الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

لبنان يكشف الخلاف الرئيسي مع إسرائيل في مفاوضات روما

6 أغسطس 2026 21:43 مساء | آخر تحديث: 6 أغسطس 22:24 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
لبنان يكشف الخلاف الرئيسي مع إسرائيل في مفاوضات روما
icon الخلاصة icon
لبنان وإسرائيل يختلفان بروما حول توسيع مناطق الانسحاب؛ إسرائيل تشترط التحقق بوجود الجيش في منطقتين، واتفاق على لجنة تحقق وجولة محتملة 1 سبتمبر.
قال مصدر في الرئاسة اللبنانية، الخميس، إن إسرائيل رفضت خلال مفاوضات روما طلب لبنان تحديد منطقة جديدة لسحب قواتها منها في جنوب البلاد، مشترطة «التحقق» من سيطرة الجيش اللبناني بالكامل على منطقتين سبق أن انتشر فيهما بموجب الاتفاق الإطاري.
وبعد اختتام جولة تفاوض سابعة بين لبنان وإسرائيل في روما الخميس، برعاية أمريكية، أوضح المصدر: «لم نصل إلى نتائج ختامية في ما يتعلق بالمناطق النموذجية؛ إذ أصر لبنان على الانتقال إلى مناطق جديدة، فيما أصر الجانب الإسرائيلي على التحقق في المنطقتين الأوليين قبل الانتقال إلى المرحلة المقبلة».
وبحث الوفدان اللبناني والإسرائيلي أسماء الدول التي يمكنها المشاركة في لجنة تحقق للتأكد من تنفيذ الاتفاق. وتم وفق المصدر «التوصل إلى لائحة مختصرة للاختيار منها في المرحلة المقبلة»، بعد اعتراض إسرائيل على مشاركة دول عدة بينها فرنسا، بحسب مصدر لبناني مواكب للمفاوضات.
ويشكل تحديد «مناطق تجريبية» جديدة التحدي الأكبر، وفق ما يقول خبراء، وسيكون ذلك بمثابة اختبار لجدية إسرائيل بالانسحاب الفعلي منها، وكذلك لقدرة الجيش اللبناني على الانتشار وتفكيك أي بنى عسكرية تابعة لحزب الله، الذي يرفض نزع سلاحه والتفاوض المباشر.
وبحسب المصدر في الرئاسة اللبنانية، تم اقتراح الأول من سبتمبر/أيلول «موعداً لجولة جديدة» من المفاوضات، على أن يتولّى الوسيط الأمريكي استكمال «البحث مع الطرفين بشكل منفصل» إلى حين تحديد الموعد بشكل رسمي.
وأبرم لبنان وإسرائيل في 26 يونيو/حزيران اتفاق إطار، بعد خمس جولات تفاوض في واشنطن، ينصّ خصوصاً على نزع سلاح حزب الله وانسحاب إسرائيل تدريجياً من الأراضي التي تحتلها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءاً من «منطقتين تجريبيتين».
وبموجب الاتفاق، انتشر الجيش في 21 يوليو/تموز في بلدة زوطر الغربية، إحدى المنطقتين التجريبيتين، بعد انسحاب القوات الإسرائيلية من أطرافها، وعزز انتشاره في بلدتي صريفا وفرون.
وبموجب اتفاق الإطار، يُفترض أن يعمل الجيش اللبناني بعد انتشاره في «المناطق التجريبية» على نزع سلاح حزب الله منها وحظر أي وجود عسكري لأي مجموعة خارج القوى الحكومية، على أن يشكّل ذلك تجربة لانسحاب إسرائيلي تدريجي من مناطق أخرى.

ضربات على وقع المفاوضات

وخلال جولة المحادثات التي بدأت الثلاثاء وتخللها شّن القوات الإسرائيلية غارات على جنوب لبنان قالت إنها استهدفت بنى تحتية لحزب الله رداً على مقتل اثنين من جنودها الأربعاء بانفجار قرب بلدة مجدل زون.
وتراجعت وتيرة العنف بشكل كبير في جنوب لبنان منذ توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران في يونيو/حزيران، بالتزامن مع استمرار المفاوضات بين لبنان وإسرائيل.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة