نظَّم مركز أم القيوين الثقافي، الخميس، فعالية «سوق الصغار للأكلات الشعبية»، ضمن البرنامج الصيفي 2026، في إطار الجهود الرامية إلى استثمار الإجازة في تنمية مهارات الأطفال واليافعين، وترسيخ الهوية الوطنية، وتشجيعهم على خوض تجارب عملية تعزز روح المبادرة وريادة الأعمال، من خلال استلهام الموروث الإماراتي الأصيل.
ضمن الفعالية، شارك عدد من الأطفال في عرض وبيع مجموعة متنوعة من الأكلات الشعبية الإماراتية، فتولوا إدارة أركانهم، واستقبال الزوار، والتعريف بالمنتجات التي قدموها، في تجربة أتاحت لهم اكتساب مهارات التواصل، والتخطيط، وإدارة المشاريع الصغيرة، بما يسهم في تعزيز ثقتهم بأنفسهم، وتنمية حس المسؤولية لديهم، وإكسابهم مبادئ العمل التجاري بأسلوب يتناسب مع أعمارهم.
ضمن الفعالية، شارك عدد من الأطفال في عرض وبيع مجموعة متنوعة من الأكلات الشعبية الإماراتية، فتولوا إدارة أركانهم، واستقبال الزوار، والتعريف بالمنتجات التي قدموها، في تجربة أتاحت لهم اكتساب مهارات التواصل، والتخطيط، وإدارة المشاريع الصغيرة، بما يسهم في تعزيز ثقتهم بأنفسهم، وتنمية حس المسؤولية لديهم، وإكسابهم مبادئ العمل التجاري بأسلوب يتناسب مع أعمارهم.
أقيمت فعالية «سوق الصغار للأكلات الشعبية» ضمن سلسلة من البرامج والورش التي ينظمها المركز الثقافي بأم القيوين بالتعاون مع صندوق الوطن خلال البرنامج الصيفي، بهدف توفير بيئة تعليمية وإبداعية تجمع بين الموروث الثقافي والمهارات الحياتية، وتسهم في بناء جيل معتز بهويته الوطنية، قادر على توظيف معارفه ومواهبه في خدمة مجتمعه والمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية.
وتعرف المشاركون إلى الأطباق الشعبية التي تمثل جزءاً من الموروث الغذائي الإماراتي، بما تحمله من دلالات اجتماعية وثقافية تعكس أصالة المجتمع وقيمه، وتسهم في تعريف الأجيال الناشئة بأهمية المحافظة على هذا الإرث ونقله إلى المقبلة، من خلال أنشطة تفاعلية تجمع بين التعلم والتطبيق.
شهد السوق إقبالاً من أولياء الأمور وزوار المركز، الذين حرصوا على تشجيع الأطفال ودعم مشاركاتهم، في أجواء عكست أهمية المبادرات المجتمعية في صقل مواهب النشء، وتحفيزهم على الإبداع والابتكار، وتنمية ثقافة العمل والإنتاج لديهم منذ الصغر.