سيطرت القوات الروسية على مدينة جديدة في شرق أوكرانيا، فيما سقط سبعة قتلى في هجمات متبادلة، بينما أقرَّ الاتحاد الأوروبي مبدئياً حزمة جديدة من العقوبات على روسيا.
فقد أعلنت وزارة الدفاع الروسية الخميس أن قواتها سيطرت على مدينة بيليتسكويه الواقعة في دونيتسك شرق أوكرانيا، وأشارت إلى إجراءات تمشيط بحثاً عن الجنود الأوكرانيين المختبئين في أقبية المباني، ووفق الوزراة بلغت خسائر الجيش الأوكراني خلال 24 ساعة نحو 1420 جندياً، وذكرت الوزارة أن نيران قواتها أصابت ورشاً لإنتاج المسيرات بعيدة المدى ومواقع لتخزينها، ومنشآت للبنية التحتية للوقود والطاقة والنقل التي يستخدمها الجيش الأوكراني، فيما دمرت قوات أسطول البحر الأسود زورقاً مسيراً للعدو في مياه البحر.
وأسفرت ضربات روسية الخميس عن مقتل ثلاثة أشخاص وجُرح 19 في مدينة بافلوغراد بمنطقة دنيبروبتروفسك في وسط شرق أوكرانيا، بينما قُتل أربعة في قصف أوكراني استهدف مركبة في مقاطعة شيبيكينو بمنطقة بيلغورود الروسية وشبه جزيرة القرم.
من جهة أخرى، حذّر وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، نظيره الأمريكي ماركو روبيو خلال اجتماع عُقد بينهما في مانيلا، من استمرار تسليم الأسلحة إلى أوكرانيا، معتبراً أن ذلك أمر «غير مقبول»، كما ندد ب«السياسة التي تزعزع الاستقرار، والتي تنتهجها الدول الأوروبية التي تصر على السعي لإلحاق (هزيمة استراتيجية) بروسيا».
وذكرت وزارة الخارجية الأمريكية أن الوزيرين «بحثا العلاقة بين الولايات المتحدة وروسيا وضرورة وضع حد للحرب بين روسيا وأوكرانيا».
وعقد اللقاء بين الوزيرين بعد ساعات على مكالمة هاتفية بين الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والمبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر بهدف «إعادة تنشيط الدبلوماسية» بحثاً عن مخرج للحرب مع روسيا.
على صعيد آخر، اتّفقت بلدان الاتحاد الأوروبي، أمس الخميس، على حزمة جديدة مخفّفة من العقوبات على روسيا على خلفية حرب أوكرانيا بعد أسابيع من النقاشات تنص على تثبيت السقف المفروض على أسعار النفط، وتأخرّت الحزمة، وهي الحادية والعشرون بسبب اعتراضات عديدة من دول أعضاء على عدد من المقترحات.
وقال رئيس المجلس الأوروبي، أنطونيو كوستا، «تستهدف حزمة عقوباتنا ال21 القطاعات الأكثر تأثيراً: الطاقة والخدمات المالية والعملات المشفرة والتجارة»، وأفاد دبلوماسيون بأنه تم تجاوز العقبة الأخيرة بعدما مُنحت اليونان إعفاء يتيح لإحدى شركات الشحن البحري التابعة لها بمواصلة نقل الغاز الطبيعي المسال الروسي من المنطقة القطبية الشمالية.
تستهدف الحزمة الجديدة أيضاً قطاع موسكو المالي ومجال العملات المشفرة وتدرج المزيد من المسؤولين الروس على قوائم الاتحاد الأوروبي السوداء على خلفية الحرب، لكن تم التخلي عن حظر على التأشيرات لمنع الروس من دخول بلدان التكتل. (وكالات)