الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
رئيس كازاخستان يدعو بوتين إلى وقف الحرب

بوتين: وقف النزاع بيد أوكرانيا

27 يوليو 2026 01:29 صباحًا | آخر تحديث: 27 يوليو 02:08 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
صورة نشرها الجيش الأوكراني توضح الأضرار التي لحقت بمدينة دروجكيفيكا بدوينتسك (أ.ب)
صورة نشرها الجيش الأوكراني توضح الأضرار التي لحقت بمدينة دروجكيفيكا بدوينتسك (أ.ب)
icon الخلاصة icon
توكايف يدعو بوتين لوقف الحرب وتجميد النزاع، وروسيا تعلن السيطرة على شيفتشينكو وضربات ومسيرات وقتلى وتوتر مع رومانيا ودعم كوري شمالي
سقط قتلى في تبادل روسيا وأوكرانيا الغارات بالمسيرات، وأعلن الجيش الروسي السيطرة على بلدة جديدة في دوينتسك، فيما دعا الرئيس الكازاخستاني نظيره الروسي إلى ضرورة وقف الحرب في أوكرانيا.
فقد أعلنت وزارة الدفاع الروسية الأحد، أن قواتها سيطرت على بلدة شيفتشينكو في دونيتسك، وأشارت إلى الأهمية التكتيكية الكبيرة للبلدة لمواصلة تقدم القوات والسيطرة على بقية أراضي دونيتسك. وذكرت الوزارة أن نيران قواتها أصابت مراكز لوجستية وورشاً لإنتاج المسيّرات بعيدة المدى ومواقع لتخزينها، ومرافق للبنية التحتية للوقود والطاقة والنقل التي تستخدم لمصلحة الجيش الأوكراني. وأفادت بشنّ ضربة جماعية ليلاً أدت إلى إصابة منشآت للمجمع الصناعي الدفاعي الأوكراني في كييف، كما ضربت مرافق تستخدم للأغراض العسكرية في ميناء تشيرنومورسك في مقاطعة أوديسا. وذكرت الوزارة أن خسائر الجيش الأوكراني خلال 24 ساعة بلغت نحو 1345جندياً قتيلاً.
وقتل ستة أشخاص في ضربات نفّذتها أوكرانيا على مناطق خاضعة لسيطرة موسكو وقرية حدودية روسية، فيما أعلنت كييف مقتل شخص جرّاء هجوم روسي استهدف خاركيف.
وقالت وزارة الدفاع في رومانيا الأحد إن مقاتلة من طراز إف-16 أسقطت مسيّرة روسية فوق البحر الأسود، في انتهاك وصفه الرئيس الروماني نيكوشور دان بأنه «غير مقبول ​ولا يمكن التهاون معه». وذكرت الخارجية الرومانية أنها استدعت سفير روسيا.
من جهة اخرى، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إن روسيا طلبت من كوريا الشمالية 30 ألف جندي إضافي لمساعدتها في القتال ضد أوكرانيا، وتجري الاستعدادات لاستقبالهم في منطقة فورونيغ الروسية الواقعة على الحدود مع أوكرانيا.وأضاف أن كوريا الشمالية تستعد أيضا لنقل منصات إضافية لإطلاق الصواريخ البالستية إلى روسيا، مشيرا إلى تبعات ذلك على المجتمع الدولي.وأوضح «لا يقتصر الأمر على تهديد لأوكرانيا فحسب، إذا إن روسيا تساعد كوريا الشمالية على تعلم طريقة خوض الحروب، وتحسين أسلحتها، واكتساب خبرة قتالية فعلية في استخدامها. كل هذا يشكل تهديدا لكل الأشخاص الموجودين في آسيا ضمن نطاق الصواريخ الكورية الشمالية».
وكانت وزيرة الخارجية الكورية الشمالية سون هوي التي زارت موسكو الاسبوع الماضي، أعربت عن دعمها الثابت لكل السياسات الداخلية والخارجية للاتحاد الروسي للقضاء على السبب الجذري للنزاع الأوكراني والدفاع عن سيادته الوطنية وسلامة أراضيه والعدالة الدولية.
الى جانب ذلك، قال رئيس كازاخستان قاسم جومارت توكاييف، إن ‌التوصل إلى اتفاق سلام بين روسيا وأوكرانيا قد ​يكون ممكناً إذا جمد الطرفان الصراع ‌واستأنفا المفاوضات. وفي كلمة ‌ألقاها إلى جانب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال منتدى روسيا-كازاخستان في مدينة أومسك السيبيرية، ‌أشاد توكاييف «بالمرونة الدبلوماسية القصوى» التي أبداها بوتين. وقال «إذا سمحتم لي بإبداء رأيي المتواضع، بما أن السؤال قد طرح علي، فربما حان الوقت لتجميد هذا الصراع والعودة إلى صيغة إسطنبول 2.0». وشاركت موسكو وكييف في محادثات ​بإسطنبول بعد فترة وجيزة من بدء الحرب في أوائل 2022، ثم مرة أخرى في 2025، غير أن المناقشات لم تسفر عن أي تقدم. وقال توكاييف «بوجود ضمانات (أمنية) من القوى العظمى، بما في ذلك روسيا، يمكننا المضي قدماً ​نحو ‌السلام الذي طال انتظاره... يجب إنهاء ‌هذا الأمر».
ونقل المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف عن بوتين ‌قوله إن «تجميد النزاع بحد ذاته أمر مستحيل، في ضوء موقف كييف»، وإن العمليات ​العسكرية يمكن أن تتوقف اليوم إذا اتخذت كييف القرارات المناسبة.(وكالات)
 سوبرماركت مدمر جراء غارة روسية على تشرنيغف في شرق أوكرانيا (أ.ب)
سوبرماركت مدمر جراء غارة روسية على تشرنيغف في شرق أوكرانيا (أ.ب)
 سوبرماركت مدمّر جراء غارة روسية على تشرنيغف في شرق أوكرانيا (أ.ب)
سوبرماركت مدمّر جراء غارة روسية على تشرنيغف في شرق أوكرانيا (أ.ب)

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة