حدد علماء بدقة الموقع الذي يبدأ فيه الحمض النووي بالانفتاح داخل الخلايا لأول مرة، تمهيداً لعملية نسخه، في اكتشاف يسلط الضوء على إحدى المراحل الأساسية التي تسبق انقسام الخلايا ونقل المعلومات الوراثية.
وكشف باحثون من مختبر العلوم الطبية، التابع لمجلس البحوث الطبية في لندن، بالتعاون مع علماء من مؤسسات بحثية أخرى، كيفية بدء عملية تضاعف الحمض النووي داخل الخلايا الحية.
وأوضح الباحثون أن الخلايا تحتاج قبل نسخ حمضها النووي إلى فتح السلسلتين المزدوجتين للحمض النووي بواسطة إنزيمات متخصصة تُعرف باسم «الهيليكاز»، ويُعد مركب البروتين MCM2-7 جزءاً أساسياً من هذه العملية.
وباستخدام تقنيات متقدمة، شملت تحليل البروتينات ورسم خرائط الحمض النووي، تمكن الفريق من رصد بداية انفتاح الحمض النووي في منطقة محددة بالقرب من نقطة التقاء حلقتي مركب MCM2-7 داخل خلايا الخميرة الحية.
كما اكتشف الباحثون وجود «بوابة جزيئية» داخل آلية التضاعف تسمح بخروج أحد خيوط الحمض النووي عند بدء النسخ، وهي خطوة ضرورية لتحويل الخلية من مرحلة الاستعداد إلى مرحلة نسخ الجينوم بشكل فعال.
وأشار العلماء إلى أن هذا الاكتشاف يساعد على فهم كيفية حفاظ الخلايا على استقرار مادتها الوراثية، إذ إن أي أخطاء أثناء تضاعف الحمض النووي تؤدي إلى تلف الجينوم أو اضطرابات في عمل الخلايا.
وكشف باحثون من مختبر العلوم الطبية، التابع لمجلس البحوث الطبية في لندن، بالتعاون مع علماء من مؤسسات بحثية أخرى، كيفية بدء عملية تضاعف الحمض النووي داخل الخلايا الحية.
وأوضح الباحثون أن الخلايا تحتاج قبل نسخ حمضها النووي إلى فتح السلسلتين المزدوجتين للحمض النووي بواسطة إنزيمات متخصصة تُعرف باسم «الهيليكاز»، ويُعد مركب البروتين MCM2-7 جزءاً أساسياً من هذه العملية.
وباستخدام تقنيات متقدمة، شملت تحليل البروتينات ورسم خرائط الحمض النووي، تمكن الفريق من رصد بداية انفتاح الحمض النووي في منطقة محددة بالقرب من نقطة التقاء حلقتي مركب MCM2-7 داخل خلايا الخميرة الحية.
كما اكتشف الباحثون وجود «بوابة جزيئية» داخل آلية التضاعف تسمح بخروج أحد خيوط الحمض النووي عند بدء النسخ، وهي خطوة ضرورية لتحويل الخلية من مرحلة الاستعداد إلى مرحلة نسخ الجينوم بشكل فعال.
وأشار العلماء إلى أن هذا الاكتشاف يساعد على فهم كيفية حفاظ الخلايا على استقرار مادتها الوراثية، إذ إن أي أخطاء أثناء تضاعف الحمض النووي تؤدي إلى تلف الجينوم أو اضطرابات في عمل الخلايا.