في مشهد يبدو أقرب إلى فيلم عن المستقبل، تولّت روبوتات شبيهة بالبشر إدارة مقهى في العاصمة الصينية بكين، وتمكنت من تحطيم رقم قياسي عالمي بعدما قدمت 202 كوب من القهوة خلال ساعة واحدة.
افتُتح المقهى ليعمل على مدار 24 ساعة، فيما تولت الروبوتات مختلف مراحل إعداد المشروبات وتقديمها للزبائن. ووفق القائمين على التجربة، لم يتجاوز متوسط انتظار الزبون للحصول على قهوته 30 ثانية.
وأظهرت مقاطع مصورة أحد الروبوتات أثناء العمل، مرتدياً سترة وقبعة رماديتين وسماعات رأس وسلاسل فضية حول عنقه، بينما كان يجهز الأكواب ويضعها في منافذ مخصصة لاستلام الطلبات.
وقال أحد الزبائن إنه توقع الانتظار طويلاً بسبب الازدحام، لكنه حصل على قهوته بشكل شبه فوري، فيما وصفت زبونة أخرى مذاق القهوة بأنه «متوازن للغاية».
افتُتح المقهى ليعمل على مدار 24 ساعة، فيما تولت الروبوتات مختلف مراحل إعداد المشروبات وتقديمها للزبائن. ووفق القائمين على التجربة، لم يتجاوز متوسط انتظار الزبون للحصول على قهوته 30 ثانية.
وأظهرت مقاطع مصورة أحد الروبوتات أثناء العمل، مرتدياً سترة وقبعة رماديتين وسماعات رأس وسلاسل فضية حول عنقه، بينما كان يجهز الأكواب ويضعها في منافذ مخصصة لاستلام الطلبات.
وقال أحد الزبائن إنه توقع الانتظار طويلاً بسبب الازدحام، لكنه حصل على قهوته بشكل شبه فوري، فيما وصفت زبونة أخرى مذاق القهوة بأنه «متوازن للغاية».
خلال العمل
ولا تقتصر دلالة التجربة على سرعة إعداد القهوة؛ إذ أعادت فتح النقاش حول مستقبل الوظائف في ظل التوسع المتسارع للذكاء الاصطناعي والروبوتات. وترى الخبيرة الاقتصادية الدكتورة ليونورا ريس، أن الروبوتات مناسبة بشكل خاص للمهام الروتينية والمتكررة، لكنها تواجه صعوبة عندما تتطلب الوظيفة مرونة وتفاعلاً إنسانياً معقداً.
وقالت إن قطاع الضيافة يوضح أهمية التواصل البشري، مشيرة إلى أن مهارات مثل التعاطف والذكاء العاطفي والرعاية واتخاذ القرارات الأخلاقية ستزداد قيمتها مع توسع الأتمتة.
وتشير تحليلات ودراسات دولية إلى أن الوظائف المكتبية والإدارية من بين الأكثر تعرضاً للأتمتة، نظراً لاعتمادها على مهام متكررة يمكن تنفيذها بصورة متزايدة باستخدام الأدوات الرقمية.
وفي الولايات المتحدة، توقعت مورغان ستانلي، أن تصل الوظائف التي يمكن أن تتأثر بالروبوتات الشبيهة بالبشر إلى عشرات الملايين بحلول عام 2050، مع تأكيدها أن ذلك لا يعني بالضرورة فقدان هذه الوظائف بالكامل.
لكن في بكين، يبدو المستقبل أكثر بساطة: روبوت، كوب قهوة، و30 ثانية فقط من الانتظار. والسؤال الذي يفرض نفسه: هل يكون هذا المقهى مجرد تجربة تقنية، أم لمحة مبكرة عن شكل سوق العمل في السنوات المقبلة؟