الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
3834 فعالية بمشاركة 2000 طفل

خبراء لـ «الخليج»: «صيفكم ويانا» يصقل الشخصية ويعزز الإبداع

25 يوليو 2026 01:03 صباحًا | آخر تحديث: 25 يوليو 01:07 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
صور أرشيفية لفعاليات أطفال الشارقة
صور أرشيفية لفعاليات أطفال الشارقة
icon الخلاصة icon
برنامج «صيفكم ويانا 2026» بالشارقة: 3834 فعالية وورشة بمشاركة 2000 طفل لتنمية المهارات والإبداع ببيئة آمنة وممتعة
الشارقة: علياء الشامسي
مع حلول الإجازة الصيفية، تجد كثير من الأسر نفسها أمام تساؤل متكرر: كيف يمكن استثمار أوقات الأبناء بما يعود عليهم بالفائدة والمتعة؟ ففي ظل تزايد الاعتماد على الهواتف الذكية والأجهزة الإلكترونية والحصول على الدوبامين السريع، يسعى أولياء الأمور إلى إيجاد بدائل تثري أوقات أطفالهم بأنشطة وتجارب تفاعلية تسهم في تنمية مهاراتهم وتوسيع مداركهم.
وتعد الإجازة الصيفية فرصة مهمة للأطفال بعد الانغماس في الأرقام والحروف وضغط الدراسة، للانطلاق نحو مساحات أرحب من الاكتشاف والإبداع والتعلم غير التقليدي.
وتتنوع البرامج والفعاليات الصيفية التي تتيح لهم ممارسة أنشطة ثقافية ورياضية وترفيهية تسهم في صقل شخصياتهم وتعزيز قدراتهم.
وتوفر المؤسسات المجتمعية برامج متنوعة تمنح الأسر خيارات عملية لاستثمار أوقات أطفالها، ومن بينها مؤسسة «أطفال الشارقة» التابعة لمؤسسة «ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين».
واستعدت المؤسسة لاستقبال 2000 طفل وطفلة ضمن برامجها الصيفية «صيفكم ويانا 2026»، التي انطلقت من 11 يوليو وتستمر حتى 6 أغسطس، وتنفذ في الحمرية من 10 إلى 20 أغسطس، لاستثمار أوقات الأطفال خلال العطلة الصيفية، ويضم البرنامج 3834 فعالية وورشة ونشاطاً تخصصياً.
أكدت خولة الحواي، مديرة مؤسسة «أطفال الشارقة»، أن البرامج الصيفية فرصة مهمة لاستثمار أوقات الأطفال في أنشطة نوعية تثري تجاربهم، وتلبّي اهتماماتهم المختلفة ضمن بيئة آمنة ومحفزة وتفتح أمامهم آفاق التعلم والاكتشاف، مشيرة إلى أن تنوع البرامج يتيح للمشاركين تنمية قدراتهم وبناء شخصيات متوازنة وواثقة، بما ينسجم مع رسالة المؤسسة في إعداد الأطفال والاستعداد لأدوارهم المستقبلية.
خولة الحواي
خولة الحواي
قال المستشار الأسري والتربوي سعيد بالليث الطنيجي، إن اختيار البرنامج الصيفي المناسب ينبغي ألا يعتمد على شهرة البرنامج أو قربه من المنزل فقط، بل على مدى توافقه مع احتياجات الطفل وميوله ومرحلته العمرية، مؤكداً أهمية جمع البرامج بين التعلم والترفيه، وتوفير بيئة تسهم في تنمية مهارات الطفل وقدراته.
د. سعيد الطنيجي
د. سعيد الطنيجي

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة