أظهرت بيانات حكومية صدرت يوم الأربعاء ارتفاع صادرات اليابان للشهر العاشر على التوالي في يونيو، مدفوعة بضعف الين والطلب القوي الناتج عن مراكز البيانات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، على الرغم من اضطرابات الإمدادت بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وقفز إجمالي قيمة الصادرات 19.3 بالمئة على أساس سنوي في يونيو حزيران، متجاوزا متوسط توقعات السوق البالغة 18.6 بالمئة، وذلك بعد ارتفاع 16.8 بالمئة في مايو أيار.
وأظهرت البيانات ارتفاع الصادرات إلى الولايات المتحدة الشهر الماضي 13 بالمئة عنها قبل عام، بينما زادت الشحنات إلى الصين 17.6 بالمئة.
وقفزت الواردات 25.4 بالمئة في يونيو حزيران عن الفترة المماثلة من العام الماضي، مقابل توقعات السوق البالغة 21 بالمئة، بعد أن أدت اضطرابات الشحن عبر مضيق هرمز إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط الخام ومشتقاته.
ونتيجة لذلك، سجلت اليابان عجزا تجاريا 406.9 مليار ين (2.49 مليار دولار) في يونيو حزيران، مقارنة بتوقعات عجز بلغت 120 مليار ين.
وشكلت فواتير الواردات المرتفعة، التي تفاقمت بسبب ضعف الين، معضلة لصناع السياسات اليابانيين في سعيهم لتحقيق التوازن بين الضغوط التضخمية وضرورة دعم النمو الاقتصادي.
وعلى الرغم من بدء محادثات سلام رفيعة المستوى بين الولايات المتحدة وإيران في أواخر يونيو حزيران وانخفاض أسعار النفط، فإن حالة عدم اليقين بشأن النزاع أثرت سلبا على التجارة والخدمات اللوجستية.
وزادت حدة التوتر بين إيران والولايات المتحدة في الأسابيع القليلة الماضية من مخاوف صناع السياسات على مستوى العالم.
ويستعد بنك اليابان لتثبيت أسعار الفائدة الأسبوع المقبل، مع الإبقاء على سياسة تشديد نقدي، إذ أن ضعف الين وارتفاع أسعار الطاقة يزيدان من الضغوط التضخمية ويعقدان الموازنة الدقيقة بين دعم النمو والحفاظ على استقرار الأسعار.