أغلقت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت على انخفاض يوم الثلاثاء متأثرة بتراجع سهمي أمازون وألفابت، في ظل تزايد حالة من التشاؤم لدى المستثمرين حيال إبرام اتفاق محتمل يهدف إلى إحلال الاستقرار في الشرق الأوسط.
وذكر روس مايفيلد، محلل استراتيجيات الاستثمار في شركة بيرد في لويزفيل بولاية كنتاكي «كما هو الحال منذ أشهر، من الصعب للغاية التوصل إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف. ارتفعت أسعار النفط قليلا، مما يعكس المزيد من الضبابية».
وأضاف«من الواضح أن السوق اتسمت بالتقلب أحيانا بسبب ذلك الصراع، لكنه لم يكن العائق الكبير الذي توقعه الكثيرون».
ونزل سهما أمازون وألفابت مما أثر سلبا على المؤشرين ستاندرد اند بورز 500 وناسداك المجمع، كما تراجع سهم سبيس إكس أيضا.
ووفقا للبيانات المتاحة، انخفض المؤشر ستاندرد اند بورز 500 بواقع 25.32 نقطة، بما يعادل 0.33 بالمئة، إلى 7727.79 نقطة، ونزل المؤشر ناسداك المجمع 160.36 نقطة، أو 0.60 بالمئة، إلى 26445 نقطة. وتراجع المؤشر داو جونز الصناعي 188.41 نقطة، أو 0.35 بالمئة، إلى 53787.57 نقطة.
النفط يصعد
ارتفعت أسعار النفط قليلا مسجلة أعلى مستوى في أسبوع يوم الثلاثاء، وسط تزايد الشكوك حيال إمكانية التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، مما زاد المخاوف من استمرار تعطل الإمدادات من الشرق الأوسط.
وزادت العقود الآجلة لخام برنت 1.19 دولار، أو 1.4 بالمئة، لتسجل 88.91 دولار للبرميل عند التسوية. وصعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.07 دولار، بما يعادل 1.3 بالمئة، عند التسوية إلى 83.20 دولار.
وسجل الخامان بذلك أعلى مستويات عند التسوية منذ 31 يوليو تموز لليوم الثاني على التوالي، بعد أن قفزا بنحو خمسة بالمئة الاثنين وسط تبدد آمال التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران.
وقال الجيش الأمريكي إنه استخدم صواريخ لتعطيل جهاز التوجيه في سفينة شحن ترفع علم بنما، وذلك بعد أن تجاهلت السفينة التحذيرات المتكررة بالتوقف عن انتهاك الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية.
من ناحية أخرى، قال الجيش الأوكراني يوم الثلاثاء إنه شن هجوما على مصفاة نفط في أورسك، ثاني أكبر مدينة في منطقة أورينبورج وأحد المراكز الصناعية المهمة في روسيا.
الأسهم الأوروبية
اختتمت أسهم أوروبا تداولاتها يوم الثلاثاء دون تغير يذكر. واستقر المؤشر ستوكس 600 الأوروبي عند 660.51 نقطة، محافظا على مستويات قريبة من أعلى مستوياته على الإطلاق بعد الارتفاع الأحدث المدفوع بالنتائج الإيجابية للشركات، إذ يوازن المستثمرون بين التفاؤل بشأن الأرباح والمخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
وقال ستيف سوسنيك كبير محللي السوق لدى شركة (إنتركتيف بروكرز) «السؤال الأهم هو: هل يمكن الحفاظ على زخم الأرباح هذا؟ يبدو أن السوق ترى ذلك».
وأضاف «ما دامت إمدادات الطاقة العالمية لم تتدهور، فمن المعقول الاعتقاد بأن ذلك قد يحدث». وتشير تقديرات مجموعة بورصات لندن إلى أن من المتوقع زيادة الأرباح 22 بالمئة في الربع الثاني. ومع ذلك، باستثناء قطاع الطاقة، من المتوقع أن يبلغ نمو الأرباح 11.5 بالمئة.
وقفز قطاع الطاقة 1.7 بالمئة، في حين ارتفع قطاع التكنولوجيا 1.1 بالمئة، مما قدم مزيدا من الدعم. ولا يزال هذا القطاع من أفضل القطاعات أداء في أوروبا هذا العام، إذ زاد بنحو 24 بالمئة منذ بداية العام.
ويترقب المستثمرون الآن بيانات الوظائف والناتج المحلي الإجمالي لمنطقة اليورو، بالإضافة إلى بيانات أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة في وقت لاحق هذا الأسبوع، للحصول على مزيد من المؤشرات حول مسار أسعار الفائدة.
الأسهم الخليجية والعربية
تراجعت معظم بورصات الخليج عند الإغلاق يوم الثلاثاء. وهبط مؤشر السوق السعودية 0.1 بالمئة مع نزول سهم شركة التعدين العربية السعودية (معادن) 1.2 بالمئة.
ونزل سهم أرامكو 0.1 بالمئة. وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت 21 سنتا، أو 0.24 بالمئة، لتصل إلى 87.51 دولار للبرميل بحلول الساعة 1138 بتوقيت جرينتش.
وانخفض مؤشر دبي 0.4 بالمئة، متأثرا بتراجع سهم بنك الإمارات دبي الوطني 2.4 بالمئة.
وخسر مؤشر أبوظبي 0.8 بالمئة، متأثرا بانخفاض سهم أدنوك للغاز 0.6 بالمئة.
وتراجع المؤشر القطري 0.8 بالمئة مع انخفاض سهم بنك قطر الوطني، أكبر بنك في منطقة الخليج، 1.2 بالمئة.
وهبط المؤشران البحريني والكويتي 0.1 بالمئة و0.3 بالمئة على الترتيب، بينما ارتفع المؤشر العماني 0.5 بالمئة.
وخارج منطقة الخليج، تراجع مؤشر البورصة المصرية 0.1 بالمئة.
وخارج منطقة الخليج، تراجع مؤشر البورصة المصرية 0.1 بالمئة.