كشفت دراسة دولية أن جهاز استشعار قابلاً للارتداء يوضع على أطراف الأصابع يتمكن من رصد أنماط جسدية مرتبطة بأعراض التوتر، والقلق، والاكتئاب، في خطوة تفتح المجال أمام وسائل جديدة لمتابعة الصحة النفسية إلى جانب التقييمات التقليدية.
اعتمد الباحثون، بمشاركة خبراء من جامعة أستون البريطانية، على جهاز ضوئي غير جراحي يقيس تدفق الدم في الأوعية الدموية الدقيقة تحت الجلد، إلى جانب مراقبة درجة حرارة الجلد، ومعدل ضربات القلب، ومؤشرات مرتبطة بنشاط الأنسجة وإنتاج الطاقة داخل الخلايا.
وشملت الدراسة، المنشورة في مجلة «الطب الاتصالي»، 132 بالغاً تتراوح أعمارهم بين 18 و94 عاماً، من 19 دولة. وأكمل المشاركون استبياناً من 21 سؤالاً لتقييم مستويات الاكتئاب والقلق والتوتر، قبل إخضاعهم لقياسات متكررة لأطراف الأصابع.
وباستخدام تقنيات التعلم الآلي، قارن الباحثون البيانات الفسيولوجية في إجابات المشاركين، وتمكنت النماذج من التمييز بدرجة متوسطة بين الأشخاص الذين أبلغوا عن أعراض مرتبطة بالتوتر وأولئك الذين لم يبلغوا عنها. وكانت أنماط تدفق الدم والمؤشرات المرتبطة باستقلاب الأنسجة من أبرز العوامل التي أسهمت في النتائج.
وقال الباحثون إن النتائج تقدم دليلًا أولياً على إمكانية رصد بعض التأثيرات الجسدية المرتبطة بالضيق النفسي باستخدام أجهزة قابلة للارتداء، لكنهم شددوا على أن التقنية لا تزال في مرحلة إثبات المفهوم، ولا يمكن استخدامها حالياً لتشخيص الاكتئاب أو القلق.
ويعتزم الباحثون اختبار الجهاز على مجموعات أكبر وفي بيئات سريرية مختلفة لتحديد مدى دقته، وإمكانية استخدامه مستقبلاً لمراقبة التغيرات الصحية بمرور الوقت.
اعتمد الباحثون، بمشاركة خبراء من جامعة أستون البريطانية، على جهاز ضوئي غير جراحي يقيس تدفق الدم في الأوعية الدموية الدقيقة تحت الجلد، إلى جانب مراقبة درجة حرارة الجلد، ومعدل ضربات القلب، ومؤشرات مرتبطة بنشاط الأنسجة وإنتاج الطاقة داخل الخلايا.
وشملت الدراسة، المنشورة في مجلة «الطب الاتصالي»، 132 بالغاً تتراوح أعمارهم بين 18 و94 عاماً، من 19 دولة. وأكمل المشاركون استبياناً من 21 سؤالاً لتقييم مستويات الاكتئاب والقلق والتوتر، قبل إخضاعهم لقياسات متكررة لأطراف الأصابع.
وباستخدام تقنيات التعلم الآلي، قارن الباحثون البيانات الفسيولوجية في إجابات المشاركين، وتمكنت النماذج من التمييز بدرجة متوسطة بين الأشخاص الذين أبلغوا عن أعراض مرتبطة بالتوتر وأولئك الذين لم يبلغوا عنها. وكانت أنماط تدفق الدم والمؤشرات المرتبطة باستقلاب الأنسجة من أبرز العوامل التي أسهمت في النتائج.
وقال الباحثون إن النتائج تقدم دليلًا أولياً على إمكانية رصد بعض التأثيرات الجسدية المرتبطة بالضيق النفسي باستخدام أجهزة قابلة للارتداء، لكنهم شددوا على أن التقنية لا تزال في مرحلة إثبات المفهوم، ولا يمكن استخدامها حالياً لتشخيص الاكتئاب أو القلق.
ويعتزم الباحثون اختبار الجهاز على مجموعات أكبر وفي بيئات سريرية مختلفة لتحديد مدى دقته، وإمكانية استخدامه مستقبلاً لمراقبة التغيرات الصحية بمرور الوقت.