الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

جامعاتنا عالمية

11 أغسطس 2026 00:01 صباحًا | آخر تحديث: 11 أغسطس 00:01 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
جامعاتنا عالمية
لم يعد أمر التعليم الجامعي يشكل هاجساً كبيراً لدى الأهالي كما كان قبل سنوات، فقد أصبح لدينا جامعات وكليات ومعاهد عالمية بامتياز، تنافس بمستواها زميلاتها الكبرى، وتحظى باهتمام كل طالب مجتهد.
إلى جانب هذه الجامعات، هناك العديد من الجامعات الدولية التي لديها فروع في الإمارات، وتمنح منتسبيها شهادات كتلك التي تمنحها للدارسين في مقرها الرئيسي.
التفوق الأكاديمي الذي حققته جامعاتنا خلال السنوات الأخيرة، جعلها عالمية بامتياز، وتوفر تخصصات في شتى قطاعات الحياة، وإن كانت تمتاز بتدريس التخصصات التي تلبي احتياجات العصر وآفاق المستقبل.
12 جامعة إماراتية حلّت مؤخراً بين أفضل 1000 جامعة على مستوى العالم، حسب تصنيف «كيو إس» 2027، الذي صدر في يونيو الماضي، وشهد تقييماً لـ 8808 مؤسسات تعليمية من 106 دول، وشهد التصنيف دخول أربع جامعات إماراتية ضمن الـ300 جامعة الأفضل في العالم، وست جامعات ضمن أفضل 400 جامعة.
أبناء الثانوية العامة الذين هم اليوم على أبواب الجامعة، محظوظون أن في بلادهم هذه الجامعات المرموقة، بعد أن كان أباؤهم وأجدادهم يضطرون للسفر خارج الإمارات لسنوات، ليتمكنوا من تحصيل تعليمي جيد، بيد أن أبناء هذا الجيل، لديهم خيارات وفرص تعليمية محلية توازي العالمية وأكثر.
وللعلم فقد احتلت جامعة خليفة المركز الـ 147 عالمياً، تلتها في الترتيب جامعة الإمارات في المركز الـ 217، والجامعة الأمريكية في الشارقة المركز الـ 258، وجامعة الشارقة المركز الـ 283، وجامعة أبوظبي المركز الـ 348، وجامعة عجمان المركز الـ 397، وغيرها من الجامعات المحلية.
هذا يعني أن بيئتنا التعليمية باتت تواكب دولتنا في جميع مجالات الحياة التي ننافس ونتفوق فيها، وطلبتنا اليوم لم يعودوا بحاجة للسفر للدراسة في الخارج، إلا في التخصصات غير المتوفرة محلياً أو تلك التخصصية في مجالات معينة.
وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وضمن مواكبتها لمسألة التعليم أطلقت أمس «مرصد مؤشرات مؤسسات التعليم العالي»، كمنصة إلكترونية موحدة ومعززة بالذكاء الاصطناعي، تتيح للمؤسسات متابعة أدائها وقياس جودة بياناتها وإجراء المقارنات المرجعية، بما يدعم اتخاذ القرارات المبنية على بيانات حديثة وموثوقة.
هذه هي بيئتنا التعليمة اليوم، وطلبتنا أصبحوا أمام خيارات محلية شتى، كلها تؤمّن لهم التعليم المرموق والعالمي، في الوقت نفسه، وما عليهم إلا حسن الاختيار والمذاكرة حتى يحققوا حلمهم التعليمي، وخدمة بلادهم.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة