نظّمت جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية، بالتعاون مع وزارة الطاقة والبنية التحتية، ورشة تدريبية بعنوان «الذكاء الاصطناعي الوكيل»، ضمن جهودها الرامية إلى نشر ثقافة الذكاء الاصطناعي، وتعزيز جاهزية الكوادر الوطنية لمواكبة التحول الرقمي والتقنيات المستقبلية.
قدّم الورشة يوسف المناعي، مدير المشاريع والتطوير في جامعة روشستر للتكنولوجيا - دبي، واستعرض أحدث المفاهيم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي الوكيل، ودوره في تطوير بيئات العمل، من خلال تمكين الأنظمة الذكية من تنفيذ المهام بصورة مستقلة، وتحليل البيانات، ودعم اتخاذ القرار، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء المؤسسي وتعزيز الإنتاجية.
وهدفت الورشة إلى التعريف بمفهوم الذكاء الاصطناعي الوكيل، وإبراز تطبيقاته العملية في مختلف القطاعات، ودوره في أتمتة العمليات، وتحسين التخطيط والتنفيذ والتقييم، بما يواكب توجهات دولة الإمارات في تبني الحلول الذكية وتعزيز الابتكار الحكومي.
وتناولت الورشة عدداً من المحاور، شملت الفروقات بين أدوات الذكاء الاصطناعي التقليدية والذكاء الاصطناعي الوكيل، وآليات تصميم الوكلاء الأذكياء، وكيفية توظيفهم في إدارة المشاريع، وتحسين تجربة المستفيدين، وتسريع إنجاز الأعمال، مع استعراض نماذج عملية لتطبيقات هذه التقنية في المؤسسات الحديثة.
وناقش المشاركون أثر الذكاء الاصطناعي في إعادة تشكيل بيئات العمل المستقبلية، وأهمية تطوير المهارات الرقمية، وتعزيز ثقافة الابتكار، وتهيئة الكفاءات الوطنية للاستفادة من الإمكانات المتقدمة التي توفرها التقنيات الذكية في مختلف القطاعات.
قدّم الورشة يوسف المناعي، مدير المشاريع والتطوير في جامعة روشستر للتكنولوجيا - دبي، واستعرض أحدث المفاهيم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي الوكيل، ودوره في تطوير بيئات العمل، من خلال تمكين الأنظمة الذكية من تنفيذ المهام بصورة مستقلة، وتحليل البيانات، ودعم اتخاذ القرار، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء المؤسسي وتعزيز الإنتاجية.
وهدفت الورشة إلى التعريف بمفهوم الذكاء الاصطناعي الوكيل، وإبراز تطبيقاته العملية في مختلف القطاعات، ودوره في أتمتة العمليات، وتحسين التخطيط والتنفيذ والتقييم، بما يواكب توجهات دولة الإمارات في تبني الحلول الذكية وتعزيز الابتكار الحكومي.
وتناولت الورشة عدداً من المحاور، شملت الفروقات بين أدوات الذكاء الاصطناعي التقليدية والذكاء الاصطناعي الوكيل، وآليات تصميم الوكلاء الأذكياء، وكيفية توظيفهم في إدارة المشاريع، وتحسين تجربة المستفيدين، وتسريع إنجاز الأعمال، مع استعراض نماذج عملية لتطبيقات هذه التقنية في المؤسسات الحديثة.
وناقش المشاركون أثر الذكاء الاصطناعي في إعادة تشكيل بيئات العمل المستقبلية، وأهمية تطوير المهارات الرقمية، وتعزيز ثقافة الابتكار، وتهيئة الكفاءات الوطنية للاستفادة من الإمكانات المتقدمة التي توفرها التقنيات الذكية في مختلف القطاعات.
التنمية المستدامة
أكد خلف سالم بن عنبر، مدير عام الجمعية، أن الإمارات تمضي بخطى متسارعة نحو ترسيخ مكانتها العالمية في مجالات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، بفضل رؤية القيادة الرشيدة التي جعلت الابتكار والتكنولوجيا ركيزة أساسية في مسيرة التنمية المستدامة.
وقال إن الاستثمار في المعرفة الرقمية وتمكين الكفاءات الوطنية من أدوات المستقبل يمثل استثماراً في الإنسان، وهو النهج الذي تبنته القيادة الرشيدة لإعداد أجيال قادرة على قيادة التحول الرقمي وصناعة اقتصاد قائم على الابتكار والمعرفة.