تباينت الأسهم الأمريكية، الثلاثاء، بينما استقرت أسعار النفط، حيث قيّم المستثمرون مؤشرات التقدم نحو إعادة فتح مضيق هرمز في مقابل الشكوك المستمرة حول قدرة الولايات المتحدة وإيران على التوصل إلى حل أوسع للنزاع.
وصعد داوجونز 0.25% وإس آند بي 0.07% بينما هبط ناسداك 0.15%
وقدمت أسهم شركة إنفيديا دفعة للسوق بشكل عام، حيث ارتفعت بنحو 2%. وأعلنت الشركة الاثنين عن شراكتها مع ست شركات إدارة أصول كبرى لتعبئة أكثر من 500 مليار دولار لبنية تحتية للذكاء الاصطناعي.
وتأتي هذه التحركات في ظل استقرار أسعار النفط وسط حالة من عدم اليقين وضبابية محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران بشأن الصراع في الشرق الأوسط.
وانخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بشكل طفيف إلى 81 دولاراً للبرميل. كما انخفض سعر خام برنت القياسي العالمي قليلاً إلى 87 دولاراً للبرميل.
ويترقب المستثمرون مجموعة بيانات التضخم الرئيسية، حيث من المقرر صدور تقرير أسعار المستهلكين لشهر يوليو الأربعاء، ومؤشر أسعار المنتجين الخميس. وقد تكون هذه القراءات بالغة الأهمية بعد أن أدى ضعف تقرير الوظائف إلى تعقيد توقعات الاحتياطي الفيدرالي.
وقد تضع تقارير التضخم الاحتياطي الفيدرالي في موقف صعب. إذ تُجدد أسعار النفط المرتفعة المخاوف بشأن ضغوط الأسعار، في الوقت الذي يُثير فيه التباطؤ الحاد في التوظيف تساؤلات حول قوة الإنفاق الاستهلاكي والاقتصاد بشكل عام.
وصعد داوجونز 0.25% وإس آند بي 0.07% بينما هبط ناسداك 0.15%
وقدمت أسهم شركة إنفيديا دفعة للسوق بشكل عام، حيث ارتفعت بنحو 2%. وأعلنت الشركة الاثنين عن شراكتها مع ست شركات إدارة أصول كبرى لتعبئة أكثر من 500 مليار دولار لبنية تحتية للذكاء الاصطناعي.
وتأتي هذه التحركات في ظل استقرار أسعار النفط وسط حالة من عدم اليقين وضبابية محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران بشأن الصراع في الشرق الأوسط.
وانخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بشكل طفيف إلى 81 دولاراً للبرميل. كما انخفض سعر خام برنت القياسي العالمي قليلاً إلى 87 دولاراً للبرميل.
ويترقب المستثمرون مجموعة بيانات التضخم الرئيسية، حيث من المقرر صدور تقرير أسعار المستهلكين لشهر يوليو الأربعاء، ومؤشر أسعار المنتجين الخميس. وقد تكون هذه القراءات بالغة الأهمية بعد أن أدى ضعف تقرير الوظائف إلى تعقيد توقعات الاحتياطي الفيدرالي.
وقد تضع تقارير التضخم الاحتياطي الفيدرالي في موقف صعب. إذ تُجدد أسعار النفط المرتفعة المخاوف بشأن ضغوط الأسعار، في الوقت الذي يُثير فيه التباطؤ الحاد في التوظيف تساؤلات حول قوة الإنفاق الاستهلاكي والاقتصاد بشكل عام.