كشفت مراجعة علمية واسعة أجراها باحثون من جامعة ويسكونسن–ماديسون الأمريكية، أن الإفراط في تناول البروتين يرتبط بآثار صحية سلبية لدى الأشخاص قليلي النشاط البدني أو غير الرياضيين، فيما يسهم خفض استهلاكه، ضمن الاحتياجات الغذائية الموصى بها، في تحسين الصحة وتقليل مخاطر الأمراض المزمنة.
وحسب «ديلي ميل» حلل الباحثون أكثر من 350 دراسة، وأظهرت النتائج أن تقليل تناول البروتين يحسن عمليات التمثيل الغذائي، ويخفض الالتهابات، ويحد من الأضرار الخلوية المرتبطة بالشيخوخة، كما يساعد على التحكم في الوزن واستقرار مستويات السكر في الدم. وأن الإفراط في استهلاك البروتين، يحفز عمليات بيولوجية ترتبط بزيادة مخاطر السمنة والالتهابات واضطرابات التمثيل الغذائي وأمراض القلب، وهي من أبرز الأمراض المزمنة.