الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

«اقتلوه إذا قتلوني».. اتهام نائبة رئيس الفلبين رسمياً بالتهديد باغتياله

11 أغسطس 2026 17:50 مساء | آخر تحديث: 11 أغسطس 18:33 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
«اقتلوه إذا قتلوني».. اتهام نائبة رئيس الفلبين رسمياً بالتهديد باغتياله
icon الخلاصة icon
اتهام رسمي لسارا دوتيرتي بتهديد ماركوس بالاغتيال وقضية أمام القضاء بالتوازي مع محاكمة عزل واتهامات فساد واحتمال سجن قصير
وُجّهت إلى النائبة الرئاسية الفلبينية سارا دوتيرتي، الثلاثاء، تهمة تهديد رئيس البلاد فرديناند ماركوس بالقتل، في وقت تخضع فيه منذ يوليو/تموز الماضي لمحاكمة أمام مجلس الشيوخ لعزلها من منصبها.
وقال بولو مارتينيز، المتحدث باسم وزارة العدل الفلبينية، إنه تم تسجيل التهمة المرتبطة بـ«تهديدات خطِرة» أمام محكمة في مدينة كيزون.
وتعود خلفية هذه التهمة إلى شكوى قُدّمت في فبراير/شباط 2025، بعدما دخلت دوتيرتي في خلاف مع حليفها السابق، مشيرة إلى أنها كانت ضحية مؤامرة لاغتيالها، وأنها أمرت بالتخلص من ماركوس في حال قُتلت هي أولاً. وفي وقت لاحق، أوضحت أن تصريحاتها التي أدلت بها خلال مؤتمر صحفي أُسيء تفسيرها.
أكدت نائبة الرئيس الفلبيني آنذاك، أنها اتفقت مع قاتل مأجور لاغتيال الرئيس وزوجته ورئيس مجلس النواب حال تم قتلها هي نفسها، وذلك في تهديد علني جريء، حذرت أنه «ليس مزحة».
عندما سُئلت عن المخاوف بشأن أمنها، قالت المحامية السابقة البالغة من العمر 46 عاماً: «لا تقلق بشأن أمني لأنني تحدثت مع شخص ما. قلت إذا قُتلت، فسوف تقتلون بي بي إم وليزا أرانيتا ومارتن روموالديز. لا مزاح، لا مزاح». في إشارة إلى الأحرف الأولى التي يستخدمها كثيرون لوصف الرئيس الفلبيني. وتابعت: «أعطيت أمري، إذا مت، فلا تتوقف حتى تقتلهم. وقال: نعم».
وقال محامو دوتيرتي في بيان صادر الثلاثاء إنه لا يجوز ملاحقتها قضائياً على جريمة مزعومة تشكل أيضاً محور محاكمتها أمام مجلس الشيوخ.
إلا أن المتحدث بولو مارتينيز، أكد أن الإجراءات القضائية يمكن أن تسير بالتوازي مع محاكمة العزل. وأضاف مارتينيز أن القضية أصبحت الآن «من اختصاص النيابة العامة».
من جهته، أكد دانتي غاتمايتان، أستاذ القانون في جامعة الفلبين، أن هذا الوضع «لا يتعارض مع الدستور»، علماً أن قانون العقوبات الفلبيني ينص على عقوبة السجن لمدة تراوح بين شهر وستة أشهر في حال الإدانة بتوجيه «تهديدات خطِرة».
ولم تتخذ السلطات القضائية، بعد إجراءات بشأن شكوى أخرى ضد دوتيرتي بتهمة «التحريض على الفتنة».
وتواجه سارا دوتيرتي (48 عاماً) اتهامات بسوء استخدام الأموال العامة والفساد، إضافة إلى تهديد الرئيس فرديناند ماركوس الابن وزوجته بالقتل، علماً أن ماركوس كان شريكها في الترشح خلال انتخابات عام 2022.
وفي أيار/مايو، صوّت 257 عضواً من أصل 318 في مجلس النواب لصالح إحالتها إلى مجلس الشيوخ لمحاكمتها بهدف عزلها. ويتطلب عزلها ومنعها من تولي المناصب العامة الحصول على تأمين غالبيتها ثلثا أعضاء مجلس الشيوخ الـ 24.
وتعتزم سارا دوتيرتي الترشح للرئاسة عام 2028، وهي ابنة الرئيس السابق رودريغو دوتيرتي.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة