قُتل شخصان على الأقل وأصيب آخرون في حادث إطلاق نار وقع الجمعة في مدرسة بالقرب من بانكوك، وفق ما صرحت السلطات المحلية.
وذكرت وسائل إعلام محلية أن مطلق النار، وهو فتى يبلغ 14 أو 15 عاماً، قد قضى أيضاً، من دون أن يتضح على الفور ما إذا كان قد قُتل برصاص الشرطة أم أنه أنهى حياته بنفسه.
وأسفر الحادث الذي وقع صباحاً في مدرسة ثانوية معروفة بمقاطعة نونثابوري شمال العاصمة التايلاندية، عن إصابة 15 شخصاً، وفق ما أوردت وسائل الإعلام المحلية.
وتُعد تايلاند واحدة من الدول التي تسجل أعلى معدلات حيازة الأسلحة النارية في المنطقة، إذ يُقدر عدد الأسلحة المتداولة بنحو 10 ملايين قطعة سلاح، أي ما يعادل سلاحاً واحداً تقريباً لكل سبعة من السكان.
ولم تفلح التعهدات السياسية بتشديد قوانين حيازة الأسلحة في منع تكرار حوادث إطلاق النار.
ففي شباط/ فبراير الماضي، أطلق فتى النار داخل مدرسة في جنوب البلاد، ما أسفر عن مقتل مدير المدرسة وإصابة طالبين، قبل أن تعتقله الشرطة.
وفي عام 2022، أقدم شرطي سابق كان مسلحاً بمسدس وسكين، على قتل 24 طفلاً و12 بالغاً في مركز لرعاية الأطفال في شمال البلاد، في واحدة من أكثر المجازر دموية في تاريخ تايلاند.