الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

كتبوا «انتقام» على الجدران.. مستوطنون يحرقون مسجدَين في الضفة الغربية

26 يوليو 2026 13:07 مساء | آخر تحديث: 26 يوليو 14:00 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
كتبوا «انتقام» على الجدران.. مستوطنون يحرقون مسجدَين في الضفة الغربية
icon الخلاصة icon
مستوطنون أحرقوا مسجدين بالضفة وكتبوا «انتقام»؛ الجيش يحقق. تصاعد عنف واشتباكات واعتقالات وارتفاع حصيلة القتلى منذ حرب غزة
أشعل مستوطنون إسرائيليون النار، الأحد، في مسجدَين، أحدهما قيد الإنشاء، في الضفة الغربية، وفقاً لمصادر فلسطينية، فيما أكد الجيش الإسرائيلي أنه يحقق في إحدى الحادثتين.
وقال رئيس بلدية قصرة جنوب نابلس، عبد العظيم وادي، إن مستوطنين أضرموا النار في مسجد قيد الإنشاء في المنطقة الجنوبية من البلدة، مضيفاً أن «النيران أتت على مدخل المسجد، وحتى حجارته تآكلت». وأشار إلى أن «المستوطنين خطّوا كتابات باللغة العبرية على جدران المسجد، تحمل إحداها عبارة انتقام».
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان، إنه أرسل جنوده إلى أطراف بلدة قصرة عقب تلقي بلاغ عن إضرام النار في مسجد.
وأضاف: «بحث الجنود عن مشتبه فيهم فرّوا قبل وصولهم، وحدّدوا في المكان دلائل تشير إلى أن الحريق متعمد وكتابات على الجدران»، موضحاً أن عناصر من الشرطة، تحت حماية الجيش، سيدخلون إلى المنطقة لجمع الإفادات والمعطيات والأدلة في إطار التحقيق.
وذكر وادي أنه عند وصول الجيش إلى محيط المسجد «أجبر السكان على مغادرة المكان، ومنعهم من مواصلة إخماد النيران». وقال: «هذا المسجد الثاني الذي يتم إحراقه في البلدة بعد إحراق مسجد في عام 2011».
ويبلغ عدد سكان قصرة 7000 نسمة، ومدخل البلدة الرئيسي مغلق منذ اندلاع الحرب في غزة في 2023، وهي محاطة بالمستوطنات والبؤر الاستيطانية الرعوية من كل الجهات، وفقاً لرئيس البلدية.
وفي حادثة أخرى، أضرم مستوطنون إسرائيليون النار في مسجد، وخطّوا كتابات على جدرانه في قرية كور قرب طولكرم، وفقاً لوزارة الأوقاف الفلسطينية.
وقالت الوزارة في بيان: «أقدمت مجموعات من المستوطنين على إحراق مسجد في قرية كور بمحافظة طولكرم، وقاموا بخط عبارات عنصرية على جدرانه». وذكرت الوزارة تعرّض 12 مسجداً «للانتهاك من قبل قوات الاحتلال والمستعمرين»، وفقاً لبياناتها منذ بداية العام الجاري.
وفي اليومين الماضيين، شهدت عدة مناطق في الضفة الغربية مواجهات عنيفة بين مستوطنين إسرائيليين، وشبان فلسطينيين، بعد اشتباكات دامية جرت في قرية تل قرب نابلس، أسفرت عن مقتل أربعة فلسطينيين، وإسرائيليَّين اثنين.
وداهم الجيش الإسرائيلي لاحقاً، مدينة نابلس وعدة بلدات في محيطها، وأعلن اعتقال فلسطينيين، عقب إعلانه الجمعة الاستعداد لتنفيذ عملية واسعة «لمكافحة الإرهاب» في الضفة الغربية.
وقال الجيش في بيان منفصل، الأحد، إنه أخذ قياسات ومخططات لمنزلَي منفذي «هجوم» بإطلاق النار قرب قرية تل.
وتشهد الضفة الغربية، التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967، تصاعداً في أعمال العنف منذ اندلاع الحرب في غزة، وازدادت هجمات المستوطنين على الفلسطينيين لتصبح شبه يومية.
وباستثناء القدس الشرقية، يعيش نحو ثلاثة ملايين فلسطيني في الضفة الغربية، إضافة إلى أكثر من 500 ألف إسرائيلي يقيمون في مستوطنات غير قانونية بموجب القانون الدولي.
وقُتل نحو 1097 فلسطينياً، بينهم عدد من المسلحين، برصاص جنود أو مستوطنين إسرائيليين، منذ اندلاع حرب غزة.
في المقابل، تُظهر بيانات رسمية إسرائيلية مقتل نحو 48 إسرائيلياً، مدنيين وعسكريين، في هجمات نفّذها فلسطينيون، أو خلال عمليات عسكرية إسرائيلية.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة