الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
عون: المفاوضات مسار طويل علينا الاستمرار فيه

«روما 2»: لا اختراق ولا اتفاق بشأن المناطق التجريبية في لبنان

7 أغسطس 2026 01:00 صباحًا | آخر تحديث: 7 أغسطس 01:02 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
(ا ف ب) صورة ملتقطة من قعقاعية الجسر تظهر الدمار الذي لحق ببلدة كفر تبنِت
(ا ف ب) صورة ملتقطة من قعقاعية الجسر تظهر الدمار الذي لحق ببلدة كفر تبنِت
icon الخلاصة icon
جولة «روما 2» دون اختراق: خلاف على توسيع المناطق التجريبية ووقف النار، ووعود أميركية بإجابات، وإسرائيل تصعّد غارات جنوباً
اختتمت الجولة السابعة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية برعاية أمريكية، والثانية في العاصمة الإيطالية روما، أمس الخميس، والتي عقدت بين 4 و6 أغسطس/ آب الجاري، على وقع التصعيد الإسرائيلي في جنوب لبنان من دون تحقيق تقدم، أو نتائج واضحة، خصوصاً إزاء ما يتعلق بتوسيع «المناطق التجريبية»، وتثبيت وقف إطلاق النار، على الرغم من تصريحات مسؤولين في الخارجية الأمريكية وصفتها ب«المثمرة»، فيما قال الرئيس اللبناني جوزيف عون إنه في المفاوضات لا نحصل دائماً على ما نريده، فهو مسار طويل علينا الاستمرار فيه.
وحسب مصادر الرئاسة اللبنانية، فقد شهدت جلسة أمس 3 إجتماعات متوازية عسكرية وسياسية، واجتماع قانوني حدودي، موضحة أنه خلال الاجتماع العسكري تم البحث في الموضوع التقني للتشاور في المواضيع التقنية، والمفردات والعبارات العسكرية، لافتة إلى أن البحث في ملف الأسرى انقسم إلى شقين، الأول مسار القانون الدولي الذي يرعى الأسرى، والثاني متعلق بتبادل لوائح الأسرى، وهو أمر صعب للبنان، لأنه لا يملك هذه اللوائح، موضحة أن هناك إيجابية لناحية التعامل بملف الأسرى، ويجري العمل لإدخال الصليب الأحمر الدولي في الموضوع. كما برز توجه للفصل بين الأسرى المدنيين لدى إسرائيل وأسرى «حزب الله». وبحسب هذه المصادر، فإن «لبنان تلقّى وعداً من الجانب الأمريكي بالحصول على إجابات بشأن وقف إطلاق النار»، و«جرى بحث اتفاق أمني جديد ينظّم الوضع على الحدود ومرجعيته القانونية، سواء عبر الأمم المتحدة، أو ​الولايات المتحدة​». وأضافت «لم يتم التوصل إلى نتائج نهائية بشأن المناطق النموذجية، مع تمسّك لبنان، بالانتقال إلى مناطق جديدة وإصرار إسرائيل على التحقق في المنطقتين الأوليين أولاً». وذكرت المصادر، أن «طرح الأول من سبتمبر/ أيلول موعداً مبدئياً لجولة جديدة من المفاوضات، على أن يواصل الجانب الأمريكي اتصالاته المنفصلة مع الجانبين حتى تحديد الموعد النهائي».
وكشفت مصادر مواكبة ان هذه الجلسة لم تؤد الى خرق فعلي، مع أصرار لبنان على وقف العمليات العسكرية، لاسيما عمليات النسف والتجريف، والإحراق للقرى والبلدات الجنوبية، وعلى توسعة «المناطق التجريبية» إلى بلدات جنوب نهر الليطاني، لاسيما إلى بلدتي الخيام وبنت جبيل. وتحدثت عن رفض إسرائيلي، ليس لتوسيع نطاق المناطق التجريبية فقط، بل لمبدأ الانسحاب من أيّ منطقة محتلة، سواء التي تقع شمال الليطاني، أو جنوب الليطاني.
وفي السياق، قال الرئيس عون خلال تفقّده الصحفيين في القصر الرئاسي «في المفاوضات لا نحصل دائماً منذ البداية على كل ما نريده، فهذا مسار طويل، ولكن علينا الاستمرار فيه».
في غضون ذلك، شنّت إسرائيل سلسلة غارات ليلاً، على بلدتين في جنوب لبنان، أحداهما شملها إنذار إخلاء للسكان، في وقت أعلن الجيش الإسرائيلي، أمس الخميس، مقتل جنديين، وإصابة أربعة آخرين، في تصعيد تزامن مع عقد الجانبين جولة مفاوضات في روما. وصعّد الجيش الإسرائيلي اعتداءاته على منطقة صور، عبر شنّه منذ ليل الأربعاء «سلسلة غارات وقصف مدفعي». كما نفذ «الطيران المسيّر الإسرائيلي ثلاث غارات» على حي في بلدة البرج الشمالي، «أعقبها الطيران الحربي بغارة رابعة على الموقع نفسه»، ما أسفر عن إصابة أربعة أشخاص بجروح. وشنّ الطيران الإسرائيلي «ثلاث غارات على بلدة المنصوري ومحيطها»، تزامناً مع «قصف مدفعي ورمايات بالدبابات» باتجاه البلدة التي أنذر الجيش الإسرائيلي، يوم الثلاثاء، سكانها بإخلائها.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة