نهجاً أثبت على مدى العقود أن تكامل الجهود ووحدة الرؤية هما مصدر قوة الإمارات وتقدمها».
بينما قال الشيخ سعود بن سلطان القاسمي، مدير عام دائرة الشارقة الرقمية: «يجسد هذا اليوم القيم الراسخة التي قامت عليها دولة الإمارات، وفي مقدمتها الوحدة والتكامل والعمل المشترك، والتي شكلت الأساس لمسيرة تنموية استثنائية رسخت مكانة الدولة نموذجاً عالمياً في التنمية والابتكار وصناعة المستقبل».
تهيئة الفرص
قالت الشيخة هند بنت ماجد القاسمي، رئيسة مجلس سيدات أعمال الشارقة: «نستمد من روح الاتحاد مسؤوليتنا في مواصلة تمكين المرأة وتعزيز مشاركتها في مسيرة التنمية، وتهيئة الفرص التي تتيح لها تحويل طموحاتها وأفكارها إلى إنجازات تسهم في ازدهار مجتمعها واقتصاد وطنها».
وأكد الشيخ صقر بن محمد القاسمي رئيس مجلس إدارة جمعية الشارقة الخيرية، أن هذا اليوم يمثل محطة وطنية خالدة نستحضر فيها بكل فخر واعتزاز القيم الراسخة التي قامت عليها الدولة.
وقال الفريق الشيخ طالب بن صقر القاسمي، إنه يوم تاريخي، كان الخطوة الأولى في مسيرة وطن عظيم بُني على المبادئ الراسخة، والرؤية الثاقبة، والإرادة الصادقة.
فيما لفت الشيخ المهندس سالم بن سلطان بن صقر القاسمي رئيس دائرة الطيران المدني رئيس مجلس إدارة مطار رأس الخيمة الدولي، إلى أن الثامن عشر من يوليو ليس مجرد تاريخ عابر، بل هو المنطلق الحقيقي والمحطة التاريخية التي صاغت فجر دولة الإمارات.
أكد الشيخ راشد بن صقر القاسمي، مدير دائرة المالية المركزية بالشارقة: «هذا اليوم يجسد قصة وطن آمن بأن الاتحاد ليس محطة تاريخية فحسب، بل عهد متجدد بالعمل والعطاء والمسؤولية. وقد أثبتت دولة الإمارات، أن الإنجازات الكبرى تتحقق عندما تتكامل الرؤية مع الإرادة».
وقال زكي أنور نسيبة الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات، إنها مناسبة وطنية راسخة نستحضر فيها القيم والمبادئ التي قامت عليها دولة الإمارات، ونجدد فيها العهد بالوفاء لإرث الآباء المؤسسين، والعزم على مواصلة مسيرة التنمية والريادة تحت القيادة الرشيدة لصاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله.
وأضاف خالد محمد بالعمى، محافظ مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي: «نجدد بكل فخر واعتزاز الولاء لقيادتنا الرشيدة، والعهد على مواصلة العمل بإخلاص لترجمة رؤيتها الحكيمة وصون منجزات الاتحاد منذ تأسيسه».
محطة مفصلية
قال مطر الطاير المدير العام ورئيس مجلس المديرين في هيئة الطرق والمواصلات: «أثبت الاتحاد، على مدى أكثر من خمسة عقود، أنه مثالٌ وطنيٌ متكاملٌ في الحكم والإدارة والتنمية، رسخ مؤسسات الدولة، وعزز وحدتها وتماسكها، وأرسى دعائم نهضة شاملة».
وأكد الدكتور راشد عبيد السويدي، مدير عام مركز أبوظبي للصحة العامة: «نستذكر العهد الذي أرسى دعائم الاتحاد، ورسّخ قيماً أصيلة ما زالت تشكل أساس مسيرة دولة الإمارات، وفي مقدمتها الوحدة، والتكاتف، والعمل المشترك».
وقالت عائشة راشد ديماس، رئيس هيئة البيئة والمحميات الطبيعية بالشارقة: «نستحضر الرؤية الحكيمة التي أرست دعائم دولة الإمارات، ورسخت قيم الوحدة والعمل المشترك».
ورأت الدكتورة نورة خميس الغيثي، وكيل دائرة الصحة – أبوظبي، أن هناك محطات في تاريخ الأوطان يمتد أثرها عبر الأجيال، لأنها لا توثق لحظةً تاريخية فحسب، بل ترسم ملامح المستقبل، ويوم عهد الاتحاد هو إحدى تلك المحطات.
أكدت حصة بنت عيسى بوحميد، مدير عام هيئة تنمية المجتمع في دبي، أن هذا اليوم مناسبة وطنية نستحضر فيها الرؤية الاستثنائية للآباء المؤسسين.
أكد الدكتور محمد عتيق الفلاحي، المدير العام لمؤسسة زايد الخير، أن هذه المناسبة تعكس رؤية الآباء المؤسسين الذين حولوا الحلم إلى واقع.
وقال أحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي ش.م.ع «إمباور»: «يمثل يوم عهد الاتحاد مناسبة وطنية خالدة نستحضر فيها محطة تاريخية مفصلية أرست دعائم قيام دولة الإمارات».
وقال المستشار محمد حمد البادي الظاهري، رئيس المحكمة الاتحادية العليا: «نستذكر بفخر واعتزاز ذلك اللقاء التاريخي المبارك الذي أرسى فيه الوالد المؤسس، وإخوانه المؤسسون، طيب الله ثراهم، اللبنات الأولى لاتحادنا المجيد».
وقال طارق هلال لوتاه- وكيل وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي: «نستذكر الرؤية الحكيمة للآباء المؤسسين، طيب الله ثراهم».
وأكد أحمد درويش المهيري، مدير عام دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، أن هذا اليوم يمثل محطة وطنية مفصلية، لدولة أصبحت نموذجاً عالمياً في التنمية والاستقرار والريادة.
الفخر والمجد والعزّة
قال سامي محمد بن عدي، وكيل الوزارة المساعد للخدمات المساندة، إنها مناسبة وطنية للفخر والمجد والعزّة، ولاستذكار لحظة تاريخية شكّلت رؤية طموحة واستشرافية مهّدت الطريق لقيام الدولة.
فيما أكد الدكتور عبدالله حميد الجروان، رئيس دائرة الطاقة – أبوظبي، أن هذه المناسبة الوطنية الخالدة تجسد الإرادة الراسخة التي توحدت حولها رؤية الآباء المؤسسين لبناء دولة جعلت من الإنسان محور التنمية.
وقال مطر سعيد النعيمي، مدير عام مركز إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث بأبوظبي: تتجدد الركائز الثابتة للهوية الإماراتية، ونستحضر من خلالها الرؤية الاستشرافية للمؤسس.
وقال طالب عبدالله اليحيائي، مدير بلدية دبا الحصن: «يمثل اليوم مناسبة وطنية راسخة في ذاكرة الوطن، نستذكر من خلالها واحدة من أهم المحطات التاريخية التي مهدت الطريق لقيام الدولة».
قال محمد سعيد الشحي، نائب الرئيس والأمين العام للهيئة الوطنية للإعلام: «55 عاماً مضت على توقيع عهد الاتحاد، أثبتت أن الرؤية الصادقة والقيادة الحكيمة قادرتان على صناعة مستقبل استثنائي».
فيما أكد خلفان جمعة بلهول، الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للمستقبل: «ستبقى هذه المناسبة الوطنية محطة مضيئة أسست لقيام اتحاد دولتنا، وأرست دعائم البيت المتوحد».
حكمة القادة
قال عبد العزيز أحمد الشامسي، مدير عام دائرة التسجيل العقاري في الشارقة: «اليوم يذكرنا بمحطة مفصلية في تاريخ الدولة، تجلت فيها حكمة القادة المؤسسين وبعد نظرهم في بناء اتحاد قوي».
وأكد عبد العزيز راشد آل صالح، مدير دائرة التسجيل العقاري في الشارقة: مناسبة وطنية ذات دلالات عميقة، نستحضر فيها لحظة تاريخية شكّلت نقطة تحول في مسيرة الإمارات.
من جانبها، تقول ميساء سيف السويدي، مدير عام هيئة الشارقة للمتاحف، تمثل المناسبة محطة وطنية راسخة نستحضر فيها بكل فخر وإجلال الرؤية الحكيمة للآباء المؤسسين.
وأضاف حسين سلطان لوتاه، الرئيس التنفيذي لمجموعة إينوك: نستحضر اللحظة التاريخية التي أرست الأسس الراسخة لدولة الإمارات، والتي تواصل بقيادتها الحكيمة، إلهام العالم باعتبارها نموذجاً للوحدة والمرونة والإنجاز.
وقال حمد عبيد المنصوري، مدير عام دبي الرقمية: «إن أهم الرسائل التي يحملها عهد الاتحاد هي أننا جميعاً نتحمل مسؤولية متجددة لمواصلة البناء على ما أرساه المؤسسون».
قال الدكتور أحمد سعيد بن مسحار، أمين عام اللجنة العليا للتشريعات في دبي: يمثل هذا اليوم مناسبةً للاحتفاء بالقيم والمبادئ النبيلة التي تأسست عليها الدولة.
أما الدكتورة مي ليث الطائي، مدير كلية الإمارات للتطوير التربوي، فأوضحت أنها محطة غنية بالمعاني، نستحضر فيها جهود الآباء المؤسسين في بناء الاتحاد.
لحظة تاريخية
قالت القاضي الدكتورة ابتسام علي البدواوي، مدير عام معهد دبي القضائي، نقف بإجلال أمام لحظة تاريخية تلاقت الإرادات لوضع حجر الأساس لاتحاد دولة عظيمة.
وأكدت أ.د عائشة بوشليبي، مديرة جامعة الذيد، أنها مناسبة وطنية راسخة تستحضر فيها دولة الإمارات مسيرة الاتحاد التي أرساها الآباء المؤسسون.
فيما قال محمد عبدالله لنجاوي - مدير عام هيئة دبي للطيران المدني: «مناسبة وطنية نجدد فيها الاعتزاز برؤية الآباء المؤسسين الذين أرسوا دعائم دولة الإمارات على قيم الوحدة والطموح».
من جانبه، أكد الفريق محمد أحمد المري، المدير العام للإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب – دبي، أن يوم عهد الاتحاد يمثل محطة وطنية نستحضر فيها القيم التي قامت عليها الإمارات.
وأكد عبدالرحمن محمد النعيمي، مدير عام دائرة البلدية والتخطيط - عجمان، أنها مناسبة وطنية راسخة في وجدان أبناء دولة الإمارات.
فيما أوضح جمال بن حويرب، المدير التنفيذي لمؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، أن اليوم يجسِّد محطة وطنية مفصلية في تاريخ دولة الإمارات.
وأكدت سلامة عجلان العميمي، المدير العام لهيئة الرعاية الأسرية، أن هذا اليوم يجسد محطة وطنية نستذكر فيها الرؤية الحكيمة للوالد المؤسس.
قال محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر»: إنها مناسبة وطنية نستذكر فيها بكل فخر الاجتماع التاريخي الذي وقّع فيه الأب المؤسس، وإخوانه الحكام المؤسسون وثيقة الاتحاد.
اللحظة التأسيسية
أكد الدكتور عواد الخلف، مدير الجامعة القاسمية، أن الذكرى تمثل مناسبة غالية تُستحضر فيها، بكل فخر واعتزاز، اللحظة التأسيسية التي توحّدت خلالها إرادة الآباء المؤسسين.
وأكد المهندس محمد القاسم، وكيل وزارة التربية والتعليم، أن هذا اليوم يحمل قيمة وطنية عميقة.
فيما قال مبارك راشد الشامسي، مدير بلدية الحمرية، إنه يُشكّل محطة وطنية فارقة تجلّت فيها أسمى معاني الولاء للوطن، وتستحضر حدثاً تاريخياً حاسماً.
وقال أيمن عثمان الباروت، الأمين العام للبرلمان العربي للطفل، إن هذا اليوم محطة وطنية استثنائية تستقي منها الناشئة قيم الولاء والانتماء.
وأكد سلطان مطر بن دلموك الكتبي، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الشارقة للقرآن الكريم والسنة النبوية، أنه محطة وطنية خالدة تُجسّد أسمى معاني الإخلاص والولاء والاعتزاز بالوطن.
ويرى عمر الشامسي، مدير مؤسسة الشارقة للقرآن الكريم والسنة النبوية، أنه يُمثّل محطة وطنية خالدة تُجسد أعمق صور التلاحم.
أكّد راشد المحيان، رئيس مجلس أولياء أمور الطلبة بالمنطقة الوسطى، أن اليوم يُمثل ذكرى وطنية غالية تعكس عزيمة الآباء المؤسسين وتلاحم رؤيتهم.
وأكدت هالة بدري، مدير عام هيئة الثقافة والفنون في دبي، أن هذا اليوم يُمثل رمزاً للوحدة والتلاحم ومحطة بارزة في تاريخ الدولة.
وقال ماجد سالم الجنيد رئيس مجلس إدارة تعاونية الشارقة: «نستحضر بكل اعتزاز الرؤية الحكيمة التي وضعت اللبنات الأولى لقيام دولة الإمارات».
وأضاف أحمد عبيد القصير الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق): «نستحضر رؤية آمنت بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ بالإنسان».
