عُلّقت الرحلات مؤقتاً، في مطار هانوفر في ألمانيا ليلاً، بسبب مسيّرة، وفق ما أفادت الشرطة الثلاثاء، من دون الخوض في أي تفاصيل، بعد أسبوع على رصد مسيّرة محمّلة بالمتفجرات في مطار لايبزيغ.
وقالت متحدثة باسم الشرطة المحلية: «تولّى قسم التحقيقات الجنائية المركزي في هانوفر التحقيق في تحليق الطائرة المسيّرة فوق مطار لانغنهاغن، الثلاثاء»، في إشارة إلى مطار هانوفر، وتسميته الرسمية هانوفر-لانغنهاغن.
وأوضحت متحدثة باسم المطار، أن المدارج في المطار الواقع إلى الشمال من هانوفر، أُغلِقت لمدة 90 دقيقة، صباح الثلاثاء، قبل أن تُستأنف العمليات بشكل طبيعي.
وتأخرت ست رحلات جوية، بينها رحلات مغادرة إلى تركيا، ومصر، واليونان، وإسبانيا، لمدد تراوح بين 15 و50 دقيقة، وفق المتحدثة. وتم تحويل مسار طائرة شحن وافدة من باريس إلى مطار نورمبرغ.
وكانت أسبوعية «دير شبيغل» أول من أورد الخبر، مستندة إلى تقرير داخلي للشرطة يفيد بـ«احتمال وجود نشاط هجين لا يمكن استبعاده». وحلّقت المسيّرة لنحو ساعتين من دون أن ترصدها السلطات.
وتستخدم السلطات الألمانية مصطلح «هجوم هجين» لتوصيف طيف من الحوادث، بما فيها أعمال التخريب والتجسّس، وكذلك عمليات الدعاية التي تكاثرت منذ بداية الحرب في أوكرانيا، وغالباً ما تُنسب إلى روسيا.
وبحسب «دير شبيغل»، خلص تقرير الشرطة إلى أنه «من المستحيل حالياً» الربط بين حادثة هانوفر والمسيّرة المفخّخة التي عُثر عليها في مطار لايبزيغ، الأسبوع الماضي.
وعقب حادثة لايبزيغ، حذّر وزير الداخلية ألكسندر دوبرينت من «بُعد جديد للتهديد»، متطرّقاً إلى «سيناريو هجوم هجين» محتمل، من دون تسمية أيّ جهة مشتبه فيها.
وأصبحت ألمانيا الداعم العسكري الأول لأوكرانيا في أوروبا منذ بدء حرب أوكرانيا في عام 2022.