أعلنت وزارة الصحة العامة في مدغشقر، ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس «إم بوكس» (جدري القردة) إلى 3022 حالة، بينها 20 وفاة، فيما بلغ عدد المتعافين 2114 حالة، وذلك منذ تسجيل أول إصابة في ديسمبر 2025.
وأوضحت الوزارة أن مقاطعة «تواماسينا» شرقي البلاد لا تزال تسجل أعلى عدد من الإصابات، مستحوذة على 40% من إجمالي الحالات المؤكدة، تليها مقاطعة «تاولاغنارو» جنوب شرقي البلاد بنسبة 12%.
وللحد من انتشار المرض، كثفت السلطات إجراءات الترصد الوبائي والتوعية، ووسعت حملات التطعيم في المناطق الأكثر تضرراً، إلى جانب تعزيز فحص الحالات المشتبه فيها وإدارتها وتتبع المخالطين.
وفي إطار دعم الاستجابة الوطنية، تسلمت مدغشقر خلال يوليو الجاري دفعة ثانية تضم 30 ألف جرعة من لقاح «إم بوكس»، مقدمة من منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسيف»، لتطعيم الفئات الأكثر عرضة للخطر، وفي مقدمتها العاملون الصحيون في الخطوط الأمامية، والمصابون بفيروس نقص المناعة البشرية، والمخالطون لحالات مؤكدة.
وأوضحت الوزارة أن مقاطعة «تواماسينا» شرقي البلاد لا تزال تسجل أعلى عدد من الإصابات، مستحوذة على 40% من إجمالي الحالات المؤكدة، تليها مقاطعة «تاولاغنارو» جنوب شرقي البلاد بنسبة 12%.
وللحد من انتشار المرض، كثفت السلطات إجراءات الترصد الوبائي والتوعية، ووسعت حملات التطعيم في المناطق الأكثر تضرراً، إلى جانب تعزيز فحص الحالات المشتبه فيها وإدارتها وتتبع المخالطين.
وفي إطار دعم الاستجابة الوطنية، تسلمت مدغشقر خلال يوليو الجاري دفعة ثانية تضم 30 ألف جرعة من لقاح «إم بوكس»، مقدمة من منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسيف»، لتطعيم الفئات الأكثر عرضة للخطر، وفي مقدمتها العاملون الصحيون في الخطوط الأمامية، والمصابون بفيروس نقص المناعة البشرية، والمخالطون لحالات مؤكدة.