تباينت الأسهم الأمريكية في «وول ستريت»، في افتتاح تداولات الأسبوع، في ظل ضبابية محادثات السلام بين أمريكا وإيران، وهبط داوجونز 0.40%، وإس أند بي 0.25%، وصعد ناسداك 0.15%، حيث وازن المتداولون بين التفاؤل بشأن الذكاء الاصطناعي والتوترات مع إيران.
ودعمت مكاسب أسهم شركة مايكرون تكنولوجي وأسهم شركات أخرى في مجال أشباه الموصلات ارتفاع مؤشر ناسداك، الذي يضم شركات التكنولوجيا.
أثناء الجلسة، بعد أن أفادت بلومبيرغ نيوز أن إيرادات شركة أنثروبيك في الربع الثاني تجاوزت 11.5 مليار دولار، وهو ارتفاع هائل مقارنة بالعام الماضي. وارتفع سهم مايكرون بأكثر من 4%.
وارتفعت أسعار النفط ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.5% لتصل إلى ما يقارب 83 دولاراً للبرميل، بينما ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت القياسي العالمي بنسبة 0.6% لتصل إلى حوالي 89 دولاراً للبرميل.
وسجل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 مستوى قياسياً جديداً الأسبوع الماضي عقب موسم أرباح قياسي عزز معنويات المستثمرين. وواصل سوق الأسهم صعوده في ظل استمرار التوترات في الشرق الأوسط، فضلاً عن المخاوف المتعلقة بتجارة الذكاء الاصطناعي.
ويستعد المستثمرون لأسبوع يشهد عدداً أقل من المحفزات على جدول أعمالهم، على الرغم من أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي سينشر محضر اجتماعه الأخير يوم الأربعاء. كما سيتم الإعلان عن مجموعة من أرباح شركات التجزئة، حيث من المقرر أن تصدر شركة وول مارت نتائجها الخميس، بينما ستعلن شركتا هوم ديبوت ولويز نتائجهما يومي الثلاثاء والأربعاء على التوالي.
كما هبطت الأسهم الأوروبية، الاثنين، مدعومة بمكاسب أسهم قطاع الموارد الأساسية مع صعود أسعار الذهب.
وهبط المؤشر ستوك 0.10%. و داكس الألماني 0.15% وفايننشال 100 البريطاني 0.25% وكاك الفرنسي 0.15%.
في حين تراجع معظم الأسهم اليابانية بعد بيانات الناتج المحلي الإجمالي، فيما قيم المستثمرون بيانات الناتج المحلي الإجمالي التي جاءت أضعف من المتوقع، وتأثير أزمة الشرق الأوسط على التضخم وعوائد السندات. وتراجع المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.31% إلى 4184.11 نقطة. وعوض المؤشر نيكاي 225 القياسي خسائره السابقة ليغلق مرتفعاً 0.74% عند 69220.25 نقطة