الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
عملية عسكرية إسرائيلية بعد حادث قرية تل

مقتل 4 فلسطينيين في هجوم للمستوطنين بالضفة

25 يوليو 2026 01:18 صباحًا | آخر تحديث: 25 يوليو 01:36 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
قوات إسرائيلية تحاصر مستشفى نابلس التخصصي لاعتقال الجرحى الفلسطينيين (أ ف ب)
قوات إسرائيلية تحاصر مستشفى نابلس التخصصي لاعتقال الجرحى الفلسطينيين (أ ف ب)
icon الخلاصة icon
توترات واشنطن وتل أبيب حول غزة؛ قتلى باشتباكات بالضفة وهجمات مستوطنين؛ نتنياهو يصدر أوامر أمنية والجيش يستعد لعملية واسعة؛ قتلى بغزة وخلافات حول «اليوم التالي»
قُتل أربعة فلسطينيين وإسرائيليين اثنين هما ضابط وجندي، أمس الجمعة، في مواجهات اندلعت خلال هجوم للمستوطنين مدعوماً بالجيش الإسرائيلي على بلدة تِلْ في شمال الضفة الغربية المحتلة، فيما أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير جيشه يسرائيل كاتس بجمع السلاح من الضفة وسحب تصاريح العمل وبدء تشريع بؤر استيطانية جديدة، بينما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه يستعد لعملية واسعة في الضفة، في وقت صعَّد المستوطنون اعتداءاتهم ضد الفلسطينيين، وقاموا بإطلاق النار وإحراق منازل في فرعتا شرق قلقيلية، في حين قتل 3 فلسطينيين، اثنان منهم متأثرين بإصابتهما بنيران الاحتلال في قطاع غزة.
وقد بدأت الأحداث بتنفيذ مجموعات من المستوطنين المسلحين هجوماً على منازل المواطنين وأراضيهم في المنطقة الشرقية لبلدة تل، فهب أهالي البلدة للدفاع عن منازلهم، حيث دارت اشتباكات عنيفة بالأيدي وتطورت إلى إطلاق نار. ووفقاً للتقارير، تمكن أحد الفلسطينيين من تجريد ضابط أمن مستوطنة «حفات جلعاد» من سلاحه وإطلاق النار صوب المستوطنين، مما أدى لمقتل مستوطن وإصابة آخرين. وعقب ذلك، تدخل الجيش الإسرائيلي واقتحمت قواته البلدة لتوفير الحماية للمستوطنين، وأطلقت الرصاص الحي بكثافة وعشوائية صوب الفلسطينيين. كما اقتحمت  مستشفى نابلس التخصصي، واعتقلت شقيقين.
من الجانب الإسرائيلي، تأكد مقتل اثنين وإصابة 3 آخرين في عملية إطلاق النار قرب بؤرة «حفات جلعاد» الاستيطانية. وفرض جيش الإسرائيلي طوقاً عسكرياً مشدداً وحصاراً كاملاً على بلدة تل ومدينة نابلس، وأغلق الحواجز والمداخل المؤدية للمنطقة.
 كما هاجم المستوطنون بلدتي جيت غرب نابلس وعراق بورين جنوب المحافظة، في تصعيد متواصل عقب الهجوم الدموي الذي استهدف قرية تِلْ. وذكرت مصادر محلية أن أكثر من 100 مستوطن هاجموا الأطراف الجنوبية لبلدة جيت، وأضرموا النار في أراضٍ تعود لمواطنين، كما أشعلوا النيران في أحد المنازل، وسط حالة من التوتر في المنطقة. ودانت وزارة الخارجية الفلسطينية ما وصفته ب«المجزرة والجريمة الإرهابية التي ارتكبتها ميليشيات المستوطنين، بالشراكة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي».
في غضون ذلك، عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اجتماعاً طارئاً مع وزير الأمن وقائد الجيش ومدير الشاباك لبحث وتنسيق الخطوات الأمنية والعسكرية المقبلة، وصدر عن الاجتماع أوامر عسكرية جديدة تقضي بجمع السلاح من بعض القرى في الضفة وسحب تصاريح العمل وبدء تشريع بؤر استيطانية جديدة. كما أعلن الجيش الإسرائيلي، استعداده لتنفيذ عملية واسعة في الضفة الغربية، وقال الجيش في بيان «عقب الهجوم الذي وقع في منطقة تل، يستعد جنود الجيش الإسرائيلي لتنفيذ عملية واسعة في هذه المنطقة». وأضاف أنه أرجأ إجازات الجنود في كل أنحاء البلاد، ونشر قواته في المنطقة.
من جهة أخرى، قتل 3 فلسطينيين في قطاع غزة، بينهم سيدتان متأثرتان بجراحهما، جراء نيران وقصف الاحتلال المتواصل على غزة والمغازي، والذي أسفر أيضا عن إصابة 4 آخرين ودمار واسع في المنازل وموجات نزوح، في استمرار للخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار.
إلى ذلك، أشار موقع «واللا» الإسرائيلي إلى وجود تباينات متزايدة بين الولايات المتحدة وإسرائيل بشأن ترتيبات «اليوم التالي» في قطاع غزة، حيث تدفع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نحو تسريع إنشاء مجمع جديد في جنوب القطاع وإسناد إدارته لاحقاً إلى قوة الاستقرار الدولية. ونقل الموقع عن مصادر مطلعة أن حكومة نتنياهو تشترط الحصول على ضمانات أمنية مشددة تمنع عودة حركة حماس إلى المنطقة قبل الشروع في تنفيذ المشروع.(وكالات)

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة