أقر الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، السبت، بوجود صعوبات بالغة تواجه بلاده في تأمين واستيراد السلع للأسواق المحلية، مؤكداً أن الأوضاع الراهنة تستدعي إيجاد حلول جذرية لمواجهة الأزمات الاقتصادية والتجارية المتصاعدة.
وأكد بزشكيان أن الاقتصاد الإيراني «يئن» والتضخم والعملة خارج السيطرة، لافتاً إلى أن الظروف الراهنة قد تشكل فرصة لمواصلة المفاوضات والتوصل إلى اتفاق وتسوية القضايا العالقة.
وفي تصريحات أدلى بها خلال لقاء مع وسائل الإعلام الإيرانية، بين بزشكيان أن عمليات استيراد البضائع باتت بالغة التعقيد، ما دفع السلطات إلى اللجوء لمسالك بديلة لتغطية الاحتياجات الأساسية للبلاد.
وعلى الصعيد المعيشي، وصف بزشكيان مستويات التضخم الحالية وأوضاع سوق الصرف الأجنبي بأنها «غير مقبولة بالمطلق»، مشدداً على أن الغلاء بات «عقبة حقيقية» أمام التنمية، وأن الإدارة تواصل اجتماعاتها المكثفة للسيطرة على الأسعار.
وأقر الرئيس الإيراني بأن قرار السلم والحرب في بلاده ليس بيد الحكومة، إنما بيد الحرس الثوري وذلك في اعتراف علني نادر بسيطرة المؤسسة العسكرية على السلطة.
من جهة اخرى، رفعت إيران أمس السبت، سقف شروطها لإعادة فتح المضيق، مؤكدة أن اقترابها من اتفاق ملاحي مع سلطنة عُمان لا يعني السماح بعودة حركة السفن بصورة طبيعية. وذكر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن إيران وعمان «قريبتان جداً» من التوصل إلى اتفاق بشأن مسار ملاحي جديد عبر مضيق هرمز، لكن إعادة فتح المضيق تتوقف على شروط أخرى، بما في ذلك تعويضات الولايات المتحدة لإيران.