الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

وعيد إسرائيلي بشن حملة عسكرية واسعة في جنوب لبنان

15 سبتمبر 2026 00:32 صباحًا | آخر تحديث: 15 سبتمبر 00:33 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
وعيد إسرائيلي بشن حملة عسكرية واسعة في جنوب لبنان
icon الخلاصة icon
نتنياهو يتوعد بتوسيع الهجمات جنوب لبنان وتدمير بنية حزب الله، مع تحركات لوقف القتال، وأمل وحزب الله: السلم الأهلي خط أحمر وإعمار عاجل
توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمواصلة الهجمات العسكرية على لبنان وتدمير بنية «حزب الله» في ما أسماها ب«المنطقة الأمنية» بالتزامن مع تحركات سياسية ودبلوماسية لاحتوائه والتوصل إلى ترتيبات لوقف الأعمال العدائية، بينما شدد الثنائي «أمل» و«حزب الله» على أن السلم الأهلي خط أحمر وأن الأولوية لإعادة الإعمار.
وتواصلت الاعتداءات الإسرائيلية في الجنوب اللبناني عبر القصف المدفعي والتفجير والتمشيط، واستهدف القصف المدفعي الإسرائيلي صباح أمس خراج بلدة الهبارية في قضاء حاصبيا. وقامت القوات الإسرائيلية بعملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه بلدة بيت ياحون في قضاء بنت جبيل. وحلّق الطيران الإسرائيلي المسيّر فوق العاصمة بيروت وضاحيتها الجنوبية على علو منخفض. وأفادت معلومات فجر أمس بورود اتصال إلى عدد من سكان أحد المباني في شارع كركي – حارة حريك في الضاحية الجنوبية لبيروت، يتضمن طلب إخلاء المبنى، بالتزامن مع إطلاق نار في الشارع ودعوة إلى إخلاء المباني المحيطة. وبحسب المعطيات، تلقّى عدد من الأشخاص داخل المبنى الاتصالات ذاتها، ما دفع إلى إخلاء المبنى والمباني المجاورة. ولاحقاً أفيد بأن الاتصال غير صحيح وعبارة عن «مقلب»، بينما أبلغت لجنة «الميكانيزم» قيادة الجيش اللبناني، أن الجيش الإسرائيلي لم يُصدر أي إنذار في الضاحية الجنوبية، ولا صلة له باتصال حارة حريك.
ونفت وكالة «فارس» الإيرانية أمس صحة ما تداولته بعض القنوات الإعلامية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بشأن احتجاز عدد من عناصر الحرس الثوري الإيراني داخل أنفاق في منطقة علي الطاهر في الطراف النبطية الفوقا.
وأوضحت الوكالة أن النفقين اللذين تعرّضا لهجوم من الجيش الإسرائيلي في منطقة علي الطاهر، كان يتمركز فيهما 48 عنصراً من «حزب الله»، مشيرةً إلى مقتل 8 منهم من بين المقاتلين اللبنانيين،  
وأكد مساعد وزير الخارجية الأمريكي السابق لشؤون الشرق الأدنى ديفيد شينكر، أن «اتفاق الإطار» بين لبنان وإسرائيل لن يحسم قبل انتهاء الانتخابات الإسرائيلية المقررة في أكتوبر المقبل، مشيراً في حديث تلفزيوني، أمس، إلى أن «الاجتماعات الجارية حالياً تهدف فقط إلى إبقاء مسار المفاوضات مستمراً ومنع انهياره»،  
وأكد شينكر أن نجاحه في هذه المهمة «سيشكل عاملاً حاسماً في دفع إسرائيل نحو الانسحاب التدريجي من المناطق التي تحتلها»، مبيناً أنه «من المتوقع أن تشهد جولات المفاوضات المقبلة تبادلاً للأسرى وانسحاباً إسرائيلياً من بعض المناطق، غير أن ذلك لن يتحقق قبل انتخابات تشرين الأول».
على صعيد آخر، أعلنت قيادتا حركة «أمل» و«حزب الله»، أمس الاثنين، أن السلم الأهلي في لبنان يشكّل خطاً أحمر ويقع على الجميع مسؤولية الحفاظ عليه، داعيتين إلى الإسراع في إعادة إعمار المناطق التي تعرضت للدمار، وتعويض المتضررين، وتأمين عودتهم إلى قراهم وبلداتهم.
وأكد بيان، إثر اجتماع جمع رئيس المجلس التنفيذي في «حزب الله» علي دعموش ورئيس الهيئة التنفيذية في حركة «أمل» مصطفى الفوعاني، أن الشراكة الوطنية والعيش المشترك يشكلان أساس حماية لبنان، مع رفض أي نهج سياسي يرتكز على الإقصاء أو فرض الغلبة أو الوقائع على حساب الآخر.
ودعا الطرفان إلى إبقاء الاختلافات ضمن الأطر السياسية والدستورية، حفاظاً على مصالح اللبنانيين والدولة ومؤسساتها. كما عبّرا عن رفضهما كافة أشكال التحريض والتصعيد والتوتر، مع التأكيد على أن معالجة الخلافات تتم عبر الحوار والتفاهم واللجوء إلى المؤسسات الرسمية، تفادياً لأي انزلاق يهدد الاستقرار الداخلي.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة