الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
رجّحت فقدان «هرمز» أهميته خلال عامين .. وترامب يزيد الضغط الاقتصادي

واشنطن: إيران ليس لديها أموال وخلافات نظامها تتزايد

10 أغسطس 2026 00:09 صباحًا | آخر تحديث: 10 أغسطس 00:37 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
أرشيفية لسفن تجارية في مضيق هرمز
أرشيفية لسفن تجارية في مضيق هرمز
icon الخلاصة icon
واشنطن تركز على فتح هرمز لإعلان إنهاء العمليات؛ إيران تقترب من اتفاق مع عمان لإدارته؛ بيسنت يتوقع تراجع أهميته خلال عامين؛ هجمات حوثية على جازان والمخا
قال مسؤولون أمريكيون إن الرئيس دونالد ترامب يبحث إمكانية إنهاء العمليات العسكرية ضد إيران وإعلان النصر، إذا تم إعلان اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز، دون حتى التوصل لاتفاق نووي، وذلك مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة، فيما رجح وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن يفقد المضيق أهميته الاستراتيجية خلال العامين المقبلين مع انتقال نسبة متزايدة من تدفقات الطاقة لخطوط الأنابيب والمسارات البرية البديلة، في وقت جدد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، التأكيد على قرب التوصل إلى اتفاق مع سلطنة عمان، بشأن إدارة المضيق.
ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مسؤولين قولهم إن البيت الأبيض أعاد تحديد هدفه الرئيسي من السعي إلى اتفاق نووي أوسع مع طهران، إلى التركيز على استعادة حركة الشحن التجاري عبر مضيق هرمز، الذي يُمثّل ممراً حيوياً لتدفقات الطاقة العالمية.
وبحسب التقرير، ترى واشنطن، أن استئناف حركة الملاحة البحرية بشكل كامل ودون عوائق يُمثّل «المعيار الأساسي» الذي يمكن على أساسه إعلان انتهاء العمليات العسكرية، في وقت تتزايد فيه المخاوف من تداعيات استمرار إغلاق المضيق على أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي.
ويأتي هذا التحوّل بعد مداولات خاصة أبلغ خلالها ترامب كبار مستشاريه بأن التوصل إلى اتفاق نووي رسمي «لم يعد شرطاً أساسياً» لإنهاء الأعمال العدائية مع إيران، وفق «وول ستريت».
ويعتقد مسؤولون في البيت الأبيض أن الضربات العسكرية الأمريكية السابقة دمّرت 3 منشآت نووية رئيسية في إيران، ما أدى، وفق تقديراتهم، إلى تعطيل قدرة طهران الفورية على تخصيب اليورانيوم، فضلاً عن جعل الوصول إلى بعض المواد المدفونة المتبقية أكثر صعوبة. وترى الإدارة الأمريكية، أن استمرار عمليات جمع المعلومات الاستخباراتية، إلى جانب التهديد بإمكانية اللجوء إلى «القوة العسكرية» مجدداً، قد يكون كافياً لردع إيران عن إعادة بناء بنيتها التحتية النووية.
من جهة أخرى، رجح وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن يفقد المضيق أهميته الاستراتيجية خلال العامين المقبلين مع انتقال نسبة متزايدة من تدفقات الطاقة لخطوط الأنابيب والمسارات البرية البديلة.
وقال بيسنت، في مقابلة مع قناة «12 نيوز» الأمريكية، إن ما بين 50% و70% من كميات الطاقة التي تمر حالياً عبر المضيق قد تنقل مستقبلاً عبر خطوط أنابيب تحت الأرض، مضيفاً أن المضيق «لن يعود أبداً إلى ما كان عليه» بعدما استخدمته إيران، أو حاولت استخدامه، «كنقطة اختناق» وورقة ضغط جيوسياسية تهدد إمدادات الطاقة العالمية. وتوقع الوزير أن يتحول مضيق هرمز خلال العامين المقبلين إلى «ممر مائي عادي» أو يصبح «غير ذي صلة» من الناحية الاستراتيجية، بالتزامن مع تسارع مشاريع نقل الطاقة البديلة.
في غضون ذلك، جدد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، التأكيد على قرب التوصل إلى اتفاق مع سلطنة عمان، بشأن إدارة مضيق هرمز.
وأكد عراقجي، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إيرانية، الأحد، أن المفاوضات مع عمان في مراحلها الأخيرة، وأن الخبراء يعملون على وضع الخرائط بشأن المضيق. ولكنه أوضح أن «المسارات القديمة» ستحل محلها مسارات جديدة تسفر عنها مفاوضات طهران ومسقط.
وفي الوقت ذاته، شدد عراقجي على أن مضيق هرمز لن يعاد فتحه، «حتى تقبل الولايات المتحدة بكل شروطنا». وشرح عراقجي آلية التفاوض مع الولايات المتحدة، قائلاً إنه لا توجد محادثات مباشرة معها، وإنما مجرد تبادل للرسائل عبر وسطاء.
إلى جانب ذلك، قالت جماعة الحوثي المتحالفة ‌مع إيران إنها هاجمت مصفاة جازان التابعة لشركة أرامكو السعودية، الأحد.
وقالت وزارة ‌الطاقة السعودية إن حريقاً اندلع في المصفاة لكن تم إخماده لاحقاً دون وقوع إصابات.
وقال المتحدث العسكري باسم الحوثيين في منشور على «إكس» إن الجماعة استهدفت ‌المصفاة بمسيرة. وذكر المتحدث في بيان منفصل أن الجماعة شنت أيضاً هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على منطقة المخا على البحر الأحمر. وقالت ثلاثة مصادر في الحكومة التي تتخذ من عدن مقراً إن الحوثيين شنوا هجمات على ميناء ​المخا. (وكالات)

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة