الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

«وادي الوريعة» يحصد ترحيباً أممياً وإشادة عالمية

27 يوليو 2026 22:31 مساء | آخر تحديث: 27 يوليو 22:35 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
icon الخلاصة icon
إدراج محمية وادي الوريعة بالفجيرة على قائمة اليونيسكو نال إشادة دولية باعتراف عالمي بقيمتها البيئية وحماية التنوع الحيوي النادر
 حظي الإنجاز الإماراتي المتمثل في إدراج محمية وادي الوريعة بإمارة الفجيرة ضمن قائمة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونيسكو»، بإشادة دولية واسعة.
وجاء هذا الاعتماد خلال أعمال الدورة الثامنة والأربعين للجنة التراث العالمي المنعقدة في مدينة بوسان بكوريا الجنوبية، ليشكل اعترافاً دولياً مهماً وتقديراً للأهمية العالمية التي تحظى بها المحمية كموقع بيئي بارز بين مواقع التراث الطبيعي على مستوى العالم.
وأكد ممثلو عدد من الجهات والمنظمات العالمية في تصريحات لوكالة أنباء الإمارات «وام»، أهمية الجهود المبذولة في ملف ترشيح المحمية، ودورها الحيوي في تعزيز حماية التراث الطبيعي والتنوع البيولوجي الفريد.
وفي إبراز لأهمية هذا الإنجاز على المستوى الإقليمي، أكد جاد تابت، ممثل الجمهورية اللبنانية في لجنة التراث العالمي لليونيسكو، أن هذه الدورة تكتسب أهمية خاصة للعالم العربي بإدراج محمية وادي الوريعة، وذلك في ظل ندرة المواقع التراثية الطبيعية العربية المدرجة في اليونيسكو، ما يسهم في تعزيز الأهمية العالمية لهذه المواقع، متوجهاً بالتهنئة لدولة الإمارات العربية المتحدة على هذا الإنجاز.
من جانبه، أوضح تيم بادمان، مدير قسم التراث العالمي في الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، دور دولة الإمارات في تجهيز ملف ترشيح محمية وادي الوريعة والعمل عليه، مشيراً إلى مشاركته في تقييم مقترح الملف. وأعرب بادمان عن سعادته بإدراج الموقع، لافتاً إلى أنه تم أخذ بعض النصائح بعين الاعتبار عند إعادة النظر في آلية تقديم الترشيح، وأبدى سروره بالاعتراف بقيم النظام البيئي للمحمية. وأشار إلى تقارير توضح إمكانية تعزيز التعاون الدولي في مجال حماية الأنواع، آملاً استمرار هذا الحوار والتعاون مستقبلاً، وقال إنه من الضروري إجراء المزيد من الدراسات حول هياكل التحكم في المياه القائمة، لفهم مدى توافق إدارتها مع اتفاقية التراث العالمي، مهنئاً دولة الإمارات ومثمناً جهود القيادة وجميع المديرين والقادة المحليين لدعم هذا الترشيح والانضمام لعائلة المواقع الكبرى.
وفي سياق متصل، أكدت لويزانا داماتو، الأمين العام للجنة الوطنية لليونيسكو في مالطا، أن إدراج محمية وادي الوريعة يعد أمراً رائعاً وبالغ الأهمية، كونه يمنح فخراً وطنياً وعالمياً للجميع، وقالت إن أهمية المحمية تتجسد في بيئتها ومناظرها الخلابة التي تمثل مثالاً جوهرياً على التناغم بين الطبيعة والجيولوجيا والموارد المائية والأنواع النادرة. وأضافت أن الموقع متكامل يجمع بين مختلف العناصر الطبيعية في مكان واحد، ما يضعه على الخريطة الدولية ويمنحه الاعتراف والحماية الدوليين.
إلى ذلك، أعرب ستيفان دي روكا، رئيس منظمة مراقبة التراث العالمي، عن سعادته بهذا الإنجاز، مقدماً تهنئته لدولة الإمارات، وأشار إلى أن أهمية المحمية تنبع من دورها في حماية التراث الطبيعي، لاسيما في بيئة صحراوية، مؤكداً ثقته التامة بأن المحمية في أيد أمينة بعد أن أصبحت اليوم تراثاً عالمياً.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة