790 تمريرة قياسية ناجحة لنجم الارتكاز رودري
لامين يامال ملك المراوغة.. والدفاع معجزة
لم يكن تتويج إسبانيا بلقبها العالمي الثاني، بعد لقب أول قبل 16 عاماً في جنوب إفريقيا، من فراغ إذ تقف خلفه أرقام وإحصائيات تظهر تألق لاعبيها الذين استحقوا الأحد في نيوجيرسي، بالقرب من نيويورك، الفوز على الأرجنتينيين 1-0 بعد التمديد.
ونشر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) هذه الأرقام اللافتة في المراكز كافة، من حراسة المرمى إلى الدفاع والوسط والهجوم، إضافة إلى الأداء الجماعي.
ونشر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) هذه الأرقام اللافتة في المراكز كافة، من حراسة المرمى إلى الدفاع والوسط والهجوم، إضافة إلى الأداء الجماعي.
790 تمريرة
استحق لاعب الوسط رودري أن يكون أفضل لاعب في النهائيات، إذ أكمل القائد الإسباني 790 تمريرة ناجحة، محطماً رقمه القياسي الشخصي كأكثر لاعب تمريراً للكرات في تاريخ كأس العالم. وكان لاعب الوسط قد منح 638 تمريرة ناجحة في بطولة قطر 2022 ليحطم الرقم السابق الذي سجله تشافي في جنوب إفريقيا 2010 (599 تمريرة).
وكان أقرب ملاحقي رودري في مونديال 2026 مواطناه باو كوبارسي (668 تمريرة) وأيميريك لابورت (618 تمريرة).
750 دقيقة
خاض مدافعا إسبانيا مارك كوكوريّا وباو كوبارسي 750 دقيقة، وهما الأكثر مشاركة مناصفة مع لاعب وسط الأرجنتين أليكسيس ماك أليستر.
58
استعاد ميكيل أويارسابال الكرة في 58 مناسبة، أكثر من أي لاعب آخر في البطولة. وجاء المهاجم البالغ من العمر 29 عاماً متبوعاً بزميله في منتخب إسبانيا بيدري، والمغربي نائل العيناوي (كل منهما 51 مرة)، بينما كان زميله داني أولمو الأكثر تطبيقاً للضغط الدفاعي (305 مرات).
38
بفوز إسبانيا في ملعب نيويورك نيوجيرسي، أصبح المنتخب بلا هزيمة في 38 مباراة على التوالي في رقم قياسي عالمي جديد. فمنذ الخسارة أمام كولومبيا 0-1 في مارس 2024، حققت كتيبة المدرب لويس دي لا فوينتي الفوز في 29 مباراة وتعادلت في تسع.
35
أكمل لامين يامال أكبر عدد من المراوغات الناجحة في هذه البطولة (35 مراوغة). وجاء بعده الفرنسي كيليان مبابي (28)، الأرجنتيني ليونيل ميسي (25)، البرازيلي فينيسيوس جونيور (23)، والبلجيكي جيريمي دوكو (21).ويحتفظ الأرجنتيني الراحل دييغو مارادونا بالرقم القياسي لأكثر من راوغ بنجاح في نسخة واحدة (53 مراوغة في نسخة المكسيك 1986)، بينما يمتلك مواطنه ليونيل ميسي الرقم الأفضل في القرن الحالي (46 مراوغة في نهائيات البرازيل 2014).
19
أصبح لامين يامال، عن 19 عاماً و6 أيام، رابع أصغر لاعب يتوج بالبطولة (بالمناصفة) في التاريخ. يسبقه فقط المدافع الإيطالي جوزيبي بيرغومي (18 عاماً) والبرازيليان بيليه ورونالدو (17 عاماً).
وكان بيرغومي يلقب بـ «العم» لأنه، ورغم صغر سنه، كان يمتلك شارباً كثيفاً. وحل باو كوبارسي عن 19 عاماً و178 يوماً في المركز السابع على القائمة، متقدماً بمركز واحد على الفرنسي كيليان مبابي.
وكان بيرغومي يلقب بـ «العم» لأنه، ورغم صغر سنه، كان يمتلك شارباً كثيفاً. وحل باو كوبارسي عن 19 عاماً و178 يوماً في المركز السابع على القائمة، متقدماً بمركز واحد على الفرنسي كيليان مبابي.
14
سجلت إسبانيا 14 هدفاً في هذه النهائيات، أي أكثر بهدفين عن أفضل رقم قياسي شخصي لها في البطولة والذي تحقق بإلهام من إيميليانو بوتراغينيو عام 1986، وبأربعة أهداف أكثر مما سجلته في حملة تتويجها باللقب عام 2010.
7 انتصارات
شقت إسبانيا طريقها نحو اللقب بتحقيق سبعة انتصارات متتالية. وحدها البرازيل، بـ 11 انتصاراً على التوالي امتداداً بين نسختي 2002 و2006، حققت سلسلة انتصارات أطول من «لا روخا» في النهائيات.
7
حافظ أوناي سيمون على نظافة شباكه في 7 من المباريات الثماني، في أعلى رقم يُسجل في نسخة واحدة من البطولة.
كان الرقم القياسي السابق 5 مباريات، ومسجلاً باسم الهولندي يان يونغبلويد عام 1974، الإيطالي والتر زينغا عام 1990، البرازيلي تافاريل عام 1994، الفرنسي فابيان بارتيز عام 1998، الألماني أوليفر كان عام 2002، الإيطالي جانلويجي بوفون عام 2006، والإسباني إيكر كاسياس عام 2010.
وحقق سيمون رقماً قياسياً جديداً في عدم استقبال الأهداف بالبطولة: 650 دقيقة متتالية امتداداً من نهائيات قطر 2022 التي خرج منها الإسبان عبر ركلات الترجيح أمام المغرب في ثمن النهائي، حتى استقبلت شباكه أخيراً هدفاً بتسديدة البلجيكي شارل دي كيتلار في ربع النهائي.
وكان الرقم القياسي السابق باسم زينغا (517 دقيقة).
5 أهداف
سجل ميكل أويارسابال 5 أهداف في هذه البطولة، ليعادل الرقم القياسي الإسباني في نسخة واحدة من البطولة. وسجل بوتراغينيو 5 أهداف في نسخة المكسيك 1986، وسار دافيد فيا على الخطى ذاتها في نسخة جنوب إفريقيا 2010.ثاني بديل يسجل هدف الفوز
بات فيران توريس ثاني بديل يسجل هدف الفوز في النهائي بعد ماريو غوتزه مع ألمانيا عام 2014 ضد الأرجنتين بالذات. وإجمالاً، بات ابن مدينة فالنسيا خامس لاعب يخرج من مقاعد البدلاء ليسجل في المباراة النهائية، إذ سبق للهولندي ديك نانينغا، الإيطالي أليساندرو ألتوبيلي، والألماني رودي فولر أن حققوا ذلك. والمفارقة، أن أربعة منهم سجلوا ضد الأرجنتين.
هدف واحد
استقبلت إسبانيا هدفاً واحداً فقط، وهو أقل عدد من الأهداف تستقبله شباك بطل طوال مشوار التتويج بالبطولة، متفوقة على كل من فرنسا عام 1998 وإيطاليا عام 2006 ومنتخبها في نسخة عام 2010 (هدفان).