الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

النفط يواصل الصعود.. برنت فوق 83 دولاراً والخام الأمريكي يلامس 78

7 أغسطس 2026 07:19 صباحًا | آخر تحديث: 7 أغسطس 07:19 2026
دقائق القراءة - 5
شارك
share
icon الخلاصة icon
ارتفاع النفط مع توتر هرمز ومقترحات رسوم إيران/عُمان؛ هجوم أوكراني على مصفاة ياروسلافل؛ روسيا ترفع الإنتاج؛ واردات أمريكا من الشرق الأوسط ترتفع
واصلت أسعار النفط ارتفاعها يوم الجمعة وسط مخاوف متزايدة حيال مضيق هرمز، إذ اقترحت إيران، بالتعاون مع عُمان، حظر مرور السفن التي تعد ‌معادية عبر المضيق وفرض غرامات باهظة على من يخالف القواعد المقترحة.
بحلول الساعة ​0010 ⁠بتوقيت جرينتش، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 99 سنتا ‌أو 1.2 بالمئة إلى 83.48 ‌دولار للبرميل.
وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 85 سنتا أو 1.1 بالمئة إلى 78.84 دولار.
وارتفعت العقود الآجلة للنفط بأكثر من ثلاثة ‌دولارات للبرميل عند التسوية الخميس، في حين تدرس إيران مشروع قانون لحظر ⁠مرور السفن الأمريكية والإسرائيلية عبر مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره ما يقرب من خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية قبل اندلاع الحرب في نهاية فبراير شباط.
وتراجعت الأسعار في وقت سابق من الأسبوع مع تزايد احتمالات التوصل إلى حل للصراع الدائر، لكن خام برنت القياسي اخترق حاجز 80 دولارا في ​الجلسة الماضية بعد انخفاضه إلى ما دون هذا المستوى للمرة الأولى ‌منذ 13 يوليو تموز.
وقال تيم واترر كبير محللي السوق لدى كيه.سي.إم تريد «شهدت الأسواق بالفعل ترتيبا واحدا على الأقل لم يدم طويلا في وقت سابق من ⁠هذا العام، لذا تظل الثقة متدنية في أن يعيد اتفاق جديد حركة ناقلات النفط إلى طبيعتها بالكامل».
ونقلت وكالة فارس للأنباء عن نائب إيراني قوله إن ​لجنة برلمانية تراجع ‌مشروع قانون أوليا لحظر دخول السفن الأمريكية والإسرائيلية وغيرها من السفن ‌التي تعد معادية إلى مضيق هرمز، وفرض غرامة على المخالفين للقيود المقترحة تصل إلى 20 بالمئة من قيمة الشحنة.
وذكر مسؤول إيراني كبير إن بلاده تسعى إلى فرض ‌رسوم تتراوح بين 5 و7% من قيمة الشحنات ⁠على السفن المبحرة عبر المضيق. وتقترح عُمان فرض رسوم 3% تقريبا، بينما ترفض واشنطن فرض أي رسوم.
وقالت أربعة مصادر في القطاع إن الاتفاق المقترح يصعب تنفيذه بسبب العقوبات الأمريكية وشروط ⁠التأمين المفروضة على أي مدفوعات.
في غضون ذلك، قالت جماعة الحوثي ​اليمنية إنها شنت هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على «تحشيدات» للجيش السعودي في مأرب وحضرموت باليمن يوم الخميس.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للصحفيين إنه يعتقد أن الحرب ستنتهي قريبا.
 

VERIFICATION:
Reuters confirmed the location by the road layout, buildings, fences, utility poles and terrain which matched satellite and archive imagery of the area. The date when the video was filmed was verified by an official statement from the regional governor saying the refinery is on fire after a drone attack on August 6.  No older version of the video was found posted online before August 6.
VERIFICATION: Reuters confirmed the location by the road layout, buildings, fences, utility poles and terrain which matched satellite and archive imagery of the area. The date when the video was filmed was verified by an official statement from the regional governor saying the refinery is on fire after a drone attack on August 6. No older version of the video was found posted online before August 6.
إخماد حريق ياروسلافل
من جانب آخر، قال ميخائيل إيفراييف حاكم منطقة ياروسلافل الروسية يوم الخميس إن فرق الطوارئ تمكنت ‌من إخماد حريق في مصفاة نفط رئيسية في المنطقة، ​عقب هجوم ⁠كبير بطائرات مسيرة أوكرانية. وذكر إيفراييف عبر تطبيق ‌تيليجرام «تم إخماد الحريق، ‌الذي اندلع في خزانات الوقود ونجم عن سقوط حطام طائرات مسيرة، في أسرع وقت ممكن».
وأضاف أنه تم إرسال 102 من رجال الإطفاء و47 قطعة من المعدات لإخماد ⁠الحريق. وأظهرت صور غير مؤكدة نشرت على وسائل التواصل الاجتماعي أعمدة من الدخان الأسود الكثيف تتصاعد فوق المنشأة، الواقعة على بعد نحو 250 كيلومترا شمال شرقي موسكو.
وكان إيفراييف قد صرح في وقت سابق بأن وحدات الدفاع الجوي ​تصدت «لأكبر هجوم بالمسيرات المعادية. جرى إسقاط جميع ‌الطائرات المسيرة البالغ عددها 93 من قبل وحدات الدفاع الجوي والحرب الإلكترونية».
أضاف أن أربعة أشخاص أصيبوا جراء شظايا، ⁠لكن لم يُقتل أحد.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في وقت سابق من يوم الخميس عبر تيليجرام إن الجيش الأوكراني ​استهدف مصفاتين ‌للنفط في روسيا، هما مصفاة (باشنفت-نوفويل) في جمهورية باشكورتوستان، ‌ومصفاة (سلافنفت-يانوس) في منطقة ياروسلافل.
ولم يصدر بعد أي تعليق من المسؤولين الروس في باشكورتوستان.
وكثفت أوكرانيا هجماتها على مصافي النفط ‌الروسية في الأشهر ‌القليلة الماضية، مما تسبب في ⁠أزمة نقص وقود تمكنت السلطات من ‌احتوائها في العديد من مناطق روسيا، لكن مسؤولين حكوميين يقولون إن المشاكل لا تزال قائمة في بعض ⁠المناطق. وتتمتع مصفاة ياروسلافل، التي استهدفتها أوكرانيا ​في السابق، بقدرة معالجة تبلغ 15 مليون طن سنويا، أو نحو 300 ألف برميل يوميا.
زيادة إنتاج روسيا
إلى ذلك، قال مصدران في قطاع النفط لرويترز إن روسيا زادت إنتاجها من الخام والمكثفات بشكل طفيف في يوليو تموز مقارنة بيونيو حزيران بنحو 100 ألف برميل يوميا، ‌ليصل إلى ما يزيد عن تسعة ملايين برميل يوميا، بدعم من صادرات نفطية ​قوية وتعاف لنشاط ⁠المصافي.
ولا تزال مبيعات النفط والوقود مصدرا رئيسيا للإيرادات في ميزانية ‌روسيا، مما يدفع موسكو إلى ‌الحفاظ على الإمدادات عند أعلى مستوى ممكن على الرغم من العقوبات الغربية والهجمات المتكررة على المصافي. غير أن المصدرين استبعدا أن تحافظ روسيا في أغسطس آب على مستوى ‌إنتاج يوليو تموز.
وتوقفت روسيا عن نشر بيانات إنتاج النفط في 2023، بعد قرابة عام من ⁠بدء الحرب على أوكرانيا.
وتشير بيانات منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) إلى انخفاض إنتاج روسيا من النفط 61 ألف برميل يوميا في يونيو حزيران إلى 8.928 مليون برميل يوميا، مقارنة مع 8.989 مليون برميل يوميا في مايو أيار. وخلصت تقديرات منظمة البلدان المصدرة ​للبترول (أوبك) إلى أن متوسط إنتاج روسيا من النفط بلغ 9.129 مليون برميل ‌يوميا في 2025.
وذكر البنك المركزي الروسي في تقريره عن اجتماع مجلسه في يوليو تموز بشأن أسعار الفائدة أن إنتاج النفط في البلاد انخفض في وقت سابق من العام الجاري ⁠بسبب الأضرار التي لحقت بالمصافي وقيود التصدير.
وأشار تقرير البنك إلى أن «القدرة على توجيه كميات الخام المتوفرة إلى التصدير كانت محدودة بسبب القدرة الاستيعابية للبنية التحتية للنقل والموانئ».
واردات أمريكا من نفط الشرق الأوسط الأعلى منذ الحرب
على صعيد متصل، أظهرت بيانات تتبع السفن أن من المتوقع أن تصل واردات الولايات المتحدة من النفط الخام من الشرق الأوسط إلى ‌نحو 600 ألف برميل يوميا في أغسطس آب، وهو ​أعلى مستوى منذ ⁠بدء الحرب مع إيران، بعد أن أدى ‌الفتح المؤقت لمضيق هرمز وتحويل ‌مسار النفط السعودي عبر قناة السويس إلى توجيه شحنات النفط نحو الموانئ الأمريكية.
ويتجه ما يقرب من 12 سفينة محملة بالنفط ‌الخام من الشرق الأوسط إلى الموانئ الأمريكية بعد أن سارعت شركات ⁠التكرير والتجار الأمريكيون إلى شراء البراميل التي خرجت من المضيق.
وساعدت مذكرة تفاهم وقعتها الولايات المتحدة وإيران في يونيو حزيران على خروج السفن من هذا الممر البحري الضيق.
ويسهم أيضا في زيادة الواردات شحنات قادمة من ميناء ينبع السعودي على البحر الأحمر تمر ​عبر قناة السويس في طريقها إلى الولايات المتحدة.
وحولت السعودية ‌مسار إنتاجها من النفط الخام إلى ينبع عبر خط أنابيبها (شرق-غرب)، وذلك لتفادي الهجمات الإيرانية على حركة الملاحة في مضيق هرمز.
غير أن ⁠مسلحي جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران فرضوا حصارا بحريا على السعودية.
وأجبر خطر الهجمات في مضيق باب المندب الواقع عند الطرف الجنوبي للبحر ​الأحمر ‌الكثير من ناقلات النفط على التوجه شمالا والخروج من الممر ‌الملاحي عبر قناة السويس.
وأدى ذلك إلى زيادة الصادرات من المنطقة إلى الولايات المتحدة لأن الرحلة إلى الموانئ الأمريكية من قناة السويس أقصر ‌من الطريق إلى ‌آسيا. ولا يزال بإمكان السفن ⁠التي تخرج عبر الطريق الشمالي الإبحار إلى آسيا، لكن ‌الرحلة ستستغرق ما يقرب من أربعة أسابيع أطول من المعتاد، مما سيؤدي إلى ارتفاع التكاليف.
وقال المحلل لدى ⁠كبلر مات سميث «ربما يكون شحن النفط الخام السعودي على ​متن ناقلات إلى الولايات المتحدة بدلا من آسيا خيارا مفضلا بالنظر إلى الجوانب اللوجستية للأسطول وقصر مدة الإبحار».

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة