الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
حذر من تهديد وتدمير نمط الحياة الأمريكي

ترامب يهاجم الديمقراطيين بعد انتخابات ميتشيغان

7 أغسطس 2026 01:03 صباحًا | آخر تحديث: 7 أغسطس 01:04 2026
دقائق القراءة - 1
شارك
share
عبد السيد (عبدول) المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ في الانتخابات التمهيدية في ولاية ألينوي يتحدث بعد فوزه على هالي ستيفنز (بلومبيرغ)
عبد السيد (عبدول) المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ في الانتخابات التمهيدية في ولاية ألينوي يتحدث بعد فوزه على هالي ستيفنز (بلومبيرغ)
icon الخلاصة icon
ترامب يهاجم تقدميي الديمقراطيين بعد ميشيغان ويحذر من تهديد لنمط الحياة الأمريكي وسط تراجع شعبيته وقلق الناخبين من إيران وغلاء المعيشة
حول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطاباً حول الاقتصاد إلى هجوم على الديمقراطيين التقدميين، معتبراً أن انتصاراتهم في الآونة الأخيرة في الانتخابات التمهيدية تنذر بتحول خطِر للحزب ‌الديمقراطي قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر/تشرين الثاني.
وجاءت زيارة ترامب إلى لاس فيجاس، الأربعاء، في ​إطار مساعٍ مكثفة من البيت الأبيض لصرف الانتباه نحو نجاح المرشحين التقدميين، في ‌وقت لا يزال فيه الناخبون غير ‌راضين عن نهج الرئيس في إدارة الاقتصاد وشن الحرب على إيران. وأمضى ترامب وقتاً في التركيز على الأحكام الضريبية في حزمة الإنفاق التي طرحها الجمهوريون العام الماضي، بما في ذلك تدابير لإلغاء الضرائب ‌على الإكراميات وأجور العمل الإضافي ودخل الضمان الاجتماعي للعديد من الأمريكيين. لكن انتصارات الديمقراطيين التقدميين في ولاية ميتشيغان والانتخابات التمهيدية الأخرى للحزب الديمقراطي هيمنت على حديث ترامب.
وقال إن الاشتراكيين الديمقراطيين يمثلون تهديداً شيوعياً يتسلل تدريجياً ويهددون بتدمير نمط الحياة الأمريكي. وأضاف: «أعتقد أنه التهديد الأكبر». ولا يُعرّف أي من المرشحين الديمقراطيين الفائزين في ميتشيغان نفسه بأنه اشتراكي ديمقراطي، لكن بعض المرشحين التقدميين الذين حققوا انتصارات في الانتخابات التمهيدية السابقة يفعلون ذلك.
وفي ظل تراجع شعبيته في استطلاعات الرأي، اشتكى ترامب من عدم حصوله على التقدير المناسب لسياساته.
وقال: «لا أحصل ‌على تقدير لأي شيء».
ويسعى الديمقراطيون إلى جعل حرب إيران وارتفاع الأسعار قضيتين محوريتين في انتخابات التجديد النصفي. وأظهر استطلاع رأي أجرته رويترز/إبسوس في الآونة الأخيرة أن واحداً فقط من كل ثلاثة أمريكيين يؤيد الحملة العسكرية، ما يبرز التحدي الذي يواجهه ​الجمهوريون، إذ تظل مخاوف غلاء المعيشة أهم قضية لدى الناخبين. (رويترز)

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة