الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

بـ«كاميرات تجسسية».. مسيّرات بحرية بريطانية تسرب معلومات إلى الصين

11 أغسطس 2026 21:03 مساء | آخر تحديث: 11 أغسطس 21:22 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
بـ«كاميرات تجسسية».. مسيّرات بحرية بريطانية تسرب معلومات إلى الصين
icon الخلاصة icon
كاميرات بمكونات صينية في زوارق مسيّرة بريطانية أرسلت بيانات للصين؛ الدفاع قطع الاتصال من دون دليل تسريب؛ مخاوف على القوات الخاصة وبرنامج بيهايف
كشف مسؤولون أمنيون أن زورقاً مسيراً للمراقبة تابع للبحرية الملكية البريطانية يحتوي على كاميرات مزودة بمكونات صينية كانت ترسل بيانات بشكل سري إلى الصين، ما أثار مخاوف بشأن احتمال تعرض عمليات القوات الخاصة للاختراق.
وبحسب تقارير إعلامية بريطانية، فقد كانت زوارق «كي 3 سكاوت» جزءاً من جهود البحرية الملكية البريطانية لتحديث القتال البحري غير المأهول، ووُضعت ضمن تصورات مستقبلية لتأمين الملاحة في مضيق هرمز. ثم ظهرت الثغرة في الكاميرات المثبتة عليها، والتي تحتوي مكونات صينية ترسل إشارات تشغيل إلى عنوان إنترنت في الصين.
وبعد اكتشاف الثغرة، قطعت وزارة الدفاع البريطانية اتصال تلك الكاميرات بالإنترنت، مؤكدة أنها لم تجد دليلاً على وصول بيانات، أو أنظمة حساسة إلى الخارج.

ما طبيعة المخاوف الأمنية؟

مصادر أمنية بريطانية اعتبرت الحادثة خطرة بما يكفي لإثارة مخاوف بشأن احتمال تعريض أفراد في مقر خدمة القوارب الخاصة (إس بي إس) للخطر، كما أثيرت مخاوف من احتمال تشغيل الكاميرات في محيط اجتماعات حساسة يشارك فيها كبار مسؤولي القوات الخاصة.
فيما رجح البعض أن الكاميرات ربما كانت تظل نشطة حتى بعد إيقاف تشغيل الطائرات المسيّرة نفسها.
وقال مصدر دفاعي مطّلع إن الطائرات المسيّرة استُخدمت خلال الاستعدادات لمهمة دفاعية بريطانية محتملة تهدف إلى المساعدة في حماية حرية الملاحة عبر مضيق هرمز. ووصف المصدر الواقعة بأنها «إخفاق خطر» في عملية شراء المعدات.

ما هو أسطول الزوارق المسيّرة البريطاني؟

وبحسب صحيفة «ديلي ميل»، تبلغ قيمة أسطول الزوارق المسيرة في بريطانيا، نحو 12 مليون جنيه إسترليني، ودخل الخدمة منذ مارس/ آذار الماضي، وتولت توريده شركة الدفاع البريطانية «كراكن تكنولوجي غروب».
وأفادت التقارير بأن الشركة قد حصلت على الكاميرات من مورد من طرف ثالث، بعدما قدم تأكيدات بشأن مستوى أمانها، لكن تحقيقاً لاحقاً كشف أن الكاميرات تحتوي على مكونات مصنعة في الصين، وأنها كانت تتواصل مع عنوان بروتوكول إنترنت موجود هناك.
وتمثل الحادثة ضربة قوية لمشروع «بيهايف»، وهو برنامج تابع للبحرية الملكية يهدف إلى دمج السفن غير المأهولة مع السفن الحربية التقليدية. وتشكل زوارق «كي 3 سكوت» جزءاً من أسطول البحرية السطحي، ويشغلها سرب القوات الساحلية ووحدة الكوماندوز 47 من مشاة البحرية الملكية. ويمكن لزورق «كي 3 سكوت» حمل حمولة تصل إلى 600 كيلوغرام، كما يستطيع العمل بشكل متواصل لمدة تصل إلى 30 يوماً.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة