أكدت أوكرانيا السبت أنها «لم تتعمد» استهداف بلغاريا متعهدة إجراء تحقيق، بعد انفجار مسيرة من نوع يستخدمه الجيش الأوكراني قرب خط لأنابيب الغاز في البلد المذكور.
وصرح المتحدث باسم الخارجية الأوكرانية جورجي تيخي للصحفيين «نحن على اتصال وثيق بالجانب البلغاري بهدف توضيح الظروف. يمكننا التأكيد بثقة أن الجيش الأوكراني لم يتعمد توجيه أي (طائرة) نحو بلغاريا»، ولكن من دون أن يؤكد رسمياً أن المسيرة كانت أوكرانية.
وأضاف المتحدث أن كييف تحقق في الواقعة وهي «مستعدة بالكامل» للتعاون مع صوفيا.
وتابع «من المهم التذكير بأن السبب الأول لكل الحوادث المماثلة هو الحرب المستمرة منذ خمسة أعوام»، مشدداً على أهمية وضع حد للنزاع من أجل «أمن المنطقة».
وأعلن رئيس الوزراء البلغاري رومين راديف في وقت سابق أن طائرة مسيّرة «تحمل كمية كبيرة من المتفجرات» دخلت بلغاريا صباح السبت، وانفجرت قرب الحدود مع رومانيا وخط أنابيب غاز، من دون أن تسفر عن ضحايا.
وأعلنت وزارة الدفاع البلغارية لاحقاً أن الطائرة المسيّرة المعنية هي طائرة تمويه من طراز مايا «تستخدمها القوات المسلحة الأوكرانية على نطاق واسع».
وتوغل المسيرات بات أمراً مألوفاً في رومانيا، حيث أدى تحطم إحداها على مبنى سكني في أيار/ مايو إلى سقوط جريحين. لكنه يحصل للمرة الأولى في بلغاريا المجاورة لها، علماً أن البلدين عضوان في حلف شمال الأطلسي.
وإثر الحادث، أعلنت وزارة الخارجية البلغارية أنها استدعت سفيرة أوكرانيا في صوفيا.