الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

مسقط رأس هتلر في النمسا يتحول إلى مركز للشرطة

22 يوليو 2026 15:05 مساء | آخر تحديث: 22 يوليو 15:23 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
مسقط رأس هتلر في النمسا يتحول إلى مركز للشرطة
icon الخلاصة icon
تحويل منزل ولادة هتلر في براوناو بالنمسا إلى مركز شرطة لقطع رمزيته وردع النازيين الجدد مع إبقاء صخرة «لا للفاشية» ولافتة «الشرطة»
يبدأ، الأربعاء، تحويل المبنى الذي ولد فيه الزعيم النازي أدولف هتلر، بالقرب من الحدود النمساوية ‌مع ألمانيا، إلى مركز للشرطة، في خطوة تأمل حكومة فيينا ​أن تثني ⁠النازيين الجدد عن ارتياده.
وبعد سنوات من الجدل ‌حول المنزل الكبير ‌في بلدة براوناو آم إن، والذي كان ملكية خاصة، ويضم جمعية خيرية لذوي الإعاقة، استحوذت حكومة النمسا عليه إلزامياً، عام 2017، ‌وأعلنت في عام 2019 أنه سيخضع لإعادة تصميم، ويتم تحويله إلى ⁠مركز للشرطة.
وحتى قبل تحويل المبنى، كانت العلامة الوحيدة على أهميته التاريخية صخرة على الرصيف من معسكر اعتقال ماوتهاوزن، نقش عليها عبارة «لا للفاشية مرة أخرى»، من دون الإشارة إلى هتلر. ولا تزال الصخرة في مكانها. أما اللافتة الوحيدة التي أضيفت إلى الواجهة، بيضاء ​اللون، فتحمل كلمة «الشرطة».
وقال ستيفان ملتسوخ، رئيس قسم التاريخ ‌بوزارة الداخلية النمساوية، لصحفيين خلال جولة في المبنى: «يكمن الهدف من هذه الخطوة في قطع أي صلة له بأدولف هتلر، لتجريده ⁠من تلك الهالة الغامضة».
وتعززت هذه الهالة الغامضة بسبب المبالغة في مدح شخصية هتلر النازية، والذي تحول «بيت ميلاد الزعيم» في عهده إلى متحف فني. وقال ​ملتسوخ ‌إن هتلر لم يعش هناك سوى بضعة أسابيع عام ‌،1889 قبل أن تنتقل عائلته منه.
ويتوقف المارة في كثير من الأحيان لالتقاط الصور، لكنهم لا يبوحون بآرائهم حول هتلر في الأغلب. وقال ‌مسؤولون محليون ‌إن الحوادث المرتبطة بتردّد الزوار على ⁠المكان صارت الآن «فردية» فقط، وهي أقل مما كانت ‌عليه في السابق.
وعلى الرغم من أنهم لم يتطرقوا إلى مزيد من التفاصيل، فإن التحية النازية، وغيرها من ⁠الرموز النازية، محظورة في النمسا. ولدى سؤاله بشأن ردود ​فعل الجمهور على المشروع، قال يوهانس وايدباخر رئيس البلدية: «أعتقد أن سكان براوناو، بشكل عام، تقبّلوه وبإمكانهم التعايش ⁠معه».

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة