يونس الخوري: مكانة عالمية تؤكدها المشاركة التاريخية
تواصلت إثارة منافسات النسخة الـ32 من مهرجان أبوظبي الدولي للشطرنج، الذي يقام تحت رعاية سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مؤسسة زايد الخير رئيس مجلس أبوظبي الرياضي، والذي يستمر حتى 24 أغسطس الحالي بمشاركة 2250 لاعباً ولاعبة من بينهم 300 من الإمارات.
وتقام المنافسات في فندق راديسون بلو- أبوظبي، بإشراف مجلس أبوظبي الرياضي، وينظمه نادي أبوظبي للشطرنج والألعاب الذهنية، ويقدم جوائز متنوعة للفائزين في الفئات كافة.
وكان الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التجارة الخارجية، لعب ضربة البداية للمهرجان الذي انطلق في 15 الحالي، بحضور يونس حاجي الخوري وكيل وزارة المالية، والشيخ سعود بن عبد العزيز المعلا، نائب رئيس الاتحاد الدولي للشطرنج، والدكتور إسماعيل إبراهيم الخوري رئيس اتحاد الإمارات للشطرنج، وحسين عبدالله الخوري، رئيس مجلس إدارة نادي أبوظبي للشطرنج والألعاب الذهنية.
ويضم المهرجان 3 بطولات هي الأساتذة الدولية، والبطولة المفتوحة«أ»، والبطولة المفتوحة «ب»، كما يضم 34 فعالية متنوعة تغطي كافة الجوانب الفنية والمجتمعية والأعمار، فيما تم استحداث فعاليات جديدة في هذه النسخة هي الشطرنج الصيني، وشطرنج الدايس، وبطولة أصحاب الهمم.
وتوجّه حسين الخوري، بخالص الشكر والتقدير إلى سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مؤسسة زايد الخير رئيس مجلس أبوظبي الرياضي، على رعاية المهرجان الذي انطلق بعدد تاريخي للمشاركين.
وقال الخوري إن دولة الإمارات بدعم قيادتها الرشيدة تواصل استدامة تطورها ومكانتها العالمية في استضافة وتنظيم الفعاليات الرياضية، بأرقى وأفضل الممارسات العالمية.
وأوضح أن الدعم المستدام من مجلس أبوظبي الرياضي، للمهرجان، له أثر ملموس في نجاحه خلال مسيرته الطويلة، وصولاً إلى النسخة الحالية، مشيداً بالتعاون الإيجابي مع الشركاء في تعزيز تميزه، وتحقيق المكانة العالمية المرموقة، إلى جانب دوره الإيجابي في تطوير مهارات وقدرات أبناء الإمارات التنافسية، من خلال الاحتكاك مع نخبة اللاعبين عالمياً.
من جهته، أكد الشيخ سعود بن عبدالعزيز المعلا، نائب رئيس الاتحاد الدولي للشطرنج، أن مهرجان أبوظبي الدولي إضافة نوعية لمكانة دولة الإمارات في استضافة الفعاليات الدولية.
ووصف المهرجان في نسخته الجديدة، بأنه «أولمبياد مصغر»، بمشاركة نحو 2250 لاعباً ولاعبة من مختلف دول العالم، يتنافسون في 34 فعالية متنوعة تغطي كافة الجوانب والأعمار للفئات المختلفة من الذكور والإناث.
وأوضح في تصريح لوكالة أنباء الإمارات «وام» اليوم بمناسبة حضور الفعاليات، أن دولة الإمارات على أعتاب حدث عالمي، باحتضان أبوظبي لأولمبياد الشطرنج المقبل عام 2028، بدعم القيادة الرشيدة بعد النجاح التنظيمي العالمي المميز لاستضافة دبي الأولمبياد العالمي عام 1986.
وأثنى نائب رئيس الاتحاد الدولي على جهود نادي أبوظبي للشطرنج والألعاب الذهنية في وضع كافة التدابير والإجراءات التنظيمية لإقامة الحدث، وتوفير بيئة محفزة للمشاركين من داخل الدولة وخارجها. وقال إن استمرار المهرجان ووصوله إلى النسخة الـ 32 يؤكد قيمة هذا العمل الكبير بدعم مجلس أبوظبي الرياضي،آملاً أن تسعى بقية الأندية لاستضافة مثل هذه الفعاليات الدولية.
وتقام المنافسات في فندق راديسون بلو- أبوظبي، بإشراف مجلس أبوظبي الرياضي، وينظمه نادي أبوظبي للشطرنج والألعاب الذهنية، ويقدم جوائز متنوعة للفائزين في الفئات كافة.
وكان الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التجارة الخارجية، لعب ضربة البداية للمهرجان الذي انطلق في 15 الحالي، بحضور يونس حاجي الخوري وكيل وزارة المالية، والشيخ سعود بن عبد العزيز المعلا، نائب رئيس الاتحاد الدولي للشطرنج، والدكتور إسماعيل إبراهيم الخوري رئيس اتحاد الإمارات للشطرنج، وحسين عبدالله الخوري، رئيس مجلس إدارة نادي أبوظبي للشطرنج والألعاب الذهنية.
ويضم المهرجان 3 بطولات هي الأساتذة الدولية، والبطولة المفتوحة«أ»، والبطولة المفتوحة «ب»، كما يضم 34 فعالية متنوعة تغطي كافة الجوانب الفنية والمجتمعية والأعمار، فيما تم استحداث فعاليات جديدة في هذه النسخة هي الشطرنج الصيني، وشطرنج الدايس، وبطولة أصحاب الهمم.
وتوجّه حسين الخوري، بخالص الشكر والتقدير إلى سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مؤسسة زايد الخير رئيس مجلس أبوظبي الرياضي، على رعاية المهرجان الذي انطلق بعدد تاريخي للمشاركين.
وقال الخوري إن دولة الإمارات بدعم قيادتها الرشيدة تواصل استدامة تطورها ومكانتها العالمية في استضافة وتنظيم الفعاليات الرياضية، بأرقى وأفضل الممارسات العالمية.
وأوضح أن الدعم المستدام من مجلس أبوظبي الرياضي، للمهرجان، له أثر ملموس في نجاحه خلال مسيرته الطويلة، وصولاً إلى النسخة الحالية، مشيداً بالتعاون الإيجابي مع الشركاء في تعزيز تميزه، وتحقيق المكانة العالمية المرموقة، إلى جانب دوره الإيجابي في تطوير مهارات وقدرات أبناء الإمارات التنافسية، من خلال الاحتكاك مع نخبة اللاعبين عالمياً.
من جهته، أكد الشيخ سعود بن عبدالعزيز المعلا، نائب رئيس الاتحاد الدولي للشطرنج، أن مهرجان أبوظبي الدولي إضافة نوعية لمكانة دولة الإمارات في استضافة الفعاليات الدولية.
ووصف المهرجان في نسخته الجديدة، بأنه «أولمبياد مصغر»، بمشاركة نحو 2250 لاعباً ولاعبة من مختلف دول العالم، يتنافسون في 34 فعالية متنوعة تغطي كافة الجوانب والأعمار للفئات المختلفة من الذكور والإناث.
وأوضح في تصريح لوكالة أنباء الإمارات «وام» اليوم بمناسبة حضور الفعاليات، أن دولة الإمارات على أعتاب حدث عالمي، باحتضان أبوظبي لأولمبياد الشطرنج المقبل عام 2028، بدعم القيادة الرشيدة بعد النجاح التنظيمي العالمي المميز لاستضافة دبي الأولمبياد العالمي عام 1986.
وأثنى نائب رئيس الاتحاد الدولي على جهود نادي أبوظبي للشطرنج والألعاب الذهنية في وضع كافة التدابير والإجراءات التنظيمية لإقامة الحدث، وتوفير بيئة محفزة للمشاركين من داخل الدولة وخارجها. وقال إن استمرار المهرجان ووصوله إلى النسخة الـ 32 يؤكد قيمة هذا العمل الكبير بدعم مجلس أبوظبي الرياضي،آملاً أن تسعى بقية الأندية لاستضافة مثل هذه الفعاليات الدولية.