وقال علي محمد المرزوقي، مدير عام غرفة أبوظبي: «فرصة وطنية نجدد فيها التمسك بالقيم التي قامت عليها دولتنا، وفي مقدمتها الوحدة والتلاحم».
وأوضح عبدالله مطر المناعي، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب للإمارات للمزادات: «تمثل قيم عهد الاتحاد أساس مسيرة الإمارات نحو النمو في مختلف القطاعات».
وقال محمد أحمد المر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم: «إن مسؤوليتنا اليوم تمتد إلى صون إرث الاتحاد وترسيخ قيمه في وعي الأجيال، من خلال حفظ الذاكرة الوطنية».
وأكد سعود سالم المزروعي، مدير هيئة المنطقة الحرة بالحمرية وهيئة المنطقة الحرة لمطار الشارقة الدولي، أن الذكرى تستعيد لحظة من أزهى لحظات تاريخ الإمارات الحديث.
وقال الفريق عبدالله مبارك بن عامر القائد العام لشرطة الشارقة: «مناسبة وطنية نستحضر فيها اللحظة التي تحولت فيها الرؤية إلى واقع، والإرادة إلى وطن».
وأكد محمد أحمد العوضي، مدير عام غرفة تجارة وصناعة الشارقة، أن الاحتفاء يستحق وقفة إجلال أمام محطة مضيئة.
وأكد عبدالله العويس، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة، أنها مناسبة للفخر بمنجز وطني له مكانته في ذاكرة كل إماراتي.
فيما قال سالم المدفع، الرئيس التنفيذي لإدارة الاتصال المؤسسي وقطاع خدمة العملاء في الشارقة لإدارة الأصول، إن هذا اليوم يمثل مناسبة وطنية راسخة نستحضر فيها البدايات المباركة لمسيرة الإمارات.
أكدت أميرة بوكدرة، رئيسة مجلس إدارة جمعية الناشرين الإماراتيين، أن اليوم يخلّد لحظة تاريخية توحّدت فيها الإرادة الوطنية.
وقال محمود خليل الهاشمي، مدير عام دائرة السياحة والثقافة والإعلام بعجمان: «مناسبة نجدد فيها الاعتزاز بقيم الوحدة والتلاحم».
وأكد مروان أحمد آل علي، مدير عام دائرة المالية في عجمان، أنه يمثل مناسبة وطنية راسخة، شكّلت نقطة الانطلاق نحو بناء دولة حديثة.
فيما قال راشد الكوس، المدير التنفيذي لجمعية الناشرين الإماراتيين، إن اليوم يمثل محطة وطنية مفصلية تجسد الرؤية الاستثنائية للآباء المؤسسين.
وقالت مجد الشحي، مديرة جمعية الإمارات لإدارة حقوق النسخ: يجسد الإرث الوطني القيّم الذي أرساه الآباء المؤسسون.
وقال الدكتور لؤي محمد بالهول، مدير عام دائرة الشؤون القانونية لحكومة دبي: سيظل هذا اليوم خالداً في ذاكرة الوطن، يستدعي معه حدثاً استثنائياً في تاريخ المنطقة كلها.
وأكد عمر حمد بوشهاب، مدير عام دائرة الأراضي والأملاك في دبي، أن عهد الاتحاد مناسبة وطنية عزيزة نستذكر فيها الرؤية الحكيمة للآباء المؤسسين الذين أرسوا، بتوقيع وثيقة الاتحاد، دعائم نهضة تنموية شاملة.
قالت فايزة العوضي، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب ل«سندك»: نجدد اعتزازنا بوطنٍ تأسس على قيم الوحدة، ورسم الآباء المؤسسون، ملامح مسيرته المباركة ورؤيته الراسخة.
وقال الفريق عبدالله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي: «مناسبةً وطنيةً راسخة في وجدان أبناء دولة الإمارات، تُخلد وبكل فخر وإجلال الرؤية الحكيمة للآباء المؤسسين الذين وضعوا، بإيمانهم الراسخ ووحدتهم الصادقة، اللبنة الأولى لدولة الاتحاد».
وقال عبدالله علي بن زايد الفلاسي، مدير عام دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي: «نستحضر اللحظة التاريخية التي توحّدت فيها الإرادة، والتقت الرؤى».
وقال الدكتور وليد الصايغ، مدير عام دائرة المالية المركزية بالشارقة: منذ اللحظات الأولى لتأسيس الاتحاد، كان الاستثمار في بناء مؤسسات حكومية قادرة على مواكبة المتغيرات إحدى ركائز التنمية الشاملة».