الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
مجلس السلام يفاجئ الجميع:

إسرائيل غير ملزمة بتنازلات في غزة

13 أغسطس 2026 00:23 صباحًا | آخر تحديث: 13 أغسطس 00:52 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
مستوطنون يلقون الحجارة على الطريق في بلدة قصرة شمالي الضفة الغربية (رويترز)
مستوطنون يلقون الحجارة على الطريق في بلدة قصرة شمالي الضفة الغربية (رويترز)
icon الخلاصة icon
ميلادينوف: اتفاق غزة بين حماس ومجلس السلام؛ تحذير أممي من انفجار الضفة مع تصعيد واقتحامات؛ اليونيسف: مقتل 174 طفلاً خلال 19 شهراً
أكد منسق «مجلس السلام» نيكولاي ميلادينوف، أمس الأربعاء، أن اتفاق غزة هو بين حركة «حماس» ومجلس السلام فقط، مشيراً إلى أن إسرائيل غير ملزمة بتقديم تنازلات حالياً، فيما حذر الجيش الإسرائيلي سكان غزة من الاقتراب من «الخط الأصفر»، في وقت صعدت قوات الاحتلال عمليات الاقتحام والاعتقال، بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، بينما حذر مسؤول أممي من انفجار الوضع في الضفة الغربية، في حين أكدت منظمة «اليونيسف» أن 174 طفلاً فلسطينياً قتلوا في الضفة الغربية خلال 19 شهراً.
وكشف ميلادينوف، أمس الأربعاء، عن تفاصيل تتعلق بخارطة الطريق المطروحة بشأن قطاع غزة، مؤكداً أن الهدف الرئيسي للمرحلة الحالية يتمثل في تفكيك الوسائل القتالية بشكل كامل وضمان عدم تحول القطاع إلى مصدر تهديد لإسرائيل. وأوضح ميلادينوف أن الخطة المطروحة تستند إلى إطار عمل يجري التنسيق بشأنه بين مجلس السلام وحركة حماس، إلى جانب اتصالات مستمرة مع الجانب الإسرائيلي. وأكد أن إسرائيل ليست مطالبة في هذه المرحلة باتخاذ خطوات أو تقديم التزامات لا يمكن التراجع عنها، ما لم يتم أولاً تنفيذ خطوات عملية وملموسة على الأرض، في إشارة إلى أن أي إجراءات إسرائيلية مستقبلية ستكون مرتبطة بالتقدم الفعلي في تنفيذ التفاهمات المطروحة. ونفى ميلادينوف، بشكل قاطع، ما يتم تداوله مؤخراً حول وجود اتفاق مالي بين «مجلس السلام» وحركة حماس، واصفاً هذه الأنباء ب«الكاذبة». وأشار إلى أن أموال «مجلس السلام» لا تحول عبر حماس إطلاقاً، بل تخضع كل العقود لعمليات فحص وموافقات دقيقة، ويتم التحقق من إنجاز الأعمال قبل صرف المستحقات، مع فتح جميع الحسابات للتدقيق الكامل من قِبل الحكومات المانحة.
وفي خرق جديد لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، اغتيل فلسطيني بموافقة من رئيس الأركان الإسرائيلي ايال زامير، كما أصيب أربعة مواطنين، مساء أمس الأربعاء، في أول غارة جوية إسرائيلية منذ ثمانية أيام.
 من جهة أخرى، حذر نائب المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط رامز الأكبروف، من انفجار الوضع في الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، جراء تصاعد عنف المستوطنين والتوسع الاستيطاني والعمليات العسكرية الإسرائيلية. وقال إنها غيرت من الواقع على الأرض وتقوض فرص التوصل إلى سلام إسرائيلي فلسطيني قائم على حل الدولتين. وأبلغ الأكبروف أعضاء مجلس الأمن الدولي بأن التدهور الحالي في الأراضي الفلسطينية ليس مفاجئاً، بل يأتي نتيجة عقود من الصراع غير المحسوم، والذي أدى إلى تعميق الاحتلال الإسرائيلي، ودفع السلطة الفلسطينية إلى حافة الانهيار، وإضعاف آفاق قيام دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة وذات سيادة.
في غضون ذلك، شهدت مناطق واسعة من الضفة الغربية، أمس الأربعاء، تصعيداً ميدانياً، مع شن قوات الاحتلال حملة اقتحامات ومداهمات واسعة في مناطق متفرقة من الضفة.وواصل مستوطنون فرض حصار على منازل فلسطينية في شمال الضفة، رغم إعلان الجيش محاولة إبعادهم، بعد أن أقاموا خيمة مؤقتة قرب منازل في بلدة قُصرة في جنوب نابلس، ما أدى إلى منع دخول الإمدادات إلى المنطقة.
إلى ذلك، حذرت نائبة المديرة التنفيذية لليونيسف حنان سليمان، من استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية والقانونية للأطفال في الضفة الغربية، مشيرة إلى أن انتهاكات حقوق الطفل باتت تشكل نمطاً مقلقاً. وكشفت حنان سليمان، في كلمة لها أمام مجلس الأمن الدولي، عن إحصاءات صادمة للأمم المتحدة، حيث تم التحقق من مقتل 174 طفلاً فلسطينياً في الضفة الغربية بين يناير 2024 ونهاية يوليو 2026، بمعدل يزيد على طفل واحد أسبوعياً، إضافة إلى إصابة أكثر من 1500 طفل، نحو نصفهم بالذخيرة الحية.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة