دافعت الحكومة الألمانية، الأربعاء، عن قرارها ترحيل أفغاني إلى بلاده رغم عدم إدانته بأي جريمة.
وفي إطار سياسة هجرة أكثر تشدّداً ينتهجها المستشار المحافظ فريدريش ميرتس منذ توليه منصبه العام الماضي، أقلعت الثلاثاء أحدث رحلة ضمن سلسلة رحلات جوية من ألمانيا محمّلة بـ31 أفغانياً صدر أمر بترحيلهم إلى بلادهم التي تحكمها حركة "طالبان".
وكانت الحكومة الألمانية أعلنت أن أولويتها تتمثّل في ترحيل المدانين بجرائم خطرة، إلا أن رحلة الثلاثاء، كانت الأولى من نوعها التي رُحّل فيها شخص غير مدان، وهي خطوة قوبلت بانتقادات حادة من جماعات حقوقية.
وقالت ناطقة باسم وزارة الداخلية في مؤتمر صحفي الأربعاء: إن هدف الحكومة يتمثّل في "بدء ترحيل الأشخاص المدانين وأولئك الذين يشكّلون تهديداً"، لكنها أشارت أيضاً إلى إمكان "ضم أشخاص غير مدانين بجرائم" إلى قوائم المرحّلين في تلك الرحلات.
وكان وزير الداخلية ألكسندر دوبرينت أوضح الثلاثاء، أن الأشخاص الذين كانوا ضمن الرحلة الأخيرة هم في معظمهم "مجرمون خطرون ارتكبوا جرائم مثل القتل والاغتصاب وأعمال عنف".
وأقرَّ في الوقت نفسه بأن شخصاً واحداً ممن كانوا ضمن الرحلة لا ينطبق عليه وصف "مدان بجرم".
وأشار إلى أن "الأشخاص الذين لا يملكون الحق في البقاء في البلاد يمكن أن يرحَّلوا أيضاً إذا لم تكن هناك مؤشرات على اندماجهم في ألمانيا".
ورغم التظاهرات التي شهدها مطار لايبزيغ تزامنا مع الرحلة الأخيرة، أكد دوبرينت أن الحكومة لن تتراجع عن "موقفها الحازم" بشأن الهجرة.
وفي إطار سياسة هجرة أكثر تشدّداً ينتهجها المستشار المحافظ فريدريش ميرتس منذ توليه منصبه العام الماضي، أقلعت الثلاثاء أحدث رحلة ضمن سلسلة رحلات جوية من ألمانيا محمّلة بـ31 أفغانياً صدر أمر بترحيلهم إلى بلادهم التي تحكمها حركة "طالبان".
وكانت الحكومة الألمانية أعلنت أن أولويتها تتمثّل في ترحيل المدانين بجرائم خطرة، إلا أن رحلة الثلاثاء، كانت الأولى من نوعها التي رُحّل فيها شخص غير مدان، وهي خطوة قوبلت بانتقادات حادة من جماعات حقوقية.
وقالت ناطقة باسم وزارة الداخلية في مؤتمر صحفي الأربعاء: إن هدف الحكومة يتمثّل في "بدء ترحيل الأشخاص المدانين وأولئك الذين يشكّلون تهديداً"، لكنها أشارت أيضاً إلى إمكان "ضم أشخاص غير مدانين بجرائم" إلى قوائم المرحّلين في تلك الرحلات.
وكان وزير الداخلية ألكسندر دوبرينت أوضح الثلاثاء، أن الأشخاص الذين كانوا ضمن الرحلة الأخيرة هم في معظمهم "مجرمون خطرون ارتكبوا جرائم مثل القتل والاغتصاب وأعمال عنف".
وأقرَّ في الوقت نفسه بأن شخصاً واحداً ممن كانوا ضمن الرحلة لا ينطبق عليه وصف "مدان بجرم".
وأشار إلى أن "الأشخاص الذين لا يملكون الحق في البقاء في البلاد يمكن أن يرحَّلوا أيضاً إذا لم تكن هناك مؤشرات على اندماجهم في ألمانيا".
ورغم التظاهرات التي شهدها مطار لايبزيغ تزامنا مع الرحلة الأخيرة، أكد دوبرينت أن الحكومة لن تتراجع عن "موقفها الحازم" بشأن الهجرة.