أكدت هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة أن ما يختبره الأطفال عبر الإنترنت لا يكون دائماً واضحاً أو سهل الملاحظة، إذ قد يؤثر بعض المحتوى في طريقة تركيزهم أو مشاعرهم أو نومهم أو طريقة تفاعلهم خلال اليوم، مشيرة إلى أن البقاء قريبين منهم، وطرح الأسئلة بلطف، والانتباه إلى التغيرات الصغيرة في سلوكهم، يساعد الأسر على فهم ما قد يمر به أطفالهم في العالم الرقمي بشكل أفضل، فيما يمنح الاطمئنان عليهم بانتظام شعوراً أكبر بالأمان والدعم والتفهم.
وأوضحت أن ما يختبره الأطفال على الإنترنت، سواء عبر «يوتيوب» أو الألعاب الإلكترونية، لا تظهر آثاره دائماً بشكل مباشر، لكنها قد تنعكس لاحقاً على مشاعرهم أو طريقة تفكيرهم أو سلوكهم.