تواصلت، أمس الأول، فعاليات الدورة الأولى من «الوثبة للرطب» في يومها الرابع، بإعلان نتائج مزاينة رطب بومعان، ومسابقتي الليمون المحلي والمنوع، ضمن منافسات المهرجان الذي تنظمه هيئة أبوظبي للتراث في مهرجان الشيخ زايد الصيفي بمنطقة الوثبة، ويستمر حتى 9 أغسطس الجاري.
وتوّج عبيد خلفان المزروعي، المدير التنفيذي لقطاع المهرجانات والفعاليات في هيئة أبوظبي للتراث، الفائزين في المسابقات، حيث أسفرت نتائج مزاينة بومعان عن فوز مصبح سالم سعيد سالم المرر بالمركز الأول، وحلّت ميرة علي مرشد المرر ثانية، وجاء محمد مطر هويدن الشامسي في المركز الثالث.
وخصصت اللجنة المنظمة للمزاينة 15 جائزة بقيمة إجمالية تبلغ 397 ألف درهم، حصل منها الفائز بالمركز الأول على 100 ألف درهم، والثاني على 75 ألفاً، والثالث على 40 ألف درهم.
وفي مسابقة الليمون المحلي، فاز علي مصبح هاشل عبدالله القايدي بالمركز الأول، وحل سالم عبدالله محمد هاشل القايدي ثانياً، وجاء عبدالله محمد صالح سالم الجنيبي في المركز الثالث.
وتصدّر خلفان سعيد محمد عايش القايدي مسابقة الليمون المنوع، وجاء أحمد علي محمد الهاملي في المركز الثاني، وحلّ علي عتيق محمد عطشان الهاملي ثالثاً.
وخصصت لكل مسابقة من مسابقتي الليمون 10 جوائز بقيمة إجمالية تبلغ 117 ألف درهم، حصل منها الفائز بالمركز الأول على 25 ألف درهم، والثاني على 20 ألفاً، والثالث على 15 ألف درهم.
واستقبل المهرجان، أمس الأول، 620 كيلوجراماً من الرطب في مسابقتي الخنيزي والشيشي، قدمها 62 مشاركاً ضمن 124 مخرافة، وبلغت مشاركات الشيشي 320 كيلوجراماً قدمها 32 مشاركاً في 64 مخرافة، فيما استقبلت مسابقة الخنيزي 300 كيلوجرام قدمها 30 مشاركاً في 60 مخرافة.
وفي هذا السياق، قال راشد خادم الرميثي، مدير مهرجان «الوثبة للرطب» بدورته الأولى: إن هيئة أبوظبي للتراث تنظم المهرجان ضمن جهودها لصون المعارف والممارسات المرتبطة بالعناية بالنخيل وثماره، والتعريف بأصناف الرطب المحلية ومكانتها في حياة المجتمع. والمهرجان يبرز الخبرة الزراعية المتوارثة، والممارسات التي ترفع كفاءة المزرعة وتحافظ على قدرتها على الإنتاج.
والمهرجان المحطة الثالثة ضمن «موسم الرطب 2026»، بعد «ليوا للرطب» و«العين للرطب»، ضمن مسار يواكب اختلاف مواعيد نضج الثمار بين البيئات الزراعية في إمارة أبوظبي، ويتيح امتداد الموسم للمزارعين فرصاً أوسع للمشاركة، وعرض محاصيلهم، ومقارنة مستويات الإنتاج وتبادل الخبرات.
وأشار إلى أن تنظيم الموسم بمحطاته الثلاث أحد أبرز المبادرات التي تنفذها الهيئة لدعم المزارعين والمنتجين، إذ يربط المسابقات الزراعية بفرص العرض والتسويق والتواصل مع الجهات المختصة.
صنف «لولو» يوسع نطاق المنافسة
خصص مهرجان «الوثبة للرطب» بدورته الأولى، مسابقة لصنف «لولو» المنتج في مزارع منطقة أبوظبي، في أول إدراج له ضمن مسابقات مزاينة الرطب. واستقبل المهرجان مشاركات المسابقة، أمس الجمعة، تمهيداً لإعلان نتائجها، السبت.
و«لولو» من الأصناف المعروفة تاريخياً في مزارع دولة الإمارات، وإدراجه في المزاينة تثمين لمكانته واستمرار حضوره ضمن الإنتاج المحلي للرطب، ويوسع نطاق المنافسة، ويمنح مزارعيه فرصة لعرض إنتاجهم، ما يعزز القيمة التسويقية للصنف، ويحفز العناية بجودة ثماره وطرائق فرزها وتجهيزها.
تعكس المسابقة تطور المزاينات وقدرتها على استيعاب التنوع الزراعي، بتقييم ثمار «لولو» وفق معايير الجودة والنضج والتجانس والسلامة من العيوب والإصابات.
يحمل «لولو» اسمه من هيئة ثمرته التي تشبه اللؤلؤ، وتأتي ثماره صغيرة إلى متوسطة الحجم وبيضاوية، وتتميز بلونها الذهبي ومذاقها الحلو في مرحلة الخلال.