أثارت ملكة جمال مصر، إيرينا يسري، موجة واسعة من الجدل، بعدما أعلنت رفضها تسليم تاج ملكة جمال مصر إلى الفائزة الجديدة، مبررة قرارها بما وصفته بـ«الظلم والتهميش المتعمد» داخل المسابقة.
كما وجهت اتهامات بغياب الشفافية في آليات الاختيار، مؤكدة امتلاكها أدلة ووثائق تعتزم الكشف عنها خلال الفترة المقبلة.
لماذا رفضت إيرينا يسري تسليم التاج؟
أعلنت إيرينا يسري، عبر حسابها الرسمي على موقع «فيسبوك»، رفضها تسليم تاج ملكة جمال مصر إلى الملكة الجديدة، مؤكدة أن قرارها جاء بعد فترة طويلة من الصمت على ما وصفته بالممارسات غير العادلة التي تعرضت لها منذ تتويجها باللقب.
وقالت إن آخر هذه المواقف تمثل في استبعادها من لجنة تحكيم التصفيات الخاصة بالموسم الجديد، واستبدالها بشخصية أخرى، معتبرة أن القرار جاء بطرق «غير سليمة وغير عادلة».
اتهامات بغياب الشفافية داخل المسابقة
ووجهت ملكة جمال مصر السابقة انتقادات حادة لإدارة المسابقة، مؤكدة أن معايير الاختيار لم تعد تعتمد على الكفاءة والاستحقاق، وإنما تخضع ـ بحسب وصفها ـ لاعتبارات بعيدة عن مبدأ تكافؤ الفرص.
وأضافت أن قرارها عدم تسليم التاج لا يستهدف الفائزة الجديدة، وإنما يعبر عن رفضها لما وصفته بعدم احترام قيمة اللقب، وأكدت أنها اتخذت هذه الخطوة حفاظاً على مكانة المسابقة، واحتراماً للجمهور.
لست الضحية الوحيدة
وفي منشور لاحق، كشفت إيرينا يسري، أنها لم تكن الوحيدة التي تعرضت لما وصفته بالتهميش والمضايقات، موضحة أنها واجهت هجمات متكررة على مدار عام كامل.
وأشارت إلى أنها حاولت التواصل مع مسؤولي المسابقة لحل المشكلات التي واجهتها، إلا أن جميع محاولاتها لم تُثمر عن أي نتائج.
إيرينا يسري: أمتلك أدلة وسأكشف الحقيقة
وأكدت ملكة جمال مصر السابقة، أن لديها أدلة تثبت صحة ما ورد في تصريحاتها، متهمة بعض المسؤولين داخل المسابقة بالانحياز إلى إحدى الشخصيات بسبب ما وصفته بـ«منافع متبادلة».
واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أنها ستكشف قريباً جميع التفاصيل والكواليس المتعلقة بالأزمة، ما قد يفتح الباب أمام تطورات جديدة بشأن الجدل المثار حول مسابقات ملكات الجمال في مصر.
وحتى الآن، تمثل هذه الاتهامات وجهة نظر إيرينا يسري، ولم يصدر رد رسمي من إدارة المسابقة بشأن ما ورد في تصريحاتها.