الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

عمر شريف يفتح أبواب السينما الصينية.. موهبة صعدت من «تحت الوصاية»

18 أغسطس 2026 17:01 مساء | آخر تحديث: 18 أغسطس 17:57 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
icon الخلاصة icon
عمر شريف يشارك في فيلم صيني عالمي بعد منافسة 6000، يجسد «سيف» ويتعلم الصينية 3 أشهر، خطوة نحو انتشار دولي خارج مصر
الخليج: هيام السيد

بعد أن لفت الأنظار منذ طفولته بأدواره في الدراما والسينما المصرية، ينتقل عمر شريف إلى تجربة مختلفة تماماً، من خلال مشاركته في الفيلم الصيني «Once Upon a Time in the Middle East»، حيث يجسّد شخصية «سيف»، في خطوة تفتح أمامه باباً جديداً نحو السينما العالمية.
اللافت في هذه المشاركة أن وصول عمر إلى الفيلم لم يكن نتيجة ترشيح عابر، إذ جاء اختياره بعد منافسة واسعة شارك فيها نحو 6 آلاف مرشح، قبل أن يستقر فريق العمل عليه لتقديم الشخصية. ويمنح هذا الرقم أهمية خاصة للتجربة، إذ يكشف حجم المنافسة التي واجهها طفل مصري للحصول على دور في إنتاج سينمائي صيني.
يأتي الفيلم ضمن إنتاج صيني كبير تشارك فيه شركات من بينها Alibaba Pictures Group وChina Film Group Corporation، فيما يتولى ون مويي الإخراج والكتابة. وتتمحور القصة حول مطعم صيني في الشرق الأوسط، قبل أن تتغير حياة العاملين فيه مع اندلاع الحرب، في إطار يجمع بين الدراما والكوميديا وأجواء الحرب.
يخوض عمر شريف، من خلال شخصية سيف، تجربة تختلف عن أدواره السابقة، خصوصاً لناحية العمل ضمن إنتاج صيني والتعامل مع فريق يتحدث لغة وثقافة مختلفتين. ولم تكن التحديات مقتصرة على التمثيل، بل تطلبت التجربة منه الاستعداد لبيئة تصوير جديدة والتعامل مع تفاصيل العمل السينمائي خارج مصر.
ولا تبدو التجربة بعيدة تماماً عن خلفية عمر العائلية، إذ أوضح أن لديه أصولاً صينية من جهة والده، وأن اسمه يتضمن أيضاً أسماء صينية. هذه الخلفية ساعدته على الاقتراب من الشخصية التي يؤديها، إلا أن خوض تجربة سينمائية كاملة باللغة الصينية فرض عليه استعداداً خاصاً.

3 أشهر لتعلم اللغة

ولم يكتفِ عمر بالتعامل مع اللغة خلال التصوير، بل خضع لتحضير مكثف قبل دخوله الفيلم. وكشف أنه أمضى نحو ثلاثة أشهر في تعلم اللغة الصينية، إلى جانب تعلم إعداد الطعام الصيني، ضمن التحضيرات المرتبطة بالتجربة والشخصية التي يقدمها.
وتحدث الممثل الشاب كذلك عن الفارق الكبير بين التصوير في مصر والصين، مشيراً إلى أن التجربة كشفت له أساليب مختلفة في العمل السينمائي، سواء من ناحية التقنيات أو طبيعة التصوير. وهو ما يجعل الفيلم بالنسبة إليه تجربة فنية وثقافية في الوقت نفسه، وليست مجرد مشاركة في إنتاج أجنبي.
ومن «تحت الوصاية» إلى السينما الصينية، يواصل عمر شريف توسيع خطواته الفنية خارج حدود التجربة المصرية، ويأتي هذا المشروع بعدما فرض عمر شريف نفسه مبكراً على الساحة المصرية. وبذلك، لا يكتفي عمر شريف بالبناء على النجاح الذي حققه في الدراما المصرية، بل يخوض تجربة قد تمنحه حضوراً جديداً أمام جمهور خارج المنطقة العربية، منتظراً عرض الفيلم الذي أنهى تصويره في الصين، وما إذا كانت هذه الخطوة ستفتح أمامه مزيداً من المشاركات الدولية.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة