الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
الجيش الإسرائيلي يستعد لاحتمال التحرك منفرداً ضد طهران

نتنياهو: إيران لن تمتلك أسلحة نووية باتفاق أو من دونه

10 أغسطس 2026 00:07 صباحًا | آخر تحديث: 10 أغسطس 00:08 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
جانب من آثار الدمار في طهران جراء الضربات الأمريكية -الإسرائيلية
جانب من آثار الدمار في طهران جراء الضربات الأمريكية -الإسرائيلية
icon الخلاصة icon
نتنياهو يؤكد منع نووي إيران والجيش يستعد لاحتمال التحرك منفرداً وسط تنسيق أمريكي وتأهب إقليمي وحسابات انتخابية
شدّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس الأحد، على منع إيران من امتلاك سلاح نووي، فيما أفادت القناة «13» الإسرائيلية بأن الجيش الإسرائيلي يستعد لاحتمال التحرك منفرداً ضد إيران.
وقال نتنياهو في اجتماع لمجلس الوزراء «أريد أن أؤكد مرة أخرى أنه سواء تم التوصل إلى اتفاق أم لا، وطالما أنني رئيس للوزراء، فلن تمتلك إيران أسلحة نووية».
وتأتي تلك التصريحات غداة وصول قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، الفريق أول ركن براد كوبر، إلى إسرائيل في زيارة غير معلنة مسبقاً، في زيارة أثارت تساؤلات بشأن ما إذا كان الهدف منها هو التصعيد ضد إيران أم إبرام اتفاق أمريكي معها.
وسيلتقي كوبر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي هرتسي هاليفي ومسؤولين كباراً آخرين في الجيش لإجراء تقييم للوضع على مختلف الجبهات، بحسب هيئة البث الإسرائيلية.
وأشارت الهيئة إلى أن وصول كوبر إلى إسرائيل يأتي بالتزامن مع تصريحات متفائلة صدرت السبت عن الرئيس الإيراني ونائب الرئيس الأمريكي، بشأن احتمال الاقتراب من اتفاق جديد لوقف إطلاق النار.
ومع ذلك قالت: «يواصل الأمريكيون الحفاظ على حالة تأهب قصوى في الشرق الأوسط وكذلك في إسرائيل».
من جهتها، قالت القناة 13 الإسرائيلية إن «الجيش الإسرائيلي يستعد للتحرك بمفرده في إيران»، مضيفةً: «تواصل إسرائيل الاستعداد لإمكانية التحرك بشكل مستقل».
وكانت إسرائيل قد أعلنت في الأشهر الماضية إعداد بنك أهداف في إيران تعتزم مهاجمتها.
لكن في الأسابيع الأخيرة، أشارت المصادر الإسرائيلية إلى أن التحرك الإسرائيلي سيكون في حال مهاجمة إيران لإسرائيل، أو في حالة طلب الولايات المتحدة من إسرائيل شن الهجوم.
وأكد مسؤولون إسرائيليون استعداد بلادهم لمهاجمة إيران، حتى بشكل مستقل عن الولايات المتحدة، في حال أقدمت طهران على مهاجمة إسرائيل.
ومع قرب الانتخابات الإسرائيلية العامة، ثمة تقديرات إسرائيلية عديدة بأن الحكومة قد تقدم على مهاجمة إيران ولو بشكل منفرد.
ومن جهتها، قالت صحيفة «يديعوت أحرونوت»، السبت، عن عدم مشاركة إسرائيل في الهجمات منذ وقف إطلاق النار: «لم يكن غياب إسرائيل نتيجة قرار منفرد، فقد أوضح الأمريكيون رغبتهم في بقاء إسرائيل على الحياد طالما لم تشن إيران هجوماً مباشراً عليها. ونتج عن ذلك قاعدة جديدة: الولايات المتحدة تقود الحملة، وإسرائيل تبقى في حالة تأهب ولن تنضم إلا إذا رغب ترامب في ذلك أو إذا أعطتها طهران سبباً».
ونقلت الصحيفة عن أفيشاي بن ساسون-غوردس، رئيس برنامج الأبحاث الأمريكية في معهد دراسات الأمن القومي والمحاضر الأول في العلوم السياسية والعلاقات الدولية بجامعة تل أبيب، أن الوضع الراهن يخلق «ثلاث مشكلات رئيسية، بالإضافة إلى جانب إيجابي جدير بالملاحظة».
وأضاف: «أولاً، على الصعيد العملي، تجد إسرائيل نفسها في موقف لا تستطيع فيه -في حال رصدت تهديداً ناشئاً خطراً غير وشيك- التحرك بشكل مستقل، لأن تحركاتها مرتبطة برغبات الرئيس الأمريكي وخاضعة لها».
وتابع: «يمثل هذا تحدياً كبيراً لعقيدة الأمن الإسرائيلية بعد السابع من أكتوبر».
وأشار بن ساسون-غوردس إلى أن أعداء إسرائيل على مختلف الجبهات يلاحظون أيضاً أن حرية إسرائيل في العمل تخضع للسياسة الأمريكية في مختلف المجالات، وأنهم يختبرون إسرائيل بشكل أكثر حدة.
وأوضح: «في هذه المرحلة، ما زالوا يدركون أنه من الحكمة عدم تحدي إسرائيل بشكل مباشر، ولكن كلما استثمرت الولايات المتحدة بشكل أكبر في الهدوء الناتج عن الترتيبات على الأرض، أصبحت هذه التحديات أكبر، وليس لدى إسرائيل حالياً أي رد عليها». (وكالات)

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة