كشفت وزارة الداخلية عن انخفاض وفيات الحوادث المرورية بنسبة 74% خلال الفترة من عام 2011 وحتى عام 2025، وذلك بفضل منظومة متكاملة ترتكز على الحوكمة الفاعلة، والتشريعات المتطورة، والإنفاذ الذكي والرصد المدعوم بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب تطوير البنية التحتية، وتنفيذ برامج التوعية الوطنية.
وجاء ذلك خلال مشاركة دولة الإمارات العربية المتحدة، ممثلة بوزارة الداخلية، في اجتماع رفيع المستوى بشأن السلامة على الطرق، الذي عقد في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك، وذلك في إطار دعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز سلامة مستخدمي الطرق والحد من الحوادث المرورية.
وأكدت دولة الإمارات، في بيانها خلال الاجتماع، التزامها مواصلة دعم جهود تعزيز السلامة على الطرق، وتحقيق الهدف العالمي المتمثل في خفض الوفيات والإصابات البليغة الناتجة عن الحوادث المرورية إلى النصف بحلول عام 2030.
وجددت دولة الإمارات تأكيدها على مواصلة دعم الجهود الدولية، واستعدادها لمشاركة وتبادل خبراتها وتجاربها الناجحة، وتعزيز التعاون الدولي في مجالات أنظمة النقل الذكية، والهندسة المرورية، وتأهيل السائقين، والسلامة العامة.
وكانت قد أطلقت وزارة الداخلية، ممثلة في مجلس المرور الاتحادي، الحملة المرورية الثالثة لعام 2026 تحت شعار «صيف بلا حوادث»، ضمن جهودها المتواصلة في تعزيز السلامة المرورية والحد من الحوادث والإصابات خلال موسم الصيف، وتستمر الحملة لمدة ثلاثة أشهر، مستهدفة جميع مستخدمي الطريق وقائدي المركبات بمختلف فئاتها.
ويأتي إطلاق الحملة تزامناً مع الإجازة الصيفية وموسم السفر، ما يستدعي تعزيز الوعي بالاحتياطات اللازمة لسلامة المركبات ومستخدمي الطريق، من خلال التأكد من سلامة الإطارات وإجراء الصيانة الدورية