قصفت طائرات مُسيّرة أوكرانية مستودعاً قرب مدينة سان بطرسبرغ الجمعة، ما أدى إلى نشوب حريق وتصاعد كثيف للدخان الذي غطى المدينة التاريخية الروسية، بحسب مسؤولين محليين.
واستهدفت كييف سان بطرسبرغ في الوقت الذي كثّفت فيه، خلال الأسابيع الأخيرة، ضرباتها بعيدة المدى على منشآت الطاقة والجيش والخدمات اللوجستية الروسية.
وأفادت وسائل إعلام محلية، بأن الضربات استهدفت مستودعات تابعة لشركة «وايلدبيريز» الروسية العملاقة للتجارة الإلكترونية، في حين ذكرت الشركة أن اثنين من مستودعاتها في المدينة علّقا عملياتهما مؤقتاً.
وشوهد دخان رمادي يتصاعد فوق المباني الشاهقة. وقال حاكم المدينة، ألكسندر بيغلوف، على وسائل التواصل الاجتماعي: «تعرضت سان بطرسبرغ لهجوم بطائرات مُسيّرة لأغراض عسكرية. وأصابت الضربة مرافق بنيةٍ تحتيةٍ مدنية». وأضاف: «تجري حالياً جهود لمعالجة التداعيات».
وطالت الضربات الأوكرانية مواقع تابعة لشركة «وايلدبيريز» خلال الأسبوع الماضي، بما في ذلك مواقع في منطقة موسكو.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي: إن الشركة تخزّن وتشحن مكونات لمعدات عسكرية خاضعة للعقوبات.
وتعتبر كييف، أن حملتها التي تطلق عليها اسم «العقوبات بعيدة المدى»، بمثابة رد على قصف روسيا لمدنها ليلاً بالطائرات المُسيّرة والصواريخ.