الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
عماد يواجه المرض قبل أن يسرق خطواته الأخيرة

أمّ تركض لإنقاذ وحيدها من «الدوشين».. و10.6 مليون درهم تمنحه الحياة

22 يوليو 2026 14:26 مساء | آخر تحديث: 22 يوليو 14:54 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
عماد عمار
عماد عمار
icon الخلاصة icon
نداء لإنقاذ عماد (13 عاماً) من ضمور دوشين عبر حقنة بـ10.6 مليون درهم؛ هيئة الأعمال الخيرية ترعى الحالة ودعم إماراتي مستدام للعمل الإنساني
د. خالد الخاجة:
الإمارات جعلت العمل الخيري والإنساني نهجاً راسخاً وممارسة مستدامة


وحدها، تركض أم عماد بين أبواب الأمل المغلقة، تحمل في قلبها خوف أم، وفي عينيها دموعاً لا تجف، وتبحث عن يد تمتد لإنقاذ طفلها الوحيد منذ أن بدأ مرض ضمور العضلات الدوشيني ينهش جسد عماد عمار، لم تعرف الأم طريقاً سوى السعي المتواصل خلف العلاج، تطرق باباً تلو الآخر، وتبحث عن بصيص أمل يمنح ابنها فرصة للنجاة من مرض يسرق منه قوته يوماً بعد يوم، وبينما يتقدم الزمن، تتسابق الأم مع الوقت، مدفوعة بأمومتها، وإيمانها بأن طفلها لا يزال يستحق فرصة للحياة.
بعيونٍ أنهكها البكاء، وقلبٍ يعتصره الخوف، تراقب أم عماد طفلها الوحيد، وكأنها تتابع معركته اليومية مع مرضٍ ينهش جسده الصغير بصمت.
عماد عمار، طفل سوداني عمره 13 عاماً، يواجه ضمور العضلات الدوشيني، فيما يمضي الوقت ضده، وكل يوم يمرّ من دون حصوله على العلاج يقلل فرصته في إنقاذ ما يمكن إنقاذه من عضلاته وحركته وحياته.
طرقت الأم أبواباً كثيرة، وسلكت كل الطرق الممكنة، لكنها وجدت الأبواب تُغلق واحداً تلو الآخر، ولم يبقَ أمامها سوى أن ترفع نداءها إلى أهل الإمارات والمقيمين على أرضها، بعدما أصبح جسد طفلها يخوض معركة أكبر بكثير من عمره.

خطوات متعثرة


المرض لا يكتفي بسرقة قوته، بل يتقدم بصمت؛ يبدأ بخطوات متعثرة، ثم ينهك العضلات، ويترك القلب والرئتين في مواجهة مبكرة مع التعب، بينما تقف الأم عاجزة أمام طفلها، تراقب الوقت وهو يسرق منه قدرته على الحركة، وتخشى أن يصل المرض إلى مرحلة تحرمه المشي.
بين جدران المنزل وأروقة المستشفى، تدور حياة أم عماد، لا تملك سوى الدعاء والأمل. تعرف أن العلاج موجود، وأن حقنة واحدة يمكن أن تمنح طفلها فرصة حقيقية لمواجهة المرض، لكنها تقف عاجزة أمام كلفتها التي تبلغ 10 ملايين و600 ألف درهم، وهو مبلغ يفوق قدرة أسرة تواجه قسوة الأيام وحدها.
اليوم، وبعد أن أغلقت الأبواب في وجهها، ترفع الأم نداءها إلى قرّاء «الخليج» وأهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة والأيادي البيضاء، راجية أن يكون أحدهم سبباً في إنقاذ طفلها الوحيد.
حقنة واحدة قد تعيد إلى عماد شيئاً من طفولته، وتمنحه فرصة للتمسك بخطواته، وضحكته، وأحلامه التي لم تكتمل بعد.
فهل تمتد يد الخير إلى عماد؟
رابط التبرع
https://donate.ico.org.ae/Home?id=11542
فلتكن يدكم الأمل الذي ينتظره طفل صغير، لتعود البسمة إلى وجه أم أنهكها الخوف، لكنها لم تفقد إيمانها يوماً بأن في هذه الأرض الطيبة قلوباً تسمع، وأيادي تمتد، وأملاً لا يموت.

الأعمال الخيرية


وقال الدكتور خالد عبد الوهاب الخاجة، المدير التنفيذي لهيئة الأعمال الخيرية، إن الهيئة تتولى رعاية حالة الطفل السوداني عماد عمار، كونها واحدة من الحالات الإنسانية التي تندرج ضمن منظومتها الخيرية والإنسانية، مؤكداً أن دولة الإمارات متميزة في العمل الخيري والإنساني، الذي جعلته نهجاً راسخاً وممارسة مستدامة.
د. خالد عبدالوهاب الخاجة
د. خالد عبدالوهاب الخاجة

وسخّرت إمكاناتها المادية والبشرية لدعم العمل الخيري والإنساني، وتوسيع مظلة المستفيدين من خدماتها، بما يعكس نهجها الأصيل في مد يد العون إلى المحتاجين، ومنح المرضى والأطفال فرصاً جديدة للحياة والأمل.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة