أكد كايل شايدلر كبير محللي شؤون الأمن الداخلي ومكافحة الإرهاب في مركز السياسة الأمنية الأمريكية وجود صلات تنظيمية وتنسيقية بين منظمات إسلامية بارزة في الولايات المتحدة وجماعة «الإخوان» المسلمين، مشيراً إلى أن هذا النفوذ يمتد ليشمل دعم مرشحين لانتخابات الكونغرس.
وأوضح أن مرشح مجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان، عبد الرحمن السيد المعروف بـ(عبدول السيد)، يثير المخاوف بسبب صلات عائلية ومباشرة بمنظمات محسوبة على الجماعة، مشيراً إلى أن حماه (والد زوجته)، جاكاكو طيب، شغل مناصب قيادية في فرع مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) في ميشيغان، وكان عضواً في لجنة المؤسسين لـ«الجمعية الإسلامية لشمال أمريكا» (إسنا).
وأضاف أن منظمة «إم غيج» (Emgage)، المعنية بتعبئة أصوات المسلمين وتجنيد المرشحين، ترتبط بصلات وثيقة بـ«كير»، وقد تأسست على يد عضو سابق بالمنظمة كان مدرجاً على قائمة مراقبة الإرهاب.
وفيما يتعلق بـ«الجمعية الإسلامية لشمال أمريكا» (إسنا)، أكد أنها تشكل جزءاً مستمراً من شبكة الإخوان المسلمين داخل الولايات المتحدة، لافتاً إلى أنه رغم وجود وثائق سابقة أظهرت تحفّظات لدى الجماعة بشأن فقدان السيطرة على «إسنا»، إلا أنه تم تدارك الأمر ولا يزال هناك قياديون مرتبطون بـ«الإخوان» يشغلون مواقع رفيعة فيها.