اختتمت هيئة الشارقة للثروة السمكية فعاليات النسخة الثانية من برنامج «صيادو المستقبل»، بمشاركة 75 ناشئاً، بالتعاون مع «ناشئة الشارقة»، والجمعيات التعاونية لصيادي الأسماك، ضمن جهودها الرامية إلى تعزيز ارتباط الأجيال الناشئة بالموروث البحري الإماراتي، وترسيخ مفاهيم الصيد المستدام، وبناء وعي بيئي يسهم في حماية الثروة السمكية واستدامتها.
شملت فعاليات البرنامج مدن الشارقة والحمرية وخورفكان وكلباء ودبا الحصن، وخاض المشاركون تجربة تعليمية وتطبيقية جمعت بين المحاضرات النظرية والتدريب الميداني، وانتقلوا خلالها إلى عرض البحر للتعرف عن قرب إلى مهنة الصيد وممارساتها.
وتضمن البرنامج محتوى تدريبياً مستمداً من الموروث البحري الإماراتي، تعرف خلاله المشاركون إلى أبرز طرق الصيد التقليدية، مثل «الحداق» و«القراقير» و«الشباك»، والأسماك المستهدفة بكل وسيلة، إلى جانب برنامج في السلامة البحرية شمل قراءة الأحوال الجوية، والتعرف إلى حركة المد والجزر، وفحص القوارب، ومبادئ الإسعافات الأولية.
واشتمل البرنامج على تطبيقات ميدانية رافق خلالها المشاركون نواخذة وصيادين من ذوي الخبرة، مارسوا خلالها الصيد عملياً، وتعرفوا إلى أساليب المحافظة على المخزون السمكي، من خلال إعادة الأسماك الصغيرة إلى البحر، بما يعزز مفاهيم الاستدامة ويحافظ على الثروات البحرية للأجيال المقبلة، فضلاً عن تنمية مهارات العمل الجماعي وتحمل المسؤولية واتخاذ القرار.
شملت فعاليات البرنامج مدن الشارقة والحمرية وخورفكان وكلباء ودبا الحصن، وخاض المشاركون تجربة تعليمية وتطبيقية جمعت بين المحاضرات النظرية والتدريب الميداني، وانتقلوا خلالها إلى عرض البحر للتعرف عن قرب إلى مهنة الصيد وممارساتها.
وتضمن البرنامج محتوى تدريبياً مستمداً من الموروث البحري الإماراتي، تعرف خلاله المشاركون إلى أبرز طرق الصيد التقليدية، مثل «الحداق» و«القراقير» و«الشباك»، والأسماك المستهدفة بكل وسيلة، إلى جانب برنامج في السلامة البحرية شمل قراءة الأحوال الجوية، والتعرف إلى حركة المد والجزر، وفحص القوارب، ومبادئ الإسعافات الأولية.
واشتمل البرنامج على تطبيقات ميدانية رافق خلالها المشاركون نواخذة وصيادين من ذوي الخبرة، مارسوا خلالها الصيد عملياً، وتعرفوا إلى أساليب المحافظة على المخزون السمكي، من خلال إعادة الأسماك الصغيرة إلى البحر، بما يعزز مفاهيم الاستدامة ويحافظ على الثروات البحرية للأجيال المقبلة، فضلاً عن تنمية مهارات العمل الجماعي وتحمل المسؤولية واتخاذ القرار.
التراث البحري
قال علي أحمد أبو غازيين، رئيس الهيئة، إن الهيئة تفخر بما حققته النسخة الثانية من البرنامج من أهداف في تعزيز ارتباط الناشئة بالتراث البحري الإماراتي، وترسيخ مفاهيم الصيد المستدام، وحماية الثروة السمكية.
وأضاف «يجسد البرنامج رؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في صون الموروث البحري الإماراتي، وتمكين الأجيال الناشئة من التعرف إليه وممارسته، بما يسهم في إعداد جيل يعتز بهويته الوطنية ويحافظ على مقدرات وطنه». وأكد أن الاستثمار الحقيقي يبدأ ببناء الإنسان وغرس قيم المسؤولية والانتماء والاستدامة في نفوس الأبناء.
وثمن جهود المشاركين وأولياء أمورهم، و«ناشئة الشارقة»، والجمعيات التعاونية لصيادي الأسماك، والمحاضرين والمدربين، والشركاء والداعمين كافة الذين أسهموا في إنجاح البرنامج، مؤكداً مواصلة الهيئة إطلاق المبادرات النوعية التي تجمع بين المعرفة والتطبيق، وتسهم في إعداد جيل قادر على المحافظة على الثروة السمكية وصون الموروث البحري الإماراتي للأجيال القادمة.
وأضاف «يجسد البرنامج رؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في صون الموروث البحري الإماراتي، وتمكين الأجيال الناشئة من التعرف إليه وممارسته، بما يسهم في إعداد جيل يعتز بهويته الوطنية ويحافظ على مقدرات وطنه». وأكد أن الاستثمار الحقيقي يبدأ ببناء الإنسان وغرس قيم المسؤولية والانتماء والاستدامة في نفوس الأبناء.
وثمن جهود المشاركين وأولياء أمورهم، و«ناشئة الشارقة»، والجمعيات التعاونية لصيادي الأسماك، والمحاضرين والمدربين، والشركاء والداعمين كافة الذين أسهموا في إنجاح البرنامج، مؤكداً مواصلة الهيئة إطلاق المبادرات النوعية التي تجمع بين المعرفة والتطبيق، وتسهم في إعداد جيل قادر على المحافظة على الثروة السمكية وصون الموروث البحري الإماراتي للأجيال القادمة.