الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

إجراءات التفتيش على الحدود الأوروبية تخنق مطاري ميونخ وأمستردام بالزحام

11 أغسطس 2026 14:46 مساء | آخر تحديث: 11 أغسطس 15:03 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
مطار ميونخ
مطار ميونخ
icon الخلاصة icon
نظام الدخول والخروج الأوروبي يرفع أوقات الانتظار بميونخ وأمستردام ويُسبب اضطرابات؛ مطارات تُخفف الإجراءات مؤقتاً مع جدل حول تمديدها.
- أوقات الانتظار بمطار ميونخ ترتفع من 31 إلى 60 دقيقة و120 في أمستردام
- عمليات التفتيش الحدودية الجديدة تسبب اضطرابات تشغيلية
- اختناقات مرورية تعرقل خدمة المسافرين بالسرعة الكافية
- مطارات تلغي أخذ بصمات الأصابع لتخفيف الضغط

تضاعفت أوقات الانتظار في أوقات الذروة بمطارين أوروبيين رئيسيين هذا الصيف، مقارنةً بالعام الماضي، وذلك بعد تطبيق الاتحاد الأوروبي نظامه الإلكتروني الجديد للحدود، وفقاً لبيانات حصلت عليها صحيفة «فايننشال تايمز».
في ميونخ، ارتفعت أوقات الانتظار في أوقات الذروة من 31 دقيقة إلى 60 دقيقة، كما تُظهر البيانات، بينما شهد مطار أمستردام ارتفاعاً في أقصى أوقات الانتظار من 80 إلى 120 دقيقة.
وتوقع خبراء قطاع السفر مراراً أن يؤدي النظام الجديد إلى تأخير لفترات طويلة، وحذروا من أنه يتجاهل احتمالية حدوث اختناقات مرورية نتيجةً لصعوبة خدمة المسافرين بالسرعة الكافية.
وطبّق الاتحاد الأوروبي نظام الدخول والخروج (EES) في إبريل/نيسان، والذي يُلزم المسافرين القادمين من المملكة المتحدة ودول أخرى غير أعضاء في الاتحاد الأوروبي بالتسجيل ببصمات أصابعهم وصورهم ومعلوماتهم الشخصية عند وصولهم.
وصرّح الرئيس التنفيذي لشركة «رايان إير»، مايكل أوليري، بأن تصميم النظام خاطئ ويجب تحويله إلى نظام إلكتروني.
وقال للمستثمرين الشهر الماضي: «لا يُقدم على اختراع مثل هذه الأمور إلا الأوروبيون»، مضيفاً أن شركة الطيران شهدت طوابير انتظار طويلة في نحو 15 مطاراً.
ويهدف النظام إلى تحسين أمن حدود الاتحاد الأوروبي من خلال تتبع الداخلين والخارجين، وضبط المخالفين لقوانين الإقامة، والمساعدة في العثور على المطلوبين لارتكاب جرائم، إلا أن تطبيقه واجه تأخيرات وأعطالاً فنية ومشاكل في الأجهزة.
وصرّح متحدث باسم مطار فرانكفورت بأن عمليات التفتيش الحدودية الجديدة أدت إلى «تأخيرات في المغادرة واضطرابات تشغيلية إضافية».
تتيح البيانات التي قدمتها شركة «كيو سنسور» إمكانية رصد أطوال الطوابير في أوقات محددة من اليوم، استناداً إلى بيانات أبلغ عنها المسافرون ومعلومات عامة.

ازدحام ملحوظ


تُظهر البيانات ازدحاماً ملحوظاً خلال أوقات الذروة في المطارات الثلاثة، التي تُعد من أكبر مراكز الطيران في أوروبا. في ميونخ، لم يظهر تغيير أوقات الانتظار إلا للمسافرين الذين خضعوا للتفتيش اليدوي، ما يشير إلى أن تسجيلات نظام الدخول الإلكتروني الأوروبي كانت أحد أسباب التأخير، حيث إن الطوابير الآلية مخصصة لمسافري الاتحاد الأوروبي الذين لا يحتاجون إلى التسجيل.
وقد أوقفت العديد من المطارات مؤقتاً بعض إجراءات نظام الدخول الإلكتروني الأوروبي، مثل عدم أخذ بصمات الأصابع خلال أوقات الذروة، لتخفيف الضغط.
ومن المقرر أن ينتهي العمل بهذه المرونة في سبتمبر، على الرغم من أن ثماني دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي، إضافة إلى سويسرا، طلبت من المفوضية الأوروبية تمديدها.
وتناقش المفوضية الأوروبية حالياً إمكانية تمديد الاستثناءات الحالية مع الدول الأعضاء، وقال متحدث باسم المفوضية: «فيما يتعلق بالفترة التي تلي الصيف، فإننا على اتصال وثيق وبنّاء مع تلك الدول الأعضاء القليلة التي تواجه تحديات في بعض نقاط العبور الحدودية».
وأضاف المتحدث أن متوسط وقت تسجيل نظام الدخول الإلكتروني الأوروبي يبلغ 70 ثانية، وأن «في معظم الحالات» يكون التأثير على المسافرين من خارج الاتحاد الأوروبي محدوداً.
وسلّط الضوء على «الفوائد الأمنية الواضحة للغاية» لنظام الدخول والخروج الإلكتروني، حيث سُجِّل 160 مليون دخول وخروج منذ إطلاقه.
وصرّح شون دويل، الرئيس التنفيذي لشركة الخطوط الجوية البريطانية، للصحفيين بأن النظام قد تسبب في «بؤر توتر» في بعض المطارات، إلا أنه لم يؤثر، في المجمل، بعمليات الشركة «بشكل كبير».

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة