الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

ألم أسفل الظهر.. ضيف ثقيل يزور معظمنا

9 أغسطس 2026 16:26 مساء | آخر تحديث: 9 أغسطس 16:45 2026
دقائق القراءة - 1
شارك
share
د. عمر عيسى حابوه
د. عمر عيسى حابوه
icon الخلاصة icon
ألم أسفل الظهر شائع غالبا بسيط؛ أسبابه إجهاد وضعف الجذع وسمنة ومشكلات أقراص؛ العلاج حركة وكمادات وتمارين؛ راجع الطبيب عند إنذارات أو استمرار أو تكرار
د. عمر عيسى حابوه
يُقال إن معظم البشر سيعانون ألم أسفل الظهر مرة واحدة على الأقل في حياتهم. وعلى الرغم من شيوعه، يظل مصدر قلق كبير لدى كثيرين، مع أن أغلب الحالات بسيطة وتتحسن من تلقاء نفسها.
الأسباب الأكثر شيوعا:
الإجهاد العضلي أو الرباطي: بسبب حمل شيء ثقيل بطريقة خاطئة، أو الجلوس لفترات طويلة بوضعية غير صحيحة.
ضعف عضلات الجذع: يزيد العبء على العمود الفقري.
السمنة الزائدة.
مشكلات في الفقرات أو الأقراص الغضروفية: أقل شيوعا لكنها تحتاج تقييما خاصا.
كيف نتعامل معه في البداية؟
تجنب الراحة التامة في السرير لفترة طويلة؛ فالحركة الخفيفة المبكرة تُسرّع الشفاء أكثر من الخمول.
استخدام كمادات دافئة لتخفيف التشنج العضلي.
ممارسة تمارين تقوية عضلات الظهر والبطن بعد زوال الألم الحاد.
تصحيح وضعية الجلوس والوقوف، خاصة لمن يعملون على المكتب لساعات طويلة.
علامات تستدعي الانتباه
بعض الحالات القليلة تحتاج تقييما عاجلا، مثل:
ألم شديد ومفاجئ بعد إصابة أو سقوط.
تنميل أو ضعف في الساقين.
صعوبة في التحكم بالتبول أو التبرز.
ألم يزداد ليلا ويوقظ من النوم، أو يترافق مع فقدان وزن غير مبرر.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
إذا استمر الألم أكثر من أسبوعين دون تحسن ملحوظ.
إذا ظهرت أي من العلامات التحذيرية المذكورة أعلاه.
إذا تكرر الألم بشكل متكرر ويؤثر على نشاطك اليومي.
 نصيحة: عند حمل أي شيء ثقيل، اثنِ ركبتيك وليس ظهرك، وحافظ على الحمل قريبا من جسمك؛ فهذه العادة البسيطة تحمي عمودك الفقري من إصابات كثيرة.
[email protected]
استشاري وخبير إدارة المنشآت الصحية وأخصائي طب الأسرة والطب الرياضي

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة