أكدت وكالة «فيتش» للتصنيفات الائتمانية أن مطوري العقارات في الإمارات يواصلون إعطاء الأولوية للمشاريع المتكاملة ذات المخططات الرئيسية مع مستويات متقدمة من التمويل والتنفيذ ومعدلات قوية من المبيعات المسبقة، مشيرة إلى أن بعض المطورين يتمتعون بوضع أفضل لدعم هذا النموذج التجاري.
وأوضحت الوكالة أن مطورين، مثل «إعمار» و«ماجد الفطيم»، يتمتعون بقدرة قوية على إطلاق مشاريع رئيسية واسعة النطاق وطرح وحداتها على مراحل، الأمر الذي يتيح لهم إدارة عمليات التطوير والتسويق والتسليم بكفاءة، مع الاستفادة من قوة الطلب في المناطق التي تشهد نمواً سكانياً وتطوراً متواصلاً في البنية التحتية.
وفي هذا السياق، واصلت شركة «أمنيات» خلال عام 2026 تركيزها على التنفيذ والتمويل، بالتزامن مع الإشارة إلى خطط محتملة للتوسع في أبوظبي عبر مشروع كبير مخطط له. وترى «فيتش» أن هذه الخطوات تعكس قدرة المطورين على مواصلة استهداف فرص النمو النوعية، حتى مع اعتماد السوق نهجاً أكثر انتقائية في إطلاق المشاريع الجديدة.
كما تسلط تجربة «بن غاطي» الضوء على استمرار النشاط في قطاع التطوير العقاري، إذ تعمل الشركة على تسريع وتيرة بناء الوحدات السكنية المبيعة مسبقاً، إلى جانب مواصلة إطلاق مشاريع نوعية. وفي مايو 2026، دشنت الشركة مشروع «تلال بن غاطي» في دبي، أول مخطط رئيسي لها للفلل ومنازل التاون هاوس، بالتوازي مع استمرار أعمال التطوير في مشاريع عقارية بارزة تحمل علامات تجارية عالمية معروفة، من بينها «بوغاتي ريزيدنسز» و«مرسيدس-بنز بليسز».
وتشير «فيتش» إلى أن المشاريع الكبيرة التي تنفذ على مراحل ستظل خياراً جذاباً للمطورين، خصوصاً مع استمرار قوة المبيعات وتدفقات السكان إلى الإمارات، إلى جانب تنامي الطلب في المناطق التي تستفيد من مشاريع البنية التحتية الكبرى، مثل «دبي الجنوب